شخصيات سياسية واجتماعية في محافظة الضالع يتحدثون لصحيفة( 14 أكتوبر ) عن الوحدة اليمنية :
لقاءات / مثنى الحضوري :أكد عدد من الشخصيات الاجتماعية والسياسية من أبناء محافظة الضالع في أحاديثهم عن عظمة العيد التاسع عشر لتحقيق الوحدة المباركة والذي مثل نقطة التحول العظيم نحو التنمية والديمقراطية والحرية والنماء والتراحم كما أنه يعتبر محطة انطلاق الشعب اليمني نحو المستقبل عصر التكتل والتراحم وأجمعت هذه الشخصيات على أن محافظة الضالع شهدت إنجازات وتحولات اقتصادية وتنموية كبيرة في كل المجالات المختلفة وأن هذه الانجازات شاهدة للعيان ولا تحتاج إلى السرد فهي باقية على الأرض ويستفيد منها كل أبناء المحافظة التي عانت من صراعات كونها كانت منطقة حدودية من جميع طرق المديريات التابعة لها. وأصبحت اليوم تزخر بالتطورات العملاقة للمستقبل الواحد خلال 19 عاماً من عمر الوحدة.الأخ/ فضل حسين الشاعري رئيس الفرع المؤتمر بالضالع كل عام يأتي ويأتي معه يوم النصر الوحدوي الكبير حيث تعم الشعب اليمني الفرحة والابتهاج بهذا اليوم التاريخي الكبير في الثاني والعشرين من مايو هو عيد الأعياد الوطنية الذي نقل الأمة والشعب اليمني عصر الفرقة إلى عصر القوة والوحدة والذي يعتبر مفخرة عظيمة لكل الشعوب العربية الحالمة بيوم الوحدة العربية وقال يجب على كل مواطن أن يفرح ويفتخر بهذا اليوم خصوصاً أنه جاء في وقت تتفرق وتشرذم الكثير من دول العالم واليمنيون يصنعون الأمجاد ويعيدون وحدتهم الغالية.وهذا اليوم هو يوم التحول العظيم نحو التنمية والديمقراطية وهو يعتبر محطة انطلاق الشعب اليمني نحو النمو الاستثمار والتلاحم بين أبناء الوطن وقال كلمته المشهودة نحو وطن 22 مايو الوحدة أو الموت وهو اليوم شعار كل مواطن يمني أصيل وأن تظل وحدتنا إلى الأبد محروسة بأبنائها الأوفياء وتزخر بالرقي والنمو على الدوام.[c1] الوحدة منيعة[/c]
الأخ/ طه الأكوع مدير فرع المؤسسة الاقتصادية بالضالع الوحدة اليمنية منيعة وصعب على من تراوده نفسه العودة إلى ما قبل الوحدة هذا أولاً وثانياً الوحدة نعمة على الشعب اليمني لا يوجد أحد يستطيع إنكار نعمة وخير الوحدة المباركة والمواطن كان يشعر بالعزله في وطن نتيحه التفرقة التي فرضت على الجميع لتأتي الوحدة العظيمة على قلوب كل اليمنيين ومدت جسور المحبة والخير في كل أرجاء الوطن والناس أصبحوا يلتمسون هذه النعمة التي نحن محسودون عليها وهو ما جعل أبناء الوطن متماسكين يرفضون كل الوساوس ويقولون الوحدة هي عزتنا وإلى الأبد.بينما قال صالح الشرجي عضو محلي النواب.الوحدة هي قلب وضمير كل مواطن يمني يعرف الوحدة ولذلك فالوحدة مغروسة في أعماق وحياة الشعب اليمني من قبل الحدث التاريخي في 22 مايو 1990م.[c1]اليمنيون موحدون[/c]وأضاف اليمنيون موحدون معنى القلوب والهدف والتاريخ ولا تفصلهم قبل قيام الوحدة إلا حدود مصطنعة أو براميل سببتها السياسات الإقليمية والدولية التي كانت قائمة. وقال الوحدة منجز عظيم في تاريخ اليمن الحديث وهي النقطة التي تحولت معها اليمن من عهد إلى عهد آخر وقدوم عيد الوحدة يشعل في نفوس اليمنيين قوة العزم والعظمة إنها تشكل الحدث الأكبر والنصر العظيم والتاريخي لليمنيين وستظل راسخة رسوخ الجبال حتى قيام الساعة.الأخ: سيف سعيد مدير فرع أسر الشهداء ومناضلي الثورة بالضالعالوحدة اليمنية أمل وحياة كل أبناء اليمن الأحرار وهي بداية الوحدة العربية التي هي أمل بناء الأمة العربية لأن الوحدة هي عزة وقوة وتضامن ولا ينكر هذه الحقائق الأ من ينحاز إلى مصالح رفيعة تخصه هو وليس الوطن والأمة كما أنه ومن ظل الوحدة تحققت المنجزات العملاقة والتطور الملحوظ مبحث لم يجتن بناء الضالع قبل الوحدة إلا العذاب والخوف ولم يتحقق أي شيء في المجالات التنموية ولا الأمنية ولا الخدمية ولا الحرية أعتقد أن من عايش حالة التشطير يعرف ذلك جيداً في اليوم بحرية التنقل من مكان إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى بالمناسبة الغالية الذكرى 19 العيد الوحدة أصبحت الضالع اليوم تنعم بخيراتها العظيمة ونحن تتطلع إلى المزيد من أجل النهوض بهذه المحافظة الناشئة.[c1]حدث حقق أمنيات الشعب[/c]الأخ سعيد حميدي مدير التعليم الفني بالضالع أن الاحتفال بالذكرى التاسعة عشرة لإعلان الوحدة وقيام الجمهورية اليمنية تعتبر عن احتفاء بحدث تحققت فيه للشعب أسمى أمانيه خاصة المواطن من هذه المحافظة بعد أن عاني من ويلات التشطير والحكم الشمولي. وترسيخ هذا اليوم جاء بعد كفاح طويل قام به كل أفراد الشعب وكان حلماً أصبح حقيقة سيعد به كافة أبناء الوطن واتسعت الثروات وزاد نصيب الفرد منهم وكذا توسعت الخدمات الصحية والتعليمية فوصلت إلى كل شبر من أراضي اليمن وبحلول شهر مايو هاهو شعبنا يستعد للاحتفال بالعيد الوطني التاسع عشر لقيام الجمهورية اليمنية.الأخ محمد قايد عامر مدير فرع الرعاية الاجتماعية بالضالع قال أن وطننا اليمني الكبير قد مرت بعده منعطفات سلباً وإيجاباً منذ الأربعينيات وكان يوم 22 مايو 1990م هو ما كنا نتمناه نهاية لهذه المنعطفات والصراعات حيث جاءت وحدتنا أرضا وإنساناً تتويجاً لكفاح مدير وطابور كثير من قوافل الشهداء وإن يوم 22 مايو له بالغ الأثر في نفوسنا جميعاً ففي هذا اليوم المجيد ارتفعت هاماتنا مع ارتفاع علم الوحدة إلى كل انحاء العالم أجمع وتحقق للشعب أعلى هدف من أهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر فللوحدة الوطنية معان سامية.