حدث وحديث
«كل عام وأنتم بخير».. هذه عبارة نتداولها بل نقولها دائماً في المناسبات وخصوصاً مع بداية كل سنة جديدة من عمر الزمن هذا الذي يطوي السنين بسرعة فائقة ويأتي بالأخرى وهكذا تنطوي السنوات من دون جديد عدا أن الفارق بينها هو إحساسنا نحن كبشر من خلال آثارها في أجسادنا ومشاعرنا.. الكل منا يتساءل اليوم عن العام الذي غادرنا حاملاً في طيات صفحاته العديد من الذكريات وقد تكون أغلبية هذه الذكرى هي نوع من حالات الحرج التي نمر بها أو سبق وأن مر بها الآخرون في العام الفائت، وما من صديق حدثني إلا وقال إن لديه خلال العام 2009م حالات كانت أشد حرجاً لم يصل إليها أبو الطيب المتنبي وهو يتجلد في قوله “كم عدد أيامي الباقية”.عام جديد.. ودعوة من جديد لنبدأ بأفكار جديدة وجيدة بناءة صالحة للحياة اليوم وغداً وإلى ما شاء الله.عام جديد.. يدلف حياتنا الإنسانية بالحب والعمل المثير النافع نفكر فيه ومن خلاله بما يمكن أن نقدمه للوطن من نفع بالتربية الحسنة لأولادنا والتدبير الجيد لمستقبلنا من خلال التخطيط النابع من داخلنا نحن الأسرة فإذا كان التخطيط لمستقبل أولادنا ناجحاً فذلك ينعكس بالرقي والازدهار على المجتمع ككل لأن أطفالنا اليوم هم شباب الغد وهم رجال المستقبل.عام جديد.. ومن جديد نبدأ.. بخطوة أخرى أكثر طموحاً وثقة في العمل المتميز في ثقافتنا الأدبية والوطنية لحب الوطن والبعد عن كل ما يحمل صفة البدعة التي هي ضلالة.. وكل ضلالة في النار.. ولكم في الحياة عبرة.. تركض السنون ونحن وراءها أحياناً نمسك بها وغالباً لا نلحقها بل تفر من أيدينا وقليلون هم الذين لا يعتبرون!“إذاعة عدن”[/c]يسعد صباحكم كل صباح.. أتابع كل صباح البرنامج الإذاعي (يسعد صباحك) الذي يبث عبر أثير إذاعة عدن وأصدقكم القول إننا نظل في شغف وشوق شديد لمتابعة جولتكم الصباحية بالمحافظات والمتميزة باعتبارها رحلة سياحية نطوف بها أرجاء الوطن.. أسلوب بديع وجميل وطريقة تقديم رائعة من قبل القائمين عليه في الأستوديو والمراسلين بالمحافظات.. أنتهز الفرصة لأقدم للبرنامج أسرة ومراسلين أزكى التحايا وباقة من الزهور وأقول لإذاعة عدن (كل عام وأنتم بخير).
