في ندوة الإسلام والتنمية بمأرب
مأرب/ محمد سالم الجداسي :شهدت قاعة الاحتفالات الكبرى بمحافظة مأرب فعاليات الندوة التوعوية الأولى حول الإسلام والتنمية التي نظمتها مؤسسة الإرشاد الاجتماعي بمشاركة (300) مشارك ومشاركة من العلماء والمرشدين والمرشدات الدينيين وأعضاء المجالس المحلية ومدراء الأجهزة التنفيذية ومراسلي الوسائل الإعلامية. وفي حفل افتتاح الندوة أكد محافظ المحافظة ناجي بن علي الزايدي أهمية ودور العلماء ورجال الدين والمرشدين والمرشدات والمجالس المحلية في نشر التوعية المجتمعية وتعزيز الجهود وتضافر الإمكانيات للارتقاء بالنهوض التنموي على مستوى المحافظة والمديريات. وثمن الزايدي الجهود التي بذلت من قبل مؤسسة الإرشاد الاجتماعي لتنظيم هذه الندوة التي تحتل أهمية بالغة في نشر التوعية بأهمية التنمية وتعزيز الجهود الرامية إلى أحداث نهوض تنموي شامل من خلال تنسيق الجهود بين رجال الدين والمجالس المحلية والأجهزة التنفيذية مؤكداً أهمية الأمن والاستقرار للدفع بمشاريع التنمية وعجلة التطور في مأرب.من جانبه أوضح الشيخ يحيى أحمد النجار رئيسة مؤسسة الإرشاد الاجتماعي أن هذه الندوة تأتي ضمن مشروع الإرشاد التنموي ومن أجل خطاب إرشادي معتدل يدعم مسيرة التنمية والبناء في مأرب. وقد تضمنت الندوة التي حضرها وكيل المحافظة علي محمد الفاطمي عرضاً تعريفياً حول أنشطة مشروع الإرشاد التنموي الذي ينفذ خلال العام الحالي 2010م وكذا تم عرض نتائج الدراسة الميدانية حول مشكلات التنمية في مأرب من قبل الدكتور عادل الشرجبي رئيس فريق البحث الميداني. بعد ذلك بدأت الجلسة الثانية للندوة التي تضمنت تقديم أربع أوراق عمل الأولى للشيخ الخضر حلمي حول دور العلماء والمرشدين الدينيين في تنمية المجتمعات المحلية والورقة الثانية بعنوان الأعراف والتنمية في مأرب من المنظور الإسلامي للشيخ يحيى محسن مبارك جمالة فيما قدم الشيخ أبو الحسن مصطفي بن إسماعيل السليماني ورقة عمل بعنوان الأمن وأهميته في دعم التنمية.وكانت الورقة الرابعة بعنوان الإسلام والأهداف التنموية للألفية الثالثة قدمها الشيخ يحيى النجار رئيس مؤسسة الإرشاد التنموي. وقد شملت الندوة العديد من المداخلات من قبل علماء المحافظة والمرشدين والمرشدات حول أهمية التنمية ومحاربة الظواهر السلبية والعمل على إزالة معوقات النهوض التنموي في محافظة مأرب.
