أبرزها مشروع الخط النفطي المقدرة قيمته بـ 360 مليون دولار:
حضور مكثف في موتمر عدن بوابة اليمن للعالم
عدن/ متابعات:قال الوكيل المساعد لقطاع الصناعة بوزارة الصناعة والتجارة عبدالاله شيبان إن مؤتمر الاستثمار الاقتصادي « عدن بوابة اليمن للعالم» شكل إضافة لما سبق عقده من مؤتمرات وخاصة مؤتمر استكشاف فرص الاستثمار السابق عقده في أبريل 2007م، حيث جاء بعد مؤتمر المكلا وحاليا كان هذا المؤتمر بعدن الذي اختتم أعماله أمس لتشكل المؤتمرات الثلاثة مانسميه وقوف جاد أمام التحديات لجذب الاستثمارات ووضع برامج وخطط عمل وفق خطة زمنية محددة للانتقال بالتوصيات إلى حيز التطبيق العملي .وأضاف شيبان: « الوزارات بشكل عام طرحت الفرص الاستثمارية كل فيما يخصها حيث طرحت مشاريع الطاقة والمشاريع السياحية ومشروع خط انبوب النفط المكلا عدن تعز ذمار صنعاء والمنطقة الصناعية بعدن , كفرص استثمارية واعدة أمام المستثمرين , وبالتالي فكل مستثمر معني بدراسة هذه الفرص وفي حالة اذا وجد أنها مناسبة ستبدأ المفاوضات المباشرة بين الجهات والمستثمرين»، موضحا أن خط أنبوب النفط تتجاوز قيمته 360 مليون دولار ومشاريع الطاقة الكهربائية مبنية بقدرة التوليد. وبالنسبة للمنطقة الصناعية في عدن قال شيبان إن مسألة التطوير تتطلب 36 مليون دولار، لافتا إلى أن موضوع السياحة حظي بمساحة كبيرة من نقاشات المؤتمر حيث قدمت ورقة تروج لمشاريع استثمارية في مجال السياحة بمختلف المحافظات في المناطق الساحلية والداخلية، مؤكدا أن المستثمرين من المغتربين اليمنيين في الخارج كان لهم حضور لافت وفاعل في المؤتمر.من جهته قال رئيس الغرفة التجارية والصناعية في عدن محمد عمر بامشموس: «المؤتمر وقف أمام نقاط مهمة جديدة منها الرؤية الإستراتيجية للتنمية في عدن وفي اليمن بشكل عام , وحدد المعوقات والتحديات واقترح سبل وطرق المعالجة وكذا مرتكزات تحسين البيئة الاستثمارية للمنطقة الحرة في عدن وطرق تعزيزها والاستفادة من تجارب دولية ناجحة في إدارة وتنمية مدن الموانئ والمناطق الحرة».ونوه مشموس إلى أن رئيس الوزراء الدكتور علي محمد مجور أكد في ختام أعمال المؤتمر على أن القطاع الخاص شريك أساسي ويتمتع بصلاحيات لإقامة البنية التحتية من كهرباء ومواصلات وتحلية مياه واستخراج الثروات المطمورة. وأضاف رئيس غرفة تجارة عدن إن المؤتمر وقف عند نقطة مهمة وهي المناطق الصناعية المقرر إقامتها في عدن ولحج وأبين والحديدة والتي استكملت دراستها وحددت أماكنها وهي أراض موجودة طالبنا بإعطائها للقطاع الخاص للاستثمار وتطويرها والقيام بواجب التصنيع في هذه المناطق وإقامة خدمات اقتصادية من حيث تخزين البضائع وإقامة مستودعات للتخزين بطرق حديثة كما هو حاصل في دبي وجده وصلاله والشارقة. ونوه بامشموس إلى أن أهم شيء في نجاح العمل الاستثماري هو توفر البيئة الاستثمارية المناسبة ومعالجة جادة وسريعة للمعوقات , مؤكدا على نقطتين هامتين بهذا الخصوص هما الأمن، مؤكدا أننا نعيش في جو آمن والنقطة الثانية هي القضاء حيث طرحت في المؤتمر مقترحات بأن يكون للمحكمة العليا فرع في عدن لحل القضايا بأسرع وقت.