في محاضرة بالثقافي السوري :
صنعاء / أنور حيدر :قال أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم ونائب رئيس الجمعية الجيولوجية اليمنية وأستاذ الجيولوجيا والبيئة بجامعة صنعاء الدكتور محمد عبدالباري القدسي أن البراكين التي تشتهر بها اليمن والتي تمتد أثارها في العمود الجيولوجي منذ ما قبل دهر الحياة القديمة تتركز في العصر الثلاثي والرباعي وأنها ليست شراً كلها بل تحتوى على منافع جمة للأرض والإنسان. وأوضح في محاضرة نظمها المركز الثقافي العربي السوري تحت عنوان التوعية بمخاطر حقول ومناطق البراكين النشطة والخامدة في اليمن أن الصخور البركانية الثلاثية ( من العصر الثلاثي ،العمر 31 مليون عام) تنتشر في حقلين رئيسيين هما حقل صنعاء وتعز وحقل شهارة كما تنتشر الصخور البركانية الرباعية في ستة حقول بركانية هي صنعاء - عمران ، مأرب - صرواح ، ذمار - رداع ، براكين عدن، براكين شقرا - بير علي وبراكين الجزر اليمنية. وأشار إلى أن الإنسان استطاع الاستفادة من البراكين في التربة والمعادن الاقتصادية والصناعات المختلفة والبيئة والسياحة. ونبه إلى أن خطر البراكين لم يعد يؤثر على الإنسان بعد أن توفرت الأجهزة العلمية التي تمكنه من معرفة أماكن البراكين النشطة وتلافي السكن فيها أو بجوارها. وقال الدكتور محمد القدسي أن البراكين تعاقبت على اليمن منذ العصور القديمة ثم عمتها في العصر الثلاثي فيما يعرف براكين اليمن الثلاثية تلتها بعد ذلك أنشطة بركانية تزامنت مع بوادر وخلال خسق البحر الأحمر وهي ما تسمى بالبركانيات الرباعية. وأوضح أن اليمانيين استفادوا من خواص البراكين الثلاثية وشيدوا عليها أعظم المباني المشهورة مثل قصر غمدان وغيره.
