عميد الأسرى اللبناني سمير القنطار في المؤتمر الصحفي بصنعاء أمس
صنعاء/ بشير الحزمي:أكد الأسير المحرر المناضل سمير القنطار عميد الأسرى العرب أن وحدة اليمن تمثل دعامة هامة جداً للمقاومة في لبنان وفلسطين، وقال إن المقاومة الإسلامية في لبنان حريصة كل الحرص على أمن وسلامة ووحدة الشعب اليمني، وأنها حريصة على أن يبقى الشعب اليمني موحداً.وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بجمعية كنعان لفلسطين بصنعاء أن الشعب اليمني قد عود المقاومة وقوفه الدائم إلى جانبها، معتبراً الحفاوة الكبيرة التي لقيها خلال تواجده في صنعاء وردة الفعل الشعبية يعبران بشكل واضح عن جوهر الشعب اليمني المتصف بعروبته وبقضايا أمته.وقال إن اليمن لا يحتاج إلى شهادة أحد لوقوفه مع المقاومة لأن اليمن مواقفه واضحة وشعبه دائماً يتحرك في كل مناسبة وهو جاهز لتقديم كل شيء في سبيل نصرة المقاومة وهزيمة الكيان الصهيوني.وأعرب عن شكره وتقديره لجمعية كنعان لفلسطين ورئيسها الأخ/ يحيى محمد عبد الله صالح على الدعوة الكريمة واستضافته في اليمن، كما أعرب عن سعادته البالغة بهذه الزيارة التي مكنته من التعرف على اليمن بشكل مباشر وعلى الشعب اليمني العزيز المجاهد.وأشار إلى أنه خلال الزيارة التقى بالعديد من الشخصيات الرسمية وشخصيات المجتمع المدني، في طليعتها لقائه بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح وفي مجمل رده على أسئلة واستفسارات الصحفيين أكد الأسير المحرر المناضل سمير القنطار وجوده في صفوف المقاومة والذي يعد استمراراً للخط الذي يؤمن به والخط الذي أسر بسببه، وهو جزء من واجباته التي يقوم بها تجاه ربه وشعبه وأمته ووطنه، معتبراً أن انتصار المقاومة اللبنانية في عام 2006م قد وجه ضربة لقوة الردع الإسرائيلية.وقال عميد الأسرى العرب أن المقاومة ليست شكلاً واحداً ولكنها متعددة الأشكال والأوجه وأن دعم المقاومة يكون بأشكال عديدة لأن المقاومة متكاملة وتشمل كافة المجالات، موضحاً أن خيمة المقاومة في صنعاء وما بذلته وقامت به جمعية كنعان لفلسطين من مناصرة ودعم وأنشطة مختلفة خلال عدوان 2006م على لبنان أو العدوان على غزة هي من أشكال الدعم للمقاومة وهي هامة وقيمة جداً، وأكد أن الصرح الذي يتم بناؤه الآن في صنعاء المتمثل بخيمة المقاومة سيكون شاهداً على التصاق الشعب اليمني بالمقاومة في لبنان وفلسطين.وأشار القنطار إلى وجود مقاومين يمنيين في صفوف الأسرى الفلسطينيين وأن جزءاً منهم قد تحرر في عملية تبادل الأسرى في عملية الجليل التي حدثت في 21/مايو/1985م، مستعرضاً أشكال وأصناف التعذيب المختلفة التي تعرض لها مع إخوانه الأسرى في معتقلات العدو الصهيوني والتي استمرت طويلاً وكانت قاسية ومؤلمة.هذا وكان الأخ/ يحيى محمد عبد الله صالح رئيس جمعية كنعان لفلسطين قد رحب في مستهل المؤتمر الصحفي بضيف اليمن المناضل سمير القنطار الذي حضر لليمن للمشاركة في فعالية جمعية كنعان التي تحييها سنوياً بمناسبة ذكرى يوم الأسير الفلسطيني 17 أبريل ويوم الأسير العربي 22 أبريل الذي يصادف يوم اعتقال البطل سمير القنطار.وقال إن جمعية كنعان قد حرصت ومنذ البداية بعد تحرير المناضل سمير القنطار على دعوته إلى اليمن للمشاركة في هذه الفعالية واصفاً المناضل سمير القنطار بالشجاع والمقدام الذي لم يتردد في الحضور والمشاركة في هذه الفعالية، وأشار إلى أن إحياء الجمعية لهذه المناسبة السنوية هي لتذكير الجميع بالأسرى العرب المعتقلين في السجون الإسرائيلية وهي رسالة موجهة للعالم بأننا لم ننس أسرانا المعتقلين، متمنياً إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين والعرب من المعتقلات الإسرائيلية، وألا يبقى أي أسير عربي ومسلم في أي من السجون الإسرائيلية أو الأمريكية أو في أي سجون أخرى في العالم.