حدث وحديث
اليوم السبت الثالث من أكتوبر تفتح المدارس أبوابها في كافة محافظات الجمهورية باستثناء (أمانةش العاصمة ومديرية سيئون) بحسب قرار مجلس الوزراء.. وذلك تحسباً لمرض أنفلونزا الخنازير الذي يسمى علمياً (H1N1) والذي يصيب الناس ويؤدي في بعض الحالات الى الوفاة، في حين كانت وزارة الصحة العامة والسكان قد طمأنت الناس، بأن اكتشاف المرض مبكراً، يمكن من علاجه بيسر وسهولة شريطة أن لا يتكتم المريض أو أهله عن الحالة التي قد تتفاقم وتصيب الآخرين بالعدوى، ونعلم ان الابتلاء من الله سبحانه، لكن الاحتياط واستخدام العقل والوقاية قد يكون لها الأثر الكبير وسبحان الشافي المعافي!نحن في محافظة عدن كغيرنا من المحافظات تفتح أبواب مدارسنا كافة بما فيها رياض الأطفال، إذ بحسب الإحصائيات والنزول الميداني لوزارة الصحة، ليست هناك حالات خطيرة وليس هناك عدوى أو انتشار لها.. لكن ذلك لا يعني الاطمئنان والتسليم بان الأمور (سمن على عسل) كما يقولون.. بل يجب أن نحتاط كثيراً وان نفتح عيوننا وعقولنا وأن تكون الأيام الأولى طوارئ لكافة المعلمين والإدارات المدرسية والجهات الصحية كالصحة المدرسية وكذا المجمعات الصحية والمشافي، ويجب الترقب وتجهيز الأمور لنكون على أهبة الاستعداد تحسباً لأي خطر- لا قدر الله- وأهم شيء هو النظافة واستخدام المناديل وعدم حك العيون أو الأنوف بعد السلام والكلام، وهي العادة التي تحدث بدء كل عام دراسي، ولنكتف بالسلام عن بعد ليس غير، لأن ذلك أسلم وأفيد للطلبة وللمعلمين، ثم للأسر في المنازل!.عموماً.. هناك إرشادات من الصحة المدرسية بديوان الوزارة كان قد أطلقها الأستاذ محمد العلفي مدير عام الصحة المدرسية تتمثل في التحسب لخمس علامات للمرض ويجب التيقظ لها بدقة وإبلاغ المختصين فوراً إذا ما ظهرت احداها أو بعضها.. وهي:(احمرار العينين/ الحُمى/ الزكام/ القيء/ العطس) هذه الحالات هي مؤشرات المرض وربما (طبياً) تظهر أمور أخرى، هذه تكون مهمة الأطباء، وعليهم الانتشار في كل مديرية بوسائلهم وأدواتهم التي جهزت لهذه الأمور مسبقاً.. كما أن (الادلة والمطويات) المنزلة مركزياً ستكون بيد المعلمين والمعلمات والإدارات لشرح وتبيان أمور تهم الطلبة وتحصنهم من هذا المرض على وجه التحديد!.في عدن نتمنى لأبنائنا وبناتنا عاماً دراسياً جديداً مستقراً وخالياً من المنغصات.. كما نتمنى ذلك لكل أبنائنا الطلبة في كافة المحافظات وربنا يجنبنا الأخطار.. آمين.
