في محاضرة عن أنفلونزا H1N1 الوضع الراهن والخطوات المستقبلية:
صنعاء/ بشير الحزمي:أكد الدكتور/ علي أحمد المضواحي مدير عام صحة الأسرة بوزارة الصحة العامة والسكان أن التوعية الشخصية والممارسة المأمونة من قبل كل شخص فيما يتعلق ببيئته الذاتية والداخلية والمنزلية والمدرسية والبيئة المجتمعية هما المدخلان الرئيسيان لتحسين الحالة الصحية العامة وتحقيق ما يعرف بتعزيز الصحة من أجل أن يكون لدينا رصيد صحي نستطيع معه وقاية أنفسنا من تداعيات مرض أنفلونزا H1N1 أو ما يعرف إعلامياً بأنفلونزا الخنازير، وأن نتعامل معه من خلال قواعد إرشادية للترصد الوبائي ومن خلال التبليغ المباشر وكذلك تناول العلاج وفق الإرشادات القائمة.وقال في محاضرة له بعنوان “أنفلونزا H1N1 الوضع الراهن والخطوات المستقبلية” أقامها مركز الإرشاد التربوي والنفسي بجامعة صنعاء أمس لا نريد أن يكون هناك تهويل ولا أن يكون هناك تجاهل، وينبغي أن نتعامل مع هذا المرض بجدية كافية من دون مبالغة.وأضاف أن هناك (337) حالة إصابة بأنفلونزا H1N1 في اليمن وذلك حتى الـ 19 من شهر أكتوبر الجاري وهي الحالات التي أكدت مخبرياً، وأن هناك حالات أخرى هي الحالات المخالطة التي تتجاوز (900) حالة، موضحاً أن هناك (13) حالة وفاة مؤكدة ناجمة عن الإصابة بهذا المرض.ولفت إلى أن هناك تنسيقاً كبيراً مع وزارة التربية والتعليم من خلال التدريب والنزول الدوري إلى المدارس للإشراف والتأكد من أن هناك احتياطات وتدابير تتخذ في هذا الشأن خاصة في مدارس أمانة العاصمة ومديرية سيئون على اعتبار أن الحالات المسجلة تركزت بنسبة (80 %) في أمانة العاصمة و (10 %) في مديرية سيئون.وقال إن هناك تدريباً توعوياً عبر الإعلام الجماهيري والمحاضرات من خلال فيلم أنتجته وزارة الصحة العامة والسكان يقوم بتوعية جميع المدرسين على مستوى الجمهورية.حضر المحاضرة الدكتور/ أحمد الجرموزي مدير مركز الإرشاد التربوي والنفسي بجامعة صنعاء والدكتور/ إبراهيم أبو طالب رئيس قسم المبدعين بالمركز وعدد من الأكاديميين والطلاب بجامعة صنعاء.