في أول حديث لمطبوعة يمنية
انقره/ متابعات:أشاد فخامة رئيس جمهورية تركيا عبدالله غل بالعلاقات القائمة بين بلاده واليمن ووصفها بأنها علاقات تاريخية قديمة ومتميزة.وقال فخامته إن هناك إرادة سياسية وحرصاً تاماً من البلدين على تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها الى أعلى المستويات. وأعرب فخامة الرئيس غل عن سعادته لزيارته المرتقبة الى اليمن ولقائه بأخيه فخامة رئيس الجمهورية وقال: إنها تعتبر زيارة تاريخية لكونها الزيارة الأولى لرئيس تركي الى اليمن.وأضاف: إننا نوليها أهمية كبيرة ولذلك سوف يرافقنا فيها وفد كبير من الوزراء والمسؤولين ورجال الأعمال المستثمرين. وأكد ان الزيارة سوف تفتح الطريق أمام المزيد من آفاق التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين.. موضحاً أن هناك العديد من الملفات التي سوف يتم بحثها خلال الزيارة من بينها تشجيع الاستثمار والتعاون الاقتصادي والعلمي وتقديم المساعدات التركية لليمن. وقال الرئيس التركي في أول حديث صحافي لمطبوعة يمنية (26 سبتمبر) تنشره في عدد خاص بمناسبة زيارة فخامته يوم الاثنين المقبل ان بلاده تتمنى كل الخير لليمن.. وهي تؤيد وتدعم وحدته وأمنه واستقراره وتقدمه الاقتصادي والاجتماعي لكي يحتل دوره البارز في المجتمع الدولي. وأشاد بالتجربة الديمقراطية اليمنية.. معتبراً ان أية خطوة تقوم بها اليمن للارتقاء بمفاهيم الديمقراطية والإصلاح الاقتصادي تعد مهمة وتؤثر على استقرار المنطقة كما تتيح للأجيال المقبلة العيش برخاء وعز ورفاه.« وهو ما نتمناه لليمن من صميم أعماقنا». وفي شأن آخر أكد فخامة الرئيس عبدالله غول ان بلاده لا تسعى للعبة دور معين في المنطقة غير أنها تركز على إصلاح نظامها الداخلي اقتصاديا وسياسياً وثقافياً.. وترى ان السلام والأمن والاستقرار يجب ان يسود في عموم المنطقة بحيث ينعم الجميع بالفرص التي تؤهلهم للرقي باقتصادياتهم وواقعهم الاجتماعي. ورأى فخامته ان إسرائيل باعتدائها على الشعب الفلسطيني (قطاع غزة) واعتدائها على نشطاء سلام عزل من السلاح في المياه الإقليمية قد اختارت الابتعاد عن السعي للسلام.. مؤكداً أنها ستكون المستفيدة الكبرى في حالة إقرار السلام في منطقة الشرق الأوسط. وقال: ان إسرائيل تعلم ما عليها ان تفعله إذا أرادت تطبيع علاقاتها بتركيا.. مبيناً ان الاعتذار عمّا حدث وتعويض أسر الضحايا في الحادث ورفع الحصار عن المناطق الفلسطينية أمور يجب ان تكون في الحسبان. وأكد ان تركيا تسعى إلى تطوير علاقاتها مع العراق والإسهام في نهضته.. موضحاً أن هناك الكثير من الاتفاقيات التي تتركز حول مجالات التدريب والأمن والتعليم والاقتصاد وهي جارية على قدم وساق. وفي ما يتعلق بالملف النووي الإيراني.. قال فخامة الرئيس غول ان بلاده ترحب بأي دور يكون له الأثر في تخفيف حدة الصراع والوصول الى الأهداف المرتقبة.. مشيراً إلى أن تركيا كان لها دور في اتفاقية طهران للوقود النووي وسوف تستضيف الجلسة القادمة لاجتماع (5+1) الذي يضم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا. وأكد فخامة الرئيس التركي بأن بلاده ترفض سياسة المحاور والتخندق وترى ان دول المنطقة لها سيادتها وقراراتها الخاصة بشؤونها وهي تحترم خصوصياتها.. مؤكداً أنه ليس هناك أي سباق او تنافس بينها وبين إيران أو غيرها وإنما تسعى لأن يكون الاستقرار والسلام هو سيد الموقف في المنطقة وفي جميع دول العالم.
