فيما نائب إيراني يدعو إلى حوار مع نانسي بيلوسي
لندن/طهران/وكالات: صرح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز انه من الضروري إعطاء وقت للجهود الدبلوماسية من اجل تسوية الأزمة مع إيران حول برنامجها النووي مؤكدا ان نزاعا مع طهران ليس حتميا ولا مرغوبا فيه.وقال بيرنز لهيئة الإذاعة البريطانية ان الغرب “يجب ان يتحلى بشيء من الصبر” مؤكدا انه ما زال هناك وقت لتسوية دبلوماسية للوضع.وأضاف “لدينا بعض الوقت لنعمل واعتقد انه يجب متابعة الجهود الدبلوماسية وان تنجح هذه الجهود وان نتحلى بدرجة من الصبر في هذا المجال”. وتابع “لا يمكن الرد بطريقة انفعالية عند الحديث عن قضايا خطيرة”.وأكد بيرنز ان “وجهة نظرنا هي ان نزاعا عسكريا مع إيران غير مرغوب فيه وبالتأكيد ليس حتميا (...) وإذا تمكنا من العمل معا (...) فقد ننجح. علينا ان نحاول”.وتؤكد إيران ان برنامجها لتخصيب اليورانيوم لاغراض سلمية لكن الدول الغربية تشتبه في ان تكون طهران تسعى الى تطوير قنبلة ذرية وفرضت عليها عقوبات دولية لحملها على تعليق برنامجها النووي.وحول العراق قال بيرنز ان على الولايات المتحدة ان تقنع ايران “بان تلعب دورا بناء” في هذا البلد. وتتهم واشنطن ايران بتقديم الدعم للشيعة في العراق. وقد تدخلت الولايات المتحدة عسكريا في العراق في مارس 2003م وتنشر في هذا البلد 170 ألف رجل.وقال بيرنز ان “رسالتنا لإيران هي أننا لا نريد إثارة نزاع معها بل نريد على العكس إقامة علاقة سلم مع طهران”. وأضاف ان “القوات الأميركية في العراق ستدافع عن نفسها في حال تعرضت لهجمات”. وخلص “اعتقد ان علينا تركيز جهودنا على إقناع الحكومة الإيرانية بان تلعب دورا بناء وأكثر ايجابية في إرساء السلام في العراق”.في سياق أخر أعلن نائب إيراني أمس الجمعة أن طهران مستعدة للتفاوض مع رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بلوسي التي أنهت أخيرا زيارة لسوريا.ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية عن محمد نبي روداكي نائب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان والتي يهيمن عليها المحافظون، قوله “نحن مستعدون لمفاوضات مع رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بلوسي”.وأضاف روداكي أن “محادثات برلمانية ستتيح مناقشة مشاكل ثنائية وتقريب المسافة بين إيران وأوروبا وأميركا، ويمكنها أيضا درس المسائل المتصلة ب(البرنامج) النووي السلمي لإيران”.لكنه تدارك أن “هذه الإرادة لا تعني معاودة العلاقات السياسية مع الحكومة الأميركية المحتلة والعنيفة”. ولا تقيم واشنطن وطهران علاقات دبلوماسية منذ عام 1980م.وأعلنت الناطقة باسم بيلوسي الأربعاء أن رئيسة مجلس النواب “لا تنوي” زيارة إيران. وكان توم لانتوس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس أكد سابقا أن بيلوسي تنوي القيام بزيارة لإيران تحت شعار ضرورة “الحوار”.وأضاف “فيما يخصني، إنا مستعد للزيارة وكما اعرف (بيلوسي) قد تكون هي أيضا مستعدة”.
