( 14اكتوبر ) تستطلع مستوى الإعداد والتجهيز للعام الدراسي الجديد
مدرسة ابن الهيثم - التواهي
لقاءات/ نبيلة السيد - تصوير/ عبدالواحد سيف: لمعرفة استعدادت المدارس لبدء عام دراسي جديد .. وجاهزيتها لاستقبال طلابها وإجراءاتها الوقائية من وباء أنفلونزا الخنازير .. ولطمأنة أولياء الأمور على مصير أبنائهم .. نزلت صحيفة (14أكتوبر) إلى إدارتي التربية في المعلا والتواهي والتقت بالأستاذة مريم الشدادي مديرة مكتب التربية بمديرية المعلا وبمدراء مدارس المديريتين فإليكم حصيلة هذه اللقاءات:[c1]لم تظهر حالات مرضية[/c]* الأخت مريم الشدادي مديرة مكتب إدارة التربية المعلا قالت: بدأنا في 25 سبتمبر أول يوم للتهيئة بحضور المعلمين والإدارات المدرسية حيث قمنا بترتيب الخطط ونظافة المبنى والإشراف على صيانة خزانات المياه والحمامات، كما أعددنا شعارنا أولاً وقبل كل شيء (النظافة ) والاستعداد بترتيب الأثاث وتزويد المدارس بالكتب المدرسية قبل حضور الطلاب إلى المدارس ... وهناك خوف من مرض أنفلونزا الخنازير الذي ظهر مؤخراً لكن إلى هذه اللحظة لا يوجد أي حالات مرضية في منطقة المعلا أو إصابات في صفوف الطلاب، لأن مكتب الصحة يبلغ إدارة التربية وهي بدورها تبلغناو إلى هذه اللحظة لا توجد أي حالات نبلغ عنها ... واستلمنا من مكتب التربية بالمحافظة بعض الإرشادات على أساس أن نقوم بالتوعية في المدارس من خلال الطوابير والملصقات عن كيفية استخدام الكمامات .. واعتقد أن هناك لقاحاً لتحصين الطلبة لكن إلى حد الآن لم يصل هذا للقاح.
مريم شدادي
وأضافت أن الكثافة الكبيرة للطلاب نتيجة الظروف الصعبة التي تمر بها التربية .. فمثلاً مدرسة الصديق التي كانت سعتها حوالي (ألفين وخمسمائة طالب) مزحومة أما مدرسة حمزة الازدحام فيها أكثر أي بنسبة ثلاث مدارس في مدرسة واحدة (أوسان والصديق وحمزة) والآن معنا مدرسة 14أكتوبر أعادت للتواصل فطلاب المدارس الثلاث في مدرسة أوسان وأصبحت هذه المدرسة في حالة ازدحام ونحن نخشى هذا لكن زيارتنا إلى تلك المدارس ستكون مكثفة وسنتابع أن يكون هناك طاقم صحي بتلك المدرسة.أما المدارس المتواجدة في المناطق الشعبية مثل الشيخ إسحاق وحي ردفان والقوارير هذه المناطق فيها ازدحام طلابي أكثر لأن فيها كثافة سكانية إلى جانب أن الوعي الثقافي متدن فهذه المناطق تحتاج إلى توعية أكثر وطاقم طبي وإن شاء الله سيعمم في كل مدارسنا وسنكون يقظين ومستعدين لمواجهة هذا الوباء ... وبإذن الله سيزول هذا المرض قبل أي تلقيحات.أما بالنسبة لحملات التوعية لا بد أن يكون هناك حملات توعية لمدارسنا من أجل أن نحمي طلابنا لأننا كلنا معرضون لهذا المرض الذي لا يميز بين صغير وكبير وهناك دورات وإرشادات حتى لا ينتشر هذا الوباء بشكل كبير... إلى جانب ان هناك توجيهات في حالة وجود أي حالة مرضية داخل أي مدرسة تغلق المدرسة فوراً وهناك ترتيبات لإيجاد غرفة عمليات لهذا المرض الذي ينتشر بشكل سريع!والآن مكتب التربية في المحافظة يطالبنا يومياً بالتبليغ عن أي حالة مرضية وكل واحد عبر مديريته .. وعبر هذا اللقاء نحن نطالب وزارة
ياسمين ملهي
الصحة بأن تعمل على إيجاد طاقم صحي، على الأقل داخل المديرية حتى نتحرك باستمرار لمتابعة الأوضاع الصحية من مدرسة إلى أخرى، وإلزام الإدارات المدرسية بالقيام بحملات التوعية من خلال الأنشطة عبر المدارس.إلى جانب الإعلام الذي سيلعب دوره والملصقات في الشوارع وتوعية الأسرة في عزل المريض وكيفية التعامل معه وأدواته لأن الوقاية خير من العلاج ولأن أكثر الأسر متخوفة من هذا الوباء على أبنائهم وكيف سيكون مصيرهم من هذا الازدحام الصفي! ومكتب التربية بالمحافظة سيعمل على توفير غرفة عمليات وهناك لقاح سيعطي للطلاب .وكل ما نعمل عليه الآن هو التبليغ اليومي لمكتب التربية بالمحافظة في حالة ظهور أي حالات مرضية بحيث يؤجل مباشرة حضور الطلاب للمدارس .. ونحن في م/ عدن في ازدحام شديد بسبب الهجرة من الريف إلى المدينة التي لا زالت مستمرة وهذا يشكل ضغطاً شديداً على مدارسنا.[c1]حضور إيجابي[/c]* الأخ جميل سلام الشرجبي مدير مدرسة قتبان بالمعلا قال: مع بداية العام الدراسي الجديد 2010-2009م تم حضور الإدارة المدرسية والمدرسين والهيئة المساعدة في يوم 15 رمضان حتى 20 رمضان وكانت للاستعداد والتهيئة لاستقبال العام الدراسي الجديد وتم توزيع المهام لكل من الإدارة المدرسية والهيئة المساعدة ورؤساء الشعب وإعداد الخطط وعمل الجداول لاستقبال العام الدراسي وكان حضور المدرسين إيجابياً بنسبة 90 % إلى 98 %!كما أنه تم حصر وبرمجة للكتب المدرسية للصفوف من (9-1) ..[c1]حملات توعية[/c]
عقلان مرشد
* أما الأخت ياسمين ملهي علي مديرة ثانوية محيرز للبنات فقالت: فتحت المدرسة أبوابها في 27 سبتمبر للمدرسين والإدارة المدرسية وتم حضور جميع المعلمين وقمنا بترتيب وضعية المدرسة وتوزيع المهام على المدرسات .. وعملنا على وضع الخطط للعام الدراسي.. أما بالنسبة للكتب المدرسية أستلمنا جميع الكتب دون نقصان وتم توزيعها في أول يوم من بدء الدراسة .. ونحن دائماً من خلال تواجدنا نقوم بعملية النظافة ابتداء من الحمامات إلى الساحة إلى جانب عمليات الصيانة للكهرباء وخزانات المياه ونعمل على أن تكون نظيفة كما قمنا بعلمية رش المبيدات على ارضيات المختبرات وغرف الدراسة.. وأيضاً قمنا بحملات التوعية والإرشادات للطلبة والمعلمين وكذا أولياء الأمور حول انتشار وباء مرض أنفلونزا الخنازير .. وأحب أن أشير كمديرة مدرسة ثانوية إلى أننا لا نستقبل أي تعليمات أو كلام يقال خارج المدرسة ولن نتقبله إلا من خلال مكتب التربية والتعليم فقط!![c1]تخفيض الكثافة![/c]أما الاخت / رجاء قحطان مديرة مدرسة ريدان الموحدة أفادتنا قائلة: أولاً قبل كل شيء حاولنا بقدر المستطاع أن نخفض من كثافة الصفوف وقسمنا الشعب فكل شعبتين أصحبت ثلاث شعب .. واستخرجنا من (النت) أعراض مرض أنفلونزا الخنازير وكيفية الوقاية منه ونسخنا منها عدة نسخ من أجل وضع الملصقات على الجدران إلى جانب ذلك توزيعها على أولياء الأمور من أجل التوعية والحرص على صحة أبنائهم .. والشيء الثاني اتفقنا مع أحد الأطباء في المجمع الصحي على أنه سيقوم بحملات توعية للطلاب في كيفية الوقاية من هذا المرض المنتشر حالياً .. فنحن أيضاً لدينا مشرفة صحية دائمة التواجد داخل المدرسة ولديها دورات مع الهلال الأحمر أما نحن كمدراء مدارس ليس [c1]لدينا دورات صحية...[/c]
جميل سلام
ونوهت أيضاً إلى أن مدرسة ريدان الوحيدة في المحافظة الحريصة على الكثافة الصفية الثابتة التي تصل ما بين (35-30) طالبة في الصف وأحياناً تصل إلى (40) طالبة في مرحلة واحدة فقط وذلك بسبب عدم وجود غرف دراسية أو كراسي للطلبة وقد وعدنا بتوفيرها لكن إلى حد الآن لم توفر وإن توفرت فسوف تحل لنا أزمة كبيرة .. أما فيما يخص النظافة لدينا عامل نظافة لفترتين على نفقتنا الشخصية إلى جانب أننا نعود الطلاب على أن كل واحد ينظف صفه!! أي بمعنى آخر النظافة معتمدة على المدرسة فقط .. أما إرشادات التوعية فنتحصل عليها من قبل إدارة التربية ممثلة بالأخت مريم الشدادي ولا توجد لدينا طرائق أخرى .. فأمكانيتنا ضعيفة لكننا حاولنا بما نستطيع من خلال نظافة المدرسة وزراعة الأشجار من أجل صحة البيئةوبقائها نظيفة حتى يستطيع الطالب استقبال العام الدراسي في أجواء خالية من الأمراض .. فنحن أحسن من غيرنا من المدارس الأخرى مثل مدرسة قتبان المغلقة الأجواء ومدرسة حمزة ذات الكثافة الطلابية الكبيرة.. وفيما يخص المراحل الأولى للسنة الدراسية الأساسية عملنا بأقصى ما يمكن على أن يكون عددهم في الصف (30) طالباً فقط وسوف نقيم لهم حفلاً صغيراً لترغيبهم بالمدرسة والدراسة.* ومن مديرية التربية بالمعلا إلى مديرية التربية بالتواهي حاولنا الالتقاء بالأخ مدير مكتب التربية ليومين متتالين لكن للأسف لم نستطع مقابلته لانشغاله خارج مكتبه ثم اتجهنا إلى بعض المدارس بالمديرية نفسها.
مدرسة الميناء - صفوف تنتضر النظافه
[c1]عام دراسي عادي[/c]التقينا بالأخ عقلان مرشد عقلان مدير ثانوية جرادة للبنين حيث قال: استقبالنا للعام الدراسي الحالي بداية استثنائية على اعتبار أن العالم يعرف أن هناك مرضاً أسمه أنفلونزا الخنازير وما أعرفه أنا أن الاستعداد يبدأ من الأعلى إلى الأسفل لكن أن يتركوا كل مدرسة تتصرف كما تشاء فهذا غير صحيح .. والتحسين الذي عملوه أنهم أخروا بدء العام الدراسي لمدة أسبوع وكان من المفترض أن يكون أكثر من هذا لأنها حالات وفاة وحالة وباء اشبه بحالات الحرب وربما كان المرض يأخذ أكثر من الحرب كما أن كثيراً من المدارس لا تصلح أن تفتح ابوابها لعام دراسي على اعتبار أن أغلب المدارس حماماتها معطلة وتوصيل المياه معطل بل إن بعض المدارس لا يوجد بها ماء يعني (الحمامات طبعاً) .. نحن مدرسة ثانوية ومفروض أن تكون قد أستكمل ترميمها لكنا جئنا إلى إحدى المدارس التي هي بالأساس مدرسة موحدة لا تصلح لأن تكون مدرسة ثانوية وجئنا على هذه الوضعية الخربانة خصوصا الحمامات وصبرنا عليها على أساس أن الطلاب عليهم أن يتصرفوا لكن الآن نحن في حالة وباء .. والوباء يريد النظافة ناهيك عن أن المدرسة من الصعب جداً أن تكون نظيفة على اعتبار أن المدرسة مفتوحة لأبناء الشوارع بطريقة قانونية وكأنه حق مشروع لهم .. ولو نظرنا إلى المدرسة يدخلها الكل .. صفوف مفتوحة والله يعلم من يدخلها بعد انتهاء الدوام الدراسي فنقول يفترض أن التحسين قد بد أ .. كان يبدأ قبل فتح المدارس حتى نحن مدراء المدارس والمدرسون ، لم يتم استدعاؤنا لا المشرفون الصحيون لعمل دورات أو عمل إرشادات ولم يجر أي شيء ..عطلنا لفترة أيام أخرى ماذا سيجري ونحن في بعض الأحيان نعطل الدراسة لأشياء أخرى .. ماذا سيجري أذا أعطونا إرشادات في الجانب الصحي ماذا نعمل أو ماذا نفعل؟ أو أعطونا أي مستلزمات أخرى نحن محتاجون لدورات حتى في الإسعافات الأولية .. لكن للأسف التربية الآن مهتمة فقط بحاجة اسمها (التدوير) تدوير مدراء المدارس ومدراء التربية .. والتدوير يعني أن الذي له سنتان أو ثلاث سنوات يبعثونه إلى مكان آخر وهكذا منشغلون بقصة التدوير وإلى الآن لم يتم استدعاؤنا أو الجلوس معنا ولا للمشرفين الصحيين أي لا يوجد أي شكل من أشكال الخوف من خطورة قادمة وهي خطورة عالمية يعرفها الصغير قبل الكبير .. المهم الذي أريد أن أقوله إنه لا توجد أي توجيهات أو استعدادات غير الاستعداد العادي مثل كل عام وكأنه لا توجد أي خطورة صحية قادمة لنا، أو أننا نتعامى أو ناس صنج عما يجري حولنا .. المهم مدارسنا لا تصلح في ظل هذه الظروف التي تتجمع فيها هذه الكثافة الطلابية الكبيرة خاصة في مدينة عدن .. فمدارس التواهي أو المعلا لا توجد فيها كثافة طلابية بل الكثافة الطلابية نجدها في منطقة الشيخ عثمان أو المنصورة وكريتر ودار سعد..
مدرسة قتبان - المعلا (النظافة والانضباط قبل كل شيء)
[c1]مدرسة مكتملة[/c]* وأخيرا وحول محور السؤال نفسه التقينا بالأخت أيمان أحمد عبدالله عبيد مديرة مدرسة الحسن بن الهيثم فقالت:طبعاً نحن كمدراء مدارس وكإدارة مدرسية بمدرسة الحسن بن الهيثم للتعليم الأساسي بدأنا استعدادنا للعام الدراسي 2010-2009م وذلك بعمل أولا كشوفات استخبار لطلاب سنة أولى المسجلين في مدارس التعليم الأساسي وتوفير الكتاب المدرسي للطالب ورصد التصورات الجديدة للمدرسين والمعلمين المنتقلين من المحافظات إلى جانب توفير الكراسي والحمد لله وبأذن الله تعالى سنعمل بكافة جهودنا لتوفير الأجواء الصحية للطالب .. وأنا كمديرة مدرسة الحسن بن الهيثم أعتقد كل شيء في مدرستي مكتملاً من كل النواحي من أثاث مدرسية من كتاب مدرسي من دليل معلم من كادر معلم من حارس مدرسة من منظف وكل شيء من مقومات التعليم الأساسي .. وهناك أيضاً تحضير في مدارسنا وهناك نشاط صحي يبدأ أولاً قبل كل شيء في الصف وترتيبه ونحاول الآن توفير الكراسي فبد لأ من أن يكون الكرسي لثلاثة نحاول قدر الإمكان أن يجلس عليه أثنان فقط حتى نحافظ على راحة الطالب وفي نفس الوقت نجنبهم الكثافة والازدحام من أجل أن نقيهم من هذه الأمراض..فنحن دائماً ما نتواصل مع إدارة التربية ومع مشرف التعليم العام من أجل معرفة ماهي النواقص والإرشادات ومدى استعدادنا للعام الدراسي الجديد.