حدث وحديث
لم ولن ينسى شعبنا اليمني العظيم وقواه الوطنية وعلى مدى التاريخ الجرائم البشعة بحق المواطنين والأطفال الأبرياء .. وبطرق وحشية والتي ترتكب من قبل العناصر الإجرامية التابعة للمتمرد الحوثي في بعض مناطق صعدة والعناصر المأزومة لما يسمى بالحراك.لقد تبين للرأي العام المحلي والعالمي تنفيذ المتمرد الحوثي لأجندة إيرانية ثبت تورط الأصابع الفارسية في دعمها الواضح للمتمردين العملاء في صعدة ولقيادة ما يسمى بالحراك من خلال الدعوة المخزية للمدعو / علي سالم البيض لطهران لدعم أنشطتهم الإرهابية في سفك دماء المواطنين الأبرياء.لقد أكد الإخوة النازحون في شهاداتهم للرأي العام المحلي والدولي بشاعة الأعمال الإجرامية التي أقدمت عليها العناصر الحوثية في قتلها الجماعي للمواطنين الأبرياء وتهديم مساكنهم وتفجير المساجد والآليات الزراعية ومساكن المواطنين ونهب محاصيلهم الزراعية والاعتداء على حرمة منازل المواطنين وإجبار النساء والأطفال على خدمة المليشيات الإرهابية التابعة لهم وتعديهم السافر على المخيمات والأطباء العاملين فيها وبقتل وخطف العديد منهم .. ومهاجمتهم وتعديهم على رجال قواتنا المسلحة والأمن والمشايخ والأعيان والمواطنين الشرفاء الذين يقدمون تضحيات بطولية للقضاء على تلك العناصر الإجرامية واجتثاثها في بعض مناطق صعدة نهائياً.أما العناصر الإجرامية الأخرى التي تسمى نفسها بالحراك السلمي فقد تكشفت أهدافها بوضوح بمعاداتها لوطن 22 مايو الخالد وأبنائه المخلصين والمدافعين عن الإنجاز التاريخي الوحدة المباركة التي تحققت بفضل المولى القدير وفي عهد بشير الخير فخامة الرئيس القائد / علي عبدالله صالح - حفظه الله والتفاف جماهير الشعب حول قيادته الحكيمة.لقد لقيت الجرائم البشعة لعناصر التمرد والارهاب الإدانة الكاملة من جماهير شعبنا وكافة قطاعاته المطالبة بتقديم الجناة للعدالة لينالوا جزاء قتلهم عدد من المواطنين في الطرقات العامة في ردفان أمام أطفالهم وبجرائم الحرابة لسيارات المواطنين وبقتلهم جنديين للأمن المركزي قاموا باداء واجب العزاء بمديرية الأزارق ومحاولة اغتيالهم مدير أمن الضالع .. وثقتنا كبيرة في ضبط تلك العناصر الإجرامية وتقديمهم للعدالة وحتماً عجلة التاريخ لم ولن تعود للوراء.
