الإبداعات الاسرائيلية في سياسة الفصل العنصري والقتل والدمار والتشريد والاعتقالات والإبادة الجماعية للشعب العربي الفلسطيني بالجدار العازل والحصاد والعنف والاعتداد لبسط السيطرة والهيمنة للقوة العسكرية والاستخدام المفرط والجائر لها بحق الشعب الأعزل المندفع للمقاومة والاستبسال لوقف جبروت الآلة العسكرية بالحجر والصبر كون الصابر محقوقاًً لأن الله مع الصابرين وإرادة الله عز وجل أقوى وأعلى من كل الوسائل والأساليب المستخدمة في إرهاب الدولة للهيمنة الوحشية على الشعب و الأرض العربية الفلسطينية وسياسة القهر والاذلال بالحصار والجدار لا ولن تثني أبناء شعبنا العربي الفلسطيني فهذا شعبة الجبابرة أن مات أو قتل أو استشهد منهم واحد فهو يوم خلق جديد على الأرض الطاهرة فلسطين الحبيبة للعديد من المئات من هذا الشعب البطل المتجدد دوماً لمشاريع المناضلين الأحرار والشهداء الأبطال في غزة والضفة وفي كل البقاع شعب وجد للصمود والتصدي والحفاظ على بقاء الأرض والعرض. وبأصوات المآذن وأجراس الكنائس وغصن الزيتون وبالصمود الذي لا يلين تصدعت وتعطلت مشاريع الاحتلال رغم الحصار والجدار وستقرع الأجراس وسترفع الأعلام الفلسطينية في القدس وعلى طول الجدار وسيكسر الحصار بإرادة الرجال وسيبقى غصن الزيتون عالياً في أيادي الأطفال وحينها سيتوارى عن الأنظار كل الجبناء والأنذال ممن تخلوا عن أقوال الأنبياء وساروا خلف الأغنياء بالخيانة والذل والسياسة الرعناء .سيكون الحذاء حاضراً ليطارد كل الخونة والعملاء، وإنه لإنتصار منتظر.
|
تقارير
الحذاء يطارد الخونة والعملاء
أخبار متعلقة
