أدباء وصحافيون يتضامنون مع صحيفة ( 14 أكتوبر ) ورئيس تحريرها ضد الحملة التكفيرية
سمير الصلوي لاقت الدعوات المتكررة والحملات الشرسة ضد صحيفة 14 أكتوبر استهجاناً واسعاً بين المثقفين والأدباء والصحفيين وكافة أفراد المجتمع لما تحمله هذه الأفكار من مخاطر في الجانب الديني وفي جانب طرح الآراء.صحيفة (14 أكتوبر ) تواصلت مع عدد من الكتاب والصحفيين والحقوقيين وسجلت آراءهم، وإليكم الحصيلة:[c1]مواجهة الدعوات الضالة[/c]الأخ/ محمد الغباري رئيس تحرير مجلة (محطات) قال:
محمد الغباري
إن ما يحدث من قبل بعض الإسلاميين تجاه (14 أكتوبر) هو تأكيد لموضوعية وجدية صحيفة (14 أكتوبر) في تناولها للقضايا الاجتماعية المثبوت عنها في الوسط الاجتماعي اليمني بشكل عام وخاصة ما يتعلق بقضايا المرأة وزواج الصغيرات وقضايا الإرهاب. إذ ان صحيفة (14 أكتوبر) خلال الفترة الماضية تحديداً انتهجت خطاً واضحاً لا لبس فيه في مقاومة الافكار الظلامية وفي مواجهة خطاب العنف والتطرف وايضاً في ما يتعلق بمواجهة اصحاب الدعوات المناهضة لقضايا المرأة وتحررها وتطورها وفيما يخص قضايا تحديد سن الزواج، وقد لاحظنا كيف استبسل هؤلاء وكيف ماتوا من أجل توظيف النصوص وتوظيف الدين وكل ما يمكن ان يوظفوه من عادات اجتماعية لإجهاض مشروع تحديد سن الزواج والإبقاء على حقهم في الزواج من قاصرات.وقال: كل الوسط الصحفي اليوم معني بالتضامن مع صحيفة (14 أكتوبر) ومع كل الصحف التي تتبنى نهجاً تحررياً في مواجهة هجمة تتدثر بلباس الدين أو بالعادات والقيم الاجتماعية البالية.. وندعو الوسط الصحفي إلى أن يقف موقفاً تضامنياً ومميزاً ومشرفاً تجاه ما تتعرض له الصحيفة من حملة بسبب تناولاتها للقضايا الاجتماعية المهمة والتحولات الكبيرة التي تشهدها الساحة اليمنية.
أما محمد أحمد الصباري مدير التوجيه بالبحث الجنائي منسق حماية الطفولة والمرأة قال: «ما تشهده من حملة تحريضية تخالف الدستور والقانون وضد حرية الرأي باعتبار ان صحيفة (14 أكتوبر) إحدى القلاع الصحفية في الوطن والتي يشهد لها الجميع في تناولاتها الصحفية التي تستهدف كل ما يخدم القضايا الاجتماعية والإنسانية وهو ما يدل على إدراك القائمين على هذه الصحيفة بالمهام المنوطة بهم التي يراد السكوت عنها من قبل البعض فمن حق جميع الأطراف أن تتحاور وان تتخذ من الحوار مبدأ للوصول إلى الآراء لا أن نشاهد العنف والتضاد».[c1]حملة ظالمة[/c]
عبدالله البار
الأخ/ عبدالله البار رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين قال: إن ما نشهده من حملة تحريضية على صحيفة (14 أكتوبر) هو دليل على إغفال دور الحوار وعلى الجميع الوقوف صفاً واحداً إلى جانب صحيفة (14 أكتوبر) لما تتعرض من تهديد وعلى الجميع ان يعودوا إلى الحوار كون الحوار هو الأمثل، أما وسائل التكفير وأساليبه الأخرى فإنها تدل على عجز من يقف وراءها وأدعو الجميع إلى التضامن مع وسائل الإعلام لما تحمله من أهداف تنويرية تخدم المجتمع وأبناءه وتعمل على تصحيح الأخطاء وتنقية الشوائب وإبداء الآراء ومناقشة الظواهر وهو ما يستدعي الوقوف إلى جانبها وتطويرها لتحقيق أهدافها.[c1]رفض الغلو والتطرف[/c]
سامية حسين
الأخت سامية حسين عضو اتحاد نساء اليمن ناشطة حقوقية: أعربت عن تضامنها المطلق مع صحيفة (14 أكتوبر) الصحيفة التي لعبت دوراً كبيراً في نبذ العنف والتطرف ومحاربة الغلو ومقارعة الدخلاء على الدين الإسلامي الحنيف. وقالت: ما نشاهده اليوم من حملة ظالمة على صحيفة (14 أكتوبر) يأتي لما تتميز به الصحيفة من نشر للحقائق ومقارعة للفاسدين وللمتطرفين الذين يريدون من الصحافة ان تكون داعماً لمبادئهم وافكارهم حتى ولو كان ذلك على حساب زواج الصغيرات ومساندة العنف وهو ما رفضته وترفضه الصحيفة لإدراك القائمين عليها أن أداء المهمة الموكلة إليهم بحاجة إلى الصبر والتجلد وعدم الاستسلام فمن يريد تكبيل الطفلة صغيرة السن بقيود الزواج هم أناس خارجون على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف دين المحبة والرحمة وما يقدمون من أدلة حتى اليوم ليست بالأدلة الصحيحة وإنما لتلبية رغباتهم الوحشية، وأؤكد أننا نؤيد ونتضامن التضامن الكلي مع صحيفة (14 أكتوبر) ورئيس تحريرها ضد الحملة الساعية إلى تكميم أفواه الإعلاميين وهو ما يرفضه أبناء الشعب اليمن بجميع أحزابه.[c1]الدين الإسلامي دين الرحمة[/c]لمياء الفقيه (صحفية) قالت:
لمياء الفقيه
الحملة الظالمة التي تتعرض لها صحيفة (14 أكتوبر) ورئيس تحريرها تأتي لما تتضمنه هذه الصحيفة من مواضيع معتدلة تنبذ التطرف والإرهاب والغلو وهي لم تعجب البعض من المتعصبين باسم الدين وعمدوا إلى إثارة الفوضى والدعوة إلى محاكمة وإقالة الأخ رئيس تحرير الصحيفة لأغراض في أنفسهم وبهدف تكميم الافواه والكتابات الصحفية المنصفة التي تمثلها الصحيفة والتي تعارض توجههم، فجميع الأقطاب في الساحة اليمنية وفي الدول الإسلامية يعارضون مثل هذه المبادئ الخارجة على الدين فلا يوجد نص قرآني أو حديث نبوي يجيزها لهم فاستباحة الصغيرات ورميهن في أحضان رجال تجاوزوا الخمسين عاماً هو ما يدافع عنه أولئك الذين صبوا غضبهم على صحيفة (14أكتوبر) ورئيس تحريرها بسبب وقوفهم دائماً ضد الافكار الضالة ومحاربة التعصب.وأناشد الأسرة الصحفية وجميع المنظمات الإنسانية الوقوف ضد مخاطر الجماعات المتطرفة قبل فوات الأوان وقبل ان تتغلغل افكارها في أوساط المجتمع وتصبح آفة في المجتمع.فالدين الإسلامي هو دين الرحمة والمحبة والانصاف وليس دين الهتك والقسوة وجميعنا اليوم نساند توجه الصحيفة ونشد على أيدي العاملين فيها من الأسرة الصحفية ونؤكد أنه لن تؤثر فينا التهديدات الحاقدة التي يطلقها البعض بغرض مشاربهم المأزومة.[c1]إفلاس بعض الفقهاء[/c]الأخ/ منصور الآنسي السكرتير الصحفي لوزير الثقافة قال:
منصور الآنسي
إن ما تتعرض له صحيفة (14 أكتوبر) من حملة من قبل بعض خطباء رجال المساجد السلفيين هو تأكيد على إفلاسهم في الأمور الدينية ومحاولة تشويه صورة الصحيفة المحاربة لكل الظواهر المسيئة للدين وللإنسانية ونحن في الأسرة الصحفية نؤكد تضامننا مع محرري الصحيفة ورئيس تحريرها وندعو كافة المنظمات والأسرة الصحفية إلى التضامن الجاد مع الصحيفة وبما يضمن أداء رسالتها الإعلامية كما ندعو إلى الالتفاف ومحاربة كل من تسول له نفسه تشويه صورة وسائل الإعلام الحرة الداعية إلى نبذ العنف والتطرف ونيل الحقوق، وما حقد الحاقدون إلا لما تقدمه الصحيفة من تناولات إعلامية راقية ترتبط ارتباطاً كلياً بالقضايا الاجتماعية والأمنية والثقافية والدينية عكس ما ينظر له بعض الحاقدين.