صندوق الإعمار بساحل حضرموت .. جهود أكثر من عام في سبيل تخفيف معاناة المتضررين من السيول
رصد وتغطية / مجدي محمد بازياد يعمل صندوق الإعمار بساحل حضرموت على تخفيف معاناة متضرري كارثة الأمطار والسيول التي شهدتها المحافظة أوآخر أكتوبر من العام 2008م ويسعى في سبيل تحقيق ذلك مستنفرا كل طاقات وجهود موظفيه وكوادره إلى إستكمال تعويضات عدد من القطاعات التي سارت فيها عملية الصرف بانسيابية وهدوء الأمر الذي جعل تلك العملية تسير وفق آلية عنوانها تكاتف الجهود وتنسيق العمل بين إدارة الصندوق من جهة والمواطنين المتضررين الذين تفهموا وضع الآلية من جهة أخرى.ورغم حجم الكارثة التي ألمت بحضرموت والمهرة في الرابع والعشرين من أكتوبر 2008م والتي كانت فوق حجم الإمكانيات والتوقعات إلاأن فرعي الصندوق في المكلا وسيئون يقومان بجهود واضحة رغم وجود بعض العراقيل والمعوقات التي أخرت صرف تعويضات المتضررين خاصة عقب الكارثة لكن عجلة الصرف إنطلقت سريعة بعد أن تم مراجعة بعض البيانات التي رفعت من المجالس المحلية بالمديريات . وفي هذا الرصد نستعرض معكم في حديث المهندس معز بافضل جهود أكثر من عام من الإعمار لصندوق الإعمار بالمكلا.
صحيفة ( 14 أكتوبر ) التقت المهندس معز محسن بافضل مدير صندوق الإعمار بساحل حضرموت للوقوف على ماتم إنجازه في جانب إعادة الإعمار من خلال صرف تعويضات المتضررين في كافة القطاعات وأبرز المشكلات التي تعترض سير عمل الصندوق وخطة العام 2010م . [c1]عقبات البداية[/c]أوضح المهندس معز بافضل أن عملية صرف التعويضات تأخرت في بدايتها نظراً لوجود الأخطاء في البيانات المرفوعة والتي لم تستوف الشروط المطلوبة الأمر الذي دعا إدارة الصندوق إلى إعادة النزول إلى تلك المواقع للتأكد من صحة تلك البيانات وأضاف أن الصندوق بدأ بعد ذلك بتجهيز شيكات المتضررين جزئيا بتوزيع تعويضاتهم بالنزول إلى مناطقهم في مديريات المكلا والغيل والشحر وقصيعر والمناطق المجاورة مع مندوب بنك التسليف التعاوني الزراعي (كاك بنك) لتسليمهم مستحقاتهم يدا بيد.ودعا بافضل المتضررين إلى الصبر والأناة ومتابعة إدارة الصندوق منوها أن عملية صرف التعويضات ستتواصل بحسب توجيهات القيادة السياسية ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية الأخ علي عبدالله صالح والإدارة التنفيذية لصندوق الإعمار. قال مدير صندوق الإعمار بالمكلا رغم عقبات البداية بدا واضحا دور الإدارة التنفيذية للصندوق ممثلة بالمهندس الوكيل عبدالله محمد متعافي في تخفيف معاناة المتضررين في مديريات حضرموت في الساحل والوادي.
وأكد المهندس معز محسن بافضل مدير صندوق إعادة الإعمار بساحل حضرموت أن الصندوق أنهى مانسبته تسعين بالمائة من تعويضات المتضررين في القطاع السمكي في مختلف مديريات ساحل حضرموت مضيفا أن الفرق الميدانية للصندوق تواصل نزولاتها إلى عدد من المديريات لتسليم المتضررين تعويضاتهم المالية يدا بيد مشيرا إلى أن المبالغ التي صرفت حتى الآن تقارب ثلاثمائة مليون ريال في القطاع السمكي والتضرر الجزئي ونوه مدير الصندوق بالمكلا إلى أن الصندوق قام بتوقيع عقود لثلاث مدن سكنية في الشحر وشحير والعيون بكلفة مليار ريال إضافة إلى ترميم وبناء عدد من المنازل المتضررة في عدد من المناطق منها المكلا وبروم ميفع وأرياف المكلا وغيرها داعيا المجالس المحلية بالمديريات إلى تنسيق جهودها والعمل على تخفيف معاناة المتضررين من خلال رفع كافة البيانات في وقتها والإهتمام بالدقة ليأخذ كل متضرر حقه غير منقوص ، لافتا إلى أن إدارة الصندوق تدرس مع السلطة المحلية بالمحافظة إمكانية تعويض المتضررين المنتفعين بمنازل غيرهم ، ووضع آلية محددة لذلك مبينا أن الصندوق يعمل حاليا على إستكمال الشيكات الخاصة بالمتضررين في القطاع الزراعي في عدد من مديريات الساحل بعد رفع كافة البيانات حتى عملية الصرف المتوقع البدء فيها بعد قرابة أسبوعين وأكد المهندس بافضل أن إدارة الصندوق سرعت خلال الأربعة الأشهر الأخيرة من عملية صرف التعويضات في مختلف المديريات حيث نفذت الفرق الميدانية للصندوق نزولات لمديريات الريدة وقصيعر والديس الشرقية وبروم ميفع وارياف المكلا والشحر وشحير وروكب والغيل والعيون إضافة إلى مناطق ومراكز وعزل أخرى متفرقة منوها إلى أن الصندوق بمختلف كوادره وموظفيه يعملون صباح مساء للتسريع من عملية تجهيز الشيكات الخاصة بالمتضررين للعمل على صرفها بأسرع وقت ممكن .من جهة أخرى إطلع المهندس معز محسن بافضل مدير صندوق الإعمار فرع المكلا على أحوال المتضررين من كارثة السيول بمديرية دوعن.
وتعرف المهندس بافضل خلال اللقاء الذي عقد بحضورالمدير العام للمديرية الأخ صالح سعيد باشميل والأمين العام خالد بامشعب على أبرز الصعوبات التي تواجه المتضررين واعدا بتدارسها مع الإدارة التنفيذية لصندوق الإعمار ، مضيفا أن تاخرصرف التعويضات يعود إلى الضغط الكبير على الصندوق وجمع البيانات لرفعها للصندوق وإستكمال كافة الدراسات لتلافي أية سلبيات ، مشيرا إلى أن موظفي الصندوق سيقومون الأسبوع القادم بنزولات لاستكمال ماتبقى في القطاع الزراعي وكذا توزيع الإستمارات الخاصة بالمتضررين في قطاع المباني الجزئي داعيا المتضررين إلى التعاون مع موظفي الصندوق لإنهاء عملية رفع البيانات في وقتها المحدد ودون تأخير وأوضح مدير صندوق الإعمار بالمكلا أن الفرق الميدانية للصندوق ستنفذ بعد أسبوعين نزولات لعدد من المناطق بمدرية دوعن لصرف تعويضات المتضررين في القطاع الزراعي والجزئي بالمديرية .[c1]لأرخبيل سقطرى نصيب[/c]أوضح مدير صندوق الإعمار بساحل حضرموت المهندس معز بافضل أن الصندوق استكمل كافة البيانات للمتضررين من كارثة السيول في القطاع السمكي بأرخبيل سقطرى مشيرا إلى أن تسعة وعشرين متضررا في إحدى عشر جمعية سمكية بالأرخبيل سيستفيدون من التعويضات البالغة اكثر من أحد عشر مليون ريال مضيفا أن الصندوق لازال يستقبل بعض تظلمات القطاع السمكي بمديريتي حديبو وقلنسية بالأرخبيل ليتم إدراجها ضمن الحالات المستفيدة التي سيتم توزيع مستحقاتها خلال الأسابيع القليلة القادمة مشيرا في هذا الصدد إلى أن الوكيل المهندس عبدالله محمد متعافي المدير التنفيذي لصندوق الإعمار كان قد قام بزيارة تفقدية للمتضررين من كارثة الأمطار والسيول في أرخبيل سقطرى في قطاع المباني والقطاع السمكي موضحا أن المدير التنفيذي تفقد خلال زيارته للأرخبيل الأضرار الناجمة عن الكارثة الأليمة وأكد أن إدارة الصندوق ستولي المتضررين في الأرخبيل إهتماما أكبر بحكم البعد الجغرافي بين الأرخبيل وعاصمة المحافظة مشيرا في هذا الصدد إلى أن الصندوق قام بصرف تعويضات المتضررين في قطاع المباني والقطاع السمكي بالأرخبيل بعد أن إستكمل المختصون من موظفي الصندوق كافة البيانات والإجراءات للبدء في عملية صرف التعويضات للقطاعين السمكي والجزئي .وقال المهندس معز محسن بافضل مدير صندوق الإعمار بالمكلا إن صندوق الإعمار فرع المكلا واصل خلال الأشهر الأخيرة من العام 2009م عملية توزيع تعويضات المتضررين جزئيا وفي القطاع السمكي بهدف التسريع في تخفيف معاناتهم حيث تم توزيع المبالغ المالية للمتضررين في القطاع السمكي بمديرية الشحر والحامي بمبلغ يقارب الخمسة ملايين ريال يمني موزعة على أربعة وستين متضررا من كارثة الامطار والسيول التي حدثت العام الماضي ووزعت على أعضاء هذه الجمعيات.وأوضح المهندس بافضل أن الفرق الميدانية لصندوق الأعمار فرع المكلا واصلت نزولاتها الميدانية إلى عدد من المديريات المتضررة من كارثة السيول لتسليم المتضررين تعويضاتهم يدا بيد مشيرا إلى أنه تم تسليم تسعة وثمانين متضررا في القطاع السمكي في جمعيات القرن بالديس الشرقية والخيصة بمديرية الريدة وقصيعر وجمعية الريدة الشرقية مبالغهم المقررة كتعويضات لأضرار الأمطار والسيول بمبالغ تصل إلى تسعة ملايين وخمسة وعشرين ألف ريال كما سلم موظفو الصندوق ثلاثة وثلاثين متضررا جزئيا بمديرية الديس الشرقية تعويضاتهم بمبالغ وصلت إلى مليونين وخمسمائة ألف ريال كما تم توزيع مستحقات المتضررين في القطاع السمكي في جمعية المكلا البالغ عددهم مائة وثلاثة وثمانين حالة, بمبلغ يصل إلى ستة عشر مليون وستمائة وأربعة وخمسين ألف ريال كما تم توزيع تعويضات الصيادين المتضررين في منطقة حصيحصة بمبلغ يصل إلى ثمانية ملايين وخمسمائة وأربعة عشر ألف ريال لاثنين وثمانين مستفيدا كما تم توزيع عشرة ملايين ومائتين وخمسة وسبعين ألف ريال لعدد خمسة وستين مستفيدا بجمعية روكب , وكذا توزيع تعويضات المتضررين جزئيا في مديرية غيل باوزير في حي الوحدة و22 مايو لتسعة وعشرين مستفيدا بمبلغ يصل إلى مليوني ريال.إضافة إلى المتضررين بمديرية غيل باوزير منطقة العيون إذ تسلمت ثمان وثلاثين أسرة متضررة من كارثة الامطار والسيول في العام الماضي الشيكات الخاصة بهم بمبالغ تجاوزت الستة ملايين ريال وأكد المهندس بافضل أن عملية التوزيع تواصلت عقب إجازة عيد الأضحى المبارك حيث سلم موظفو صندوق إعادة الإعمار فرع المكلا المتضررين من كارثة السيول في مديرية الريدة وقصيعر والمناطق المجاورة لها التعويضات المالية الخاصة بهم والبالغ قيمتها أربعين مليون وخمسمائة وثمانية وستين ألف ريال لعدد مائة وسبعين متضررا في رية الريدة وقصيعر ومناطق مهينم وعسد الفايد وبشار ومعبر وحضاتهم والريدة الشرقية وخشايم والمصينعة كما أقيم بمديرية الشحر حفل لتدشين توقيع عدد من عقود المتضررين كليا من كارثة السيول في أكتوبر 2008 وكذا شيكات المتضررين جزئيا بالمديرية إذ تم توقيع أربعة عشر عقدا للمتضررين كليا بقيمة إجمالية بلغت مائة وثلاثين مليون ريال وإستكمال صرف تعويضات المتضررين جزئيا البالغ عددهم واحدا وخمسين بقيمة إثني عشر مليون ريال ، إضافة إلى توقيع عقود مع المقاولين لترميم المنازل المتضررة جزئيا لعدد خمسة وأربعين متضررا بقيمة عشرين مليون ريال مشيرا إلى أن الصندوق يعمل حاليا للإتجاه نحو القطاع الزراعي بعد إستكمال البيانات التي تم رفعها من قبل المختصين. وأشار مدير صندوق الإعمار بالمكلا أن موظفي الصندوق يقومون بزيارات لبعض المتضررين المصابين بعجز أو أمراض نفسية لتسليمهم مستحقاتهم في منازلهم.[c1]تعوضيات شارفت على الإنتهاء[/c]أفاد المهندس/ معز محسن بافضل مدير صندوق الإعمار بالمكلا أن عملية صرف تعويضات المتضررين في القطاع السمكي شارفت على نهايتها حيث قام الصندوق بصرف تعويضات الصيادين في مديريات المكلا والريدة وقصيعر والديس الشرقية والشحر والحامي, وروكب, وغيرها من المناطق منوها إلى حرص الإدارة التنفيذية للصندوق على تخفيف معاناة المتضررين في القطاعات الأخرى المتضررة خلال المرحلة القادمة أن الصندوق صرف مايقرب من 95 % من تعويضات المتضررين في القطاع السمكي، بأكثر من خمسين مليون ريال وسيواصل صرف ماتبقى في المناطق المتضررة الأخرى،وأكد أن إدارة صندوق الإعمار فرع المكلا تعمل على إعداد وتجهيز الشيكات الخاصة بالمتضررين في عدد من مديريات ساحل حضرموت مشيرا إلى أن الصندوق كثف خلال الفترة السابقة من جهوده وبكفاءة مهندسيه ومنسقيه من عملية صرف تعويضات المتضررين وقطع شوطا لابأس به في حالات التضرر الجزئي وإنجاز النسبة الأكبر من تعويضات القطاع السمكي بمبلغ يصل إلى أربعين مليون ريال[c1]تواصل عملية الصرف[/c]سرع صندوق إعادة الإعمار فرع المكلا خلال الثلاثة الأشهر الأخيرة من العام 2009م من وتيرة عملية صرف تعويضات المتضررين من كارثة السيول التي شهدتها حضرموت العام الماضي.وأوضح مدير صندوق الإعمار الفرق الميدانية لصندوق الأعمار فرع المكلا وزعت أواخر ديسمبر 2009م تعويضات المتضررين جزئيا في مناطق مديرية أرياف المكلاالبالغة قرابة سبعة وثلاثين مليون ريال لعدد مائتين وثلاثين متضررا مؤكدا أن إدارة الصندوق بالمكلا لن تألو جهدا في سبيل تخفيف معاناة المتضررين في مختلف القطاعات وستعمل جاهدة خلال الفترة القادمة على مواصلة الصرف لما من شأنه الإسهام في عملية إعادة الإعمار إلى ذلك تسلم المتضررون في القطاع السمكي والجزئي في مديرية بروم ميفع والمناطق المجاورة تعويضاتهم البالغة ثلاثة عشر مليون ريال إستفاد منها نحو مائة وثلاثة وثلاثين متضررا كما نفذ موظفوا صندوق الإعمار بالمكلا نزولات لمنازل المتضررين جزئيا في أحياء مدينة المكلا لتسليمهم القسطين الأول والثاني من تعويضاتهم المالية البالغة قرابة مليونين وثلاثمائة ألف ريال. وواصلت الفرق الميدانية لصندوق إعادة الإعمار بساحل حضرموت نزولاتها على المتضررين من كارثة السيول. على صعيد آخر أوضح مدير صندوق الإعمار بساحل حضرموت المهندس معز بافضل أن الصندوق إستكمل كافة البيانات للمتضررين من كارثة السيول في القطاع السمكي بأرخبيل سقطرى مشيرا إلى أن تسعة وعشرين متضررا في إحدى عشر جمعية سمكية بالأرخبيل سيستفيدون من التعويضات البالغة اكثر من أحد عشر مليون ريال مضيفا أن الصندوق لازال يستقبل بعض تظلمات القطاع السمكي بمديريتي حديبو وقلنسية بالأرخبيل ليتم إدراجها ضمن الحالات المستفيدة التي سيتم توزيع مستحقاتها خلال الأسابيع القليلة القادمة، منوها أن إدارة الصندوق نفذت نزولا لمديرية غيل بن يمين في القطاعين الكلي والجزئي مؤكدا أن الفرق الهندسية ستنفذ نزولات ميدانية للمديرية لرفع البيانات للبدء في عملية صرف التعويضات للمتضررين في القطاعين .[c1]السلطة المحلية بحضرموت ....متابعة وإشادة[/c]بتوجيهات من محافظ حضرموت الأخ سالم أحمد الخنبشي قام وكيل محافظة حضرموت المساعد الأخ محمد سعيد باقطمي بزيارة لصندوق الإعمار بساحل حضرموت للوقوف على مجمل ماتم تنفيذه نحو تخفيف معاناة المتضررين في مختلف مديريات الساحل وفي مختلف القطاعات وأشاد وكيل حضرموت المساعد الأخ محمد سعيد باقطمي بالجهود الكبيرة لصندوق الأعمار بساحل حضرموت في تخفيف معاناة المتضررين من كارثة أكتوبرالعام 2008م وثمن الوكيل المساعد الشوط الكبير الذي قطعه الصندوق فيما يخص صرف تعويضات المتضررين في القطاعين السمكي والتضرر الجزئي والقطاع الزراعي مطلعا على آخر المستجدات في ما يخص بناء الوحدات السكنية ونسبة الإنجاز في مشروع خليفة بن زايد الذي يتضمن بناء مائتي وحدة سكنية للمتضررين كليا بالساحل مؤكدا دعم السلطة المحلية بالمحافظة لكافة الجهود الرامية العمل على تخفيف معاناة المتضررين في محافظة حضرموت بشكل عام.جاء ذلك لدى زيارته مؤخرا لفرع الصندوق بساحل حضرموت ولقائه بالمهندس عبد الله محمد متعافي المدير التنفيذي لصندوق الأعمار الذي أعطى الوكيل لمحة سريعة حول مجمل التعويضات التي نفذتها الفرق الميدانية للصندوق في مختلف مديريات المحافظتين والجهود المتسارعة التي تبذل لاستكمال التعويضات في القطاعات المتضررة الأخرى.من جهته أستعرض المهندس معز محسن بافضل مدير صندوق الأعمار بساحل حضرموت الجهود التي تقوم بها إدارة وموظفو الصندوق في سبيل تخفيف معاناة المتضررين في مختلف مديريات الساحل مشيراً إلى أن الصندوق أنهى ما نسبته أكثر من خمسة وتسعين بالمائة من تعويضات المتضررين في القطاع السمكي وأكثر من ثمانين بالمائة من تعويضات القطاع الجزئي والبدء في صرف تعويضات المتضررين في القطاع الزراعي في عدد من المديريات ، مضيفا أن الفرق الميدانية لصندوق الأعمار بساحل حضرموت وزعت الدفعة الأولى من تعويضات المتضررين من كارثة السيول في القطاع الزراعي والثروة الحيوانية في مديرية أرياف المكلا لخمسة عشر متضررا بكلفة خمسة ملايين ومائة وخمسة وثمانين ألف ريال ، فيما يستعد الصندوق لصرف الدفعة الثانية من تعويضات المتضررين في الثروة الحيوانية في مديريات المكلا والشحر والغيل والديس الشرقية .كما تم تسليم اربعة مواقع لاعادة تأهيل اربعة معايين بمناطق (فخيده - غياظ العرم - الحوطة - معيان الرشيدية ) بمديريات ارياف المكلا بكلفة ستة عشر مليوناً واثنين وخمسين وثلاثمائة وستين ريال تنفيذ مكتب فهد بلبحيث للمقاولات العامة وتتواصل جهود صندوق إعادة الاعمار فرع المكلا في تاهيل العديد من المعايين والسواقي والظمر لعدد من المديريات المتضررة فضلاً عن ماتم صرفة سلفاً للمتضررين في القطاع الزراعي من الثروة الحيوانية . وتعكف لجنة القطاع الزراعي حالياً بفرع الصندوق برئاسة الاخ المهندس / جمال عبدالرحمن بازرعة على العمل بوتيرة عالية لاستكمال صرف تعويضات المتضررين في القطاع الزراعي الذي بدأت الفرق الميدانية للصندوق في توزيع بعض التعويضات لمتضررين في الثروة الحيوانية والآبار والسواقي المائية في مناطق عدة .[c1]المنحة الإماراتية وعد في الانتظار[/c]المنحة الإماراتية التي تفضّل بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد المتمثلة في بناء ألف مسكن في كل من وادي وساحل حضرموت تتوزع على ثمانمائة مسكن في الوادي ومائتي مسكن في الساحل وعد ينتظره المتضررون في الوادي والساحل بفارغ الصبر وقال متعافي أن إجمالي المنازل المتضررة في وادي حضرموت وفقا ووثائق الحصر بلغ حوالي ألف وأربعمائة وثلاث وثلاثين حالة في مديريات الساحل حوالي تسعمائة وثلاث وأربعين حالة وتنفيذا لوعد دولة الإمارات وصل إلى المكلا منتصف ديسمبر الماضي وفد الهلال الأحمر الإماراتي برئاسة حميد حمد المزروعي بمعية السفير الإماراتي بصنعاء وتم وضع حجر الأساس لمشروع الوحدات السكنية لمتضرري ساحل حضرموت والمتوقع إنجازها بعد عام ونصف كما تم وضع حجر الأساس لبناء وحدات سكنية للمتضررين في الشحر وشحير والعيون وروكب..
وكيل حضرموت ومدير الصندوق بالساحل أثناء زيارة تفقدية لمشروع المدن السكنية
المدير التنفيذي مع وفد الهلال الأحمر الإماراتي
جانب من أضرار السيول والأمطار في المحافظة
