ذمار- صقر ابوحسن قد تكون اليمن أحد البلدان التي بليت بوجود القاعدة في أرضيها, ورغم ذلك فالدعم الشعبي لوأدها يتزايد خاصة بعد ان رفعت شعارات “حرب أميركا” بينما الضحايا هم الأبرياء والآمنون وفوق هذا ضرب مصالح اليمن وتشويه صورتها أمام العالم.فقد عانت اليمن من الإرهاب على مدار سنوات كثيرة, وصدت عمليات كبيرة تتبناها القاعدة تسعى من خلالها إلى بث الرعب بين “المواطنين داخل اليمن وخارجها”, ،وأظهار اليمن البلد الضعيف في مواجهة تنامي هذا التنظيم الإرهابي, لكن (الخميسين) اللذين شهدا ضرب معسكرات تدريب القاعدة في “أبين وشبوه” والقبض على عدد كبير منهم في تلك العمليات نسفاً تلك المزاعم وكشفا مدى قدرة اليمن في مواجهة القاعدة وضربها في مقتل و واستئصال فكرها التخريبي الضال.“كلنا مع الدولة في ضرب الإرهاب بيد من حديد, واجتثاث جذور القاعدة من ارض الإيمان والحكمة”.هذا ما خلص إليه أبناء ذمار خلال استطلاع أجرته (14 أكتوبر) حيث أكدا أبناء ذمار مساندتهم الكاملة لمساعي الدولة وقوات الأمن والجيش في قطع “دابر الشر القاعدي”. فالى تفاصيل الاستطلاع ....
محمد علي الشوكاني
طالب الماجستير بكلية الآداب جامعة ذمار(محمد علي الشوكاني)اعتبر عمليات الجيش ضد القاعدة بالعمل البطولي خاصة ان القاعدة كانت تسعى الى استهداف مصالح اليمن والإضرار باستقرار اليمن وأمنه.وقال:دائما ترفع القاعدة العناوين والشعارات متفاخرة بقتلها جندي امن او استهداف أبرياء كانوا ينتظرون دورهم في بوابة السفارة الأمريكية وسياح مسالمين ومعاهدين يريدون مشاهدة كنوز الوطن الثقافية والأثرية.وتساءل :هل قتل المعاهدين والأبرياء وإرهاب الأطفال والنساء و التغرير بالمرهقين باسم الدين, من تصرفات وسلوكيات المسلم والإسلام؟وأضاف:الإسلام دين تسامح ودين الأخلاق الكريمة وما يفعلونه باسم الإسلام بعيد عن تعاليمه وأخلاقياته العظيمة التي تربا عليها المسلمون منذ عهد الرسول صلى الله علية وسلم , فهو قدوة المسلمين ومعلمهم الأعظم فلم يقتل معاهداً ولم يهدر دم امرئ مسلم ولم يدع الى عصبية او إرهاب المستضعفين وهدر دمائهم بدون ثمن.
صالح أحمد بغاش
من جانبه قال “الناشط الحوقي في مركز الحوار لتنمية ثقافة حقوق الانسان بذمار صالح احمد بغاش” ان الحرب ضد الإرهاب تأتي في إطار سعي الدولة إلى حفظ الأمن واستتباب الاستقرار في البلد.مشيرا الى ما وصفها بـ”المنكرات المرتكبة في حق ضحايا عمليات القاعدة”, فهي تستغل اندفاع الشباب نحو الذود عن الإسلام مستغلة ما يحدث في فلسطين والعراق وبعض البلدان الإسلامية من اذلال للمسلمين واضطهادهم من اجل تحقيق مصالح بعيدة عن تعاليم الإسلام.وأضاف: الدماء التي تسيل في الشوارع وعلى الأرصفة عقب كل عملية هي دماء يمنية فأين حججهم بأنهم يحاربون أمريكا وإسرائيل”كلها محاولات لاستغلال حب اليمنيين لعمل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتسابقهم للدفاع عن الإسلام ومقدساته والذود عن حماه. بينما يبدأ (د- مهيوب الشبيبي- رئيس منظمة شباب الديمقراطية)حديثه متسائلا “الى ماذا ترمي القاعدة من حرب الشعارات الجو فا”هل الى حرب وخراب أم الى عدد كبير من القتلى أم الى هدم منجزات بنيت بالكثير من العرق والتضحيات ؟.وقال: الكثير ممن أغواهم فكر القاعدة يرمون بأنفسهم الى الموت من دون التفكير بالعواقب والآثار المترتبة عن ذلك من دون التساؤل لماذا أموت واقتل الغير وبأي حق, ومن إعطاني و الحق في استباحة دم الآخرين سواء كانوا مسلمين أو معاهدين, فليس الإسلام دين القتل والإرهاب بل دين الحق وسفينة النجاة في زمن العواصف والصعاب, دين الله سبحانه وتعالى, فكيف يعطون لأنفسهم الحق في الوصاية عليه بأفعالهم تلك فهم يشوهون صورة المسلمين ويعطون صورة سوداءعن الدين الإسلامي بينما هو برئ من هذه الإعمال الإجرامية.
“قتل الناس بدون سبب هل هذا هو بالضبط ما تريده القاعدة”بحسب قول طبيب الأسنان عبد الله الكهالي. وأضاف: ليس للقاعدة هدف يخدم الإسلام بل إنها تصور الإسلام على أن دين إرهاب وتوضحه على انه دين القتل والخراب والتدمير لذلك اعتبر ضربها في أوكارها في “أبين وأرحب بمحافظة صنعاء وشبوه” عمل جيد لأنها لو نفذت ما كانت تخطط له لكان اليمن مرمى سهلاً لكل حاقد وكل مخرب ليصفها بأنها باتت ملاذاً امناً للقاعدة وبلداً “يفرخ الإرهابيين “بينما اليمن بلد يحب السلام والأمن وينبذ أبناؤه العنف والإرهاب ويدينون إعمال القاعدة ويقاتلون الى جانب أخوانهم في الجيش ضد عناصر القاعدة أينما وجدوا.داعيا جميع أبناء الوطن إلى تبليغ الشرطة والأمن عن كل من يثير الريبة راجلا او يستقل سيارة في الإحياء والشوارع وكل غريب يحوم حول مصلحة خاصة او مدرسة او مكتب حكومي”فأمن اليمن مسئولية جماعية وتهمنا جميعا”. من ذات النقطة التي انتهى إليها طبيب الأسنان عبد الله الكهالي “تحدث”الناشط الحقوقي في مركز الحوار لتنمية حقوق الإنسان بذمار(صالح بغاشة), والذي قال: امن اليمن واستقرارها فوق كل اعتبار, وعلى الذين يروجون الدعايات ويبثون الخوف في نفوس المواطنين والآمنين بعمليات إرهابية عليهم ان يعوا بان المواطن في اليمن من اشد من يعاد أعداء الوطن ومن اشد من يقف في وجه من يريد الخراب لها والخوف لأبنائها.وأضاف:القاعدة تتستر بغطاء الدين بينما كل ضحاياها من المواطنين الآمنين المسالمين الذين لاحول لهم ولا قوة سوى ان قدرهم أوقفهم في لحظة انفجار او قصف, فمن يتحمل دماءهم التي سكبت؟ ومن المسؤول عن يتيم الأطفال وترميل النساء وقتل عائل الأسرة ؟القاعدة لا تريد سوى الخراب لليمن والعملية التي استهدفت معاقلها في شبوة وأبين وأرحب وقتل قادتها واعتقال عدد منهم, أمر جيد ويقع ضمن مسؤولياته الدولة
الصحفي محمد الواشعي
حماية المواطنين وحماية ممتلكاتهم من هذه الفئة الضالة التي ارتوت من فكر القتل وسفك الدماء.من جانبه أعرب(الصحفي- محمد الواشعي) عن ارتياحه بعمليات الناجحة ضد القاعدة في محافظات”أبين وشبوة وصنعاء”.مشيرا الى المساندة الشعبية التي ترافق كل عملية تهدف الى اجتثاث وتخفيف منابع الإرهابيين والمخربين, الذين يدنسون ثرى الوطن الطاهر.وقال:الشعب عرف ما ترمي إليه القاعدة وأيقن ان ما خطط له هو زعزعة الأمن والاستقرار والقتل للنفس التي حرم الله لذلك فالمواطن البسيط يطالب بمحاكمتهم وإقامة القصاص بحقهم بسبب إعمالهم التي لا يراعون فيها لا يمين ولا ذمة ويرتكبون الأخطاء باسم الإسلام, فالذي يقتل النفس التي حرم الله بدون حق وبدون سبب ليس بمسلم وليست هذه من أخلاق الدين.
محمد الوجيه
الطالب بكلية التربية قسم فنون جميلة محمد الوجيه , لا يرى أي انتصارات في قتل المسلمين وإباحة دمائهم كما تفعل القاعدة بل ضلال ظاهر.وقال محمد الوجيه: أي انتصارات التي تتحدث عنها القاعدة في وسائلها ففي “مركز الملاحم”التابع للتنظيم الذي يبث عبر الانترنت ما يصفه انتصارات ما هي إلا دماء مسلمة أبيح سفكها بدون حق وهدرت كرامتها الإنسانية ومصالح وأرزاق ناس نهبت ورعب وإرهاب. وأضاف:إذا نظرنا الى الآثار المترتبة التي تتحمل اليمن والاقتصاد الوطني أثارها المدمرة ففي السياحة مثلا أعداد كبيرة من الأسر خسرت مصادر رزقها وشركات سياحية وفنادق ومؤسسات أغلقت أبوابها بسبب ضرب السياحة في اليمن من خلال الاعمال الإرهابية وهذه المؤسسات والشركات كلها لديها موظفون خسروا وظائفهم ليس هذا وحسب بل التشويه الذي تحدثه مثل هذه العمليات في وسائل الإعلام العالمية والقنوات الفضائية .