رئيس الجمهورية لدى افتتاحه الدورة الثانية للمؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام :
صنعاء/سبأ: افتتح فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح ، رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الشعبي العام ، أعمال الدورة الثانية للمؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام التي بدأت صباح أمس بصنعاء بمشاركة ستة آلاف عضو .وفي افتتاح اعمال الدورة المنعقدة تحت شعار:( معا من اجل مواصلة مسيرة التطور الديمقراطي والتنموي والإصلاحات واللامركزية) القى فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ، رئيس الجمهورية كلمة رحب في مستهلها برؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية وقادة الأحزاب والتنظيمات السياسية ، وقال:« تنعقد الدورة الثانية للمؤتمر العام السابع لتقف أمام قضايا هامة تشمل القضايا التنظيمية والسياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتداعيات الموجودة في الساحة اليمنية» ، مؤكدا على ضرورة أن يقف المؤتمر وقفة جادة امامها والى جانبه كل القوى السياسية الشريفة في الساحة الوطنية.وتطرق فخامة الاخ الرئيس الى التداعيات على الساحة الوطنية ، وقال:« سأبدأ بالتداعيات فهي هم كل المواطنين الشرفاء في الوطن وليست خافية على أحد وصار لها أكثر من سنتين تحت مسميات عديدة منها المنقطعون والمتقاعدون فهذه الشعارات التي ترفع وتؤججها بعض الصحف للأسف الشديد مستفيدة من المناخ الديمقراطي الذي تنعم به البلاد».وأضاف:«الأصوات النشاز قد تضر بالوحدة الوطنية داخل صفوف المجتمع لكن لابد من محاصرتها من كل القوى الخيرة والقوى الوطنية وكذا محاصرة كل هذه التداعيات التي تضر بوحدتنا الوطنية وتخلق ثقافة الكراهية والبغضاء والعبودية والطائفية والمناطقية».وأعتبر فخامة رئيس الجمهورية الحوار أفضل وسيلة لحل الخلافات ، وقال:« أنا أدعو للحوار بين مختلف القوى السياسية في الأقطار العربية وبالأحرى ان يكون الحوار اولا بين اليمنيين أنفسهم وأنا أدعوهم الى الوقوف وقفة جادة للحوار والتفاهم حول قضايا الوطن التي تهم كل المواطنين ولا تهم الحزب الحاكم أو رئيس الجمهورية فالوطن ملك للجميع ومسؤولية الجميع وعلينا أن نقف وقفة جادة دون أي تسجيل لمواقف أو مزايدات».وأضاف:«نحن ضد العنف وقطع الطرق وضد الاغتيالات فمنذ 19 عاما بعد تحقيق الوحدة المباركة في الـ 22 من مايو انتهت وجبات الصراع وجاءت الوحدة بالأمن والأمان والطريق والكهرباء والمدرسة والجامعة والإخاء».وتابع فخامته قائلا:« لكن للأسف الشديد ان العناصر التي ارتدت عن الوحدة في 94 وأصدرنا قرارا بالعفو العام عنها اختفت لتبقى ناراً تحت الرماد وبدأت تطل علينا مستغلة الجانب الديمقراطي والتسامح وحرية الصحافة واحترام حقوق الإنسان ، فأطلت علينا بثقافة الكراهية والشطرية».وجدد فخامة رئيس الجمهورية الدعوة للحوار تحت مظلة الديمقراطية ، وقال:« تعالوا نتحاور ونتفاهم فالشعب اليمني أسرة واحدة من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب ومن الغرب الى الشرق ، تعالوا تحت مظلة الديمقراطية تحت مظلة المؤسسات الدستورية ، فهناك ممثلين للأمة في مجلس النواب الذي انتخب انتخاباً حراً ديمقراطياً ، تعالوا نتفاهم دون ان تقطعوا الطريق وتخيفوا السبيل وتخلقوا ثقافة الكراهية».وأضاف:«إذا كانت هناك اي مشكلة في أي محافظة من المحافظات الجنوبية او الشمالية الشرقية او الغربية فلا يوجد بلد يخلو من المشاكل وكل تلك المشكلات تحل بالحوار والتفاهم ولكن من الضروري الحفاظ على السلم والامن في كل المحافظات».
وتساءل فخامته قائلا:» لماذا هذا السعار والضجيج الذي يطلع ان المحافظات الجنوبية فيها ظلم وأن حرب صيف 94 لم تحل المشكلة؟ وقال:« نعم لم تحل المشكلة هي فرضت علينا في عام 1994 ونحن لم نكن يوما من دعاة الحروب ولدينا تجربة من ثورة 26 سبتمبر 1962م الى اليوم ونعرف ماهو ثمن الحروب ، ثمنها الدماء الزكية والاقتصاد وتخريب المنشآت فالتجارب التي عشناها في أكثر من حرب وأكثر من منطقة منها المناطق الوسطى بين الشطرين جولتين من الحرب الاولى حرب 72 و الثانية حرب 79 فنحن نعرف ثمن الحرب».وأضاف:«جاءت الوحدة في الـ 22 من مايو وقلنا انها تجب ما قبلها وتنهي الصراعات التي كانت في كل شطر ، لماذا نثير 13 يناير ولماذا تطل علينا من جديد ولماذا تطل علينا مخلفات حرب 94 التي أعلنا فيها العفو العام ونزلنا نزولاً ميدانياً لنعوض ما فات في المحافظات الجنوبية من فقر ومن خراب ومن دمار بثقلنا الاقتصادي ، وهذه ليست منة بل واجب علينا لأننا نقول أن هذا خير الوحدة في عدن أو في حضرموت أو في صعدة أو في أي مكان من اراضي اليمن الموحد».وأكد فخامة الرئيس على اهمية استمرار عجلة التنمية بكل المحافظات ، وقال:« الذي يوقف عجلة التنمية في صعده هم العناصر التخريبية ، لانريد أن تقف عجلة التنمية في أي محافظة سواء في المحافظات الشمالية أو في المحافظات الجنوبية نحن نريد التنمية أن تستمر وأن تتغلب لغة الحوار والتفاهم على لغة البندقية».وجدد فخامة الاخ الرئيس الدعوة الى الحوار، وقال: «مثلما دعوت للحوار بين المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك وأحزاب المجلس الوطني للمعارضة فالحوار سهل والوطن ليس ملك علي عبدالله صالح بل هو ملك كل أبنائه ، تعالوا نتحاور انتم رضيتم بالتعددية السياسية الحزبية واتفقنا على تعددية سياسية حزبية».وأضاف:« التعددية ان حزباً او احزاباً تحكم وأخرى تعارض ، تريدوا أن نكون شركاء ونلغي التعددية فليكن ، تريدوا تعددية وتريدوا تحكموا وتعارضوا في وقت واحد هذا لا يصح».وتابع فخامته قائلا: «المعارضة يجب ان تكون تحت سقف الثورة والجمهورية والوحدة والحرية الديمقراطية وهذا سقف لنا جميعا لا أحد يتجاوزه ودستور الجمهورية اليمنية مظلتنا جميعا، وانتم نزلتم ببرنامج في الانتخابات البرلمانية ، وبرنامج انتخابي رئاسي وهذا شيء جيد، تريدون ان نكون شركاء او في ائتلاف حكومي فليس لدينا مانع ، فنحن مجربون السلطة ونعرف اهميتها ، ولكي نكون شركاء فلابد ان تكون معي في السلطة شريكاً أساسياً ، وليس كما يقول المثل الشعبي( عين في اللحمة وعين في المرق)».وقال:«هذا الحديث ليس لأعضاء المؤتمر الشعبي العام أنا أتحدث بصفتي كرئيس للدولة مسؤول عن كل اليمنيين واليمنيات رجالا ونساء ، أتحدث معكم بقلب مفتوح وبوضوح وشفافية مطلقة ، وأقول لمن يتقطعون في ردفان ، قوى الردة والانفصال تنفخ فيكم ، أنتم فجرتم ثورة الـ 14 من أكتوبر من جبال ردفان نعم فجرتموها ضد الاستعمار والنظام السلاطيني مثلما فجرت ثورة 26 سبتمبر ضد الإمامة والتخلف والجهل ، وكانت البندقية الجنوبية والبندقية الشمالية جنبا الى جنب وصارت ثورة واحدة ، فلماذا تطل علينا الآن هذه الثقافة الجديدة بعد 19 عاما من اعادة تحقيق الوحدة فما هو السر؟ استلبت من بعض الناس السلطة ولم يقتنعوا يريدون ان يكونوا في السلطة ويأخذوا حقهم وحق غيرهم».وأضاف:»يا أخي أنت حكمت توكل على الله وسيأتي جيل جديد فأنا لست وصيا لا على الشمال ولا على الجنوب ، ولازم أكون في كل المراحل قائداً لي أخطائي وسلبياتي وإيجابياتي ، وأنتم أخطأتم في الحكم وفي أزمة 93 - 94».وجدد فخامة الاخ الرئيس التأكيد على ان الوحدة اليمنية لا خوف عليها فهي محمية بإرادة الله وكل الشرفاء المخلصين من ابناء الوطن ، وقال:« أريد أن أقول لأبناء الوطن انه لا خوف الآن على الوحدة فهي محمية بإرادة الله وإرادة كل الشرفاء والمخلصين في الوطن ، فأنتم قادة لهذه الوحدة وحماتها ليس بلغة العنف والبندقية ولكن بصوت العقل والحوار والتفاهم».وأضاف:« نحن نعرف تبعات ما يترتب على الحروب سواء مادية او اقتصادية وغيرها ، فالحروب صعبة ولازلنا منذ 19 عاما ندمل جروح الماضي التشطيري ونقنع هذا ونتفاهم مع ذاك ونقول الوحدة تجب ما قبلها ، دعونا ننظر الى همومنا التنموية والثقافية والاجتماعية والى بناء الإنسان، بدلا من ضياع الوقت».وأعتبر فخامته ما يحدث ببعض المديريات تحت مسمى الحراك ، بأنه عمل تخريبي مدروس ، وقال:« أنا أقول ان ما يحدث ليس حراكاً ، هذا عمل تخريبـــي مدروس مرفوض».
وأضاف:«من نعم الله سبحانه وتعالى أنه الآن يقف الى جواركم دول الجوار، دول مجلس التعاون الخليجي يقفون الى جانب وحدتكم لأن الأمن والاستقرار في اليمن يهم دول الجوار، وأي خلل في الأمن والاستقرار في اليمن ستكون انعكاساته سلبية على دول الجوار ، وبفضل الوحدة استطعنا أن نحرسها ونحميها من الخارج لكن علينا ان لا نخرب الوحدة من الداخل ، فالوحدة من الخارج أصبحت محصنة خاصة بعد ان حلينا المشكلة المعضلة وهي مشكلة الحدود مع سلطنة عمان بالحوار والتفاهم ومع الأخوة في المملكة العربية السعودية ، وهذا جزء من تحصينات الوحدة وانتم تحظون بدعم أوروبي ودولي وشعوب العالم تدرك اهمية الحفاظ على وحدة اليمن ، لأن ما يجري في الصومال أو في بعض الأقطار خلقت ثقافة لدى المجتمع الدولي وقناعة وهم يعرفون مخاطر عدم الأمن والاستقرار، لذا يقفون الى جانبكم لأنهم يرون ما يحدث في الصومال وفي خليج عدن من قرصنة لكل ذلك فالناس يقفون الى جانب الوحدة اليمنية». وتابع فخامته قائلا:« فهم من كلامي في الأسبوعين الماضيين اننا سنتقاتل من طاقة الى طاقة ، وهذا تحريف للكلام مع الأسف الشديد كلام غير مسؤول، فما قلته أنا ولو لا سمح الله وحصل أي خلل في الوحدة لن يكون استقرار، ولم اقل نتقاتل من طاقة الى طاقة، إذا حصل اي خلل أو أي شيء ضد الوحدة اليمنية سيتفكك الوطن وسنتحول الى قرى والى دويلات والى نتوءات في المنطقة، فلنكن في هذا الجمع العظيم جمع الوحدة من حضرموت حتى ميدي ومن صعدة حتى عدن، فبالوحدة كبرنا في عيون الناس ولكن هناك ناس يريدون أن يقزموا اليمن بطريقة غير مسؤولة في عيون الناس، فبعض المقزمين يظل مقزم ويسعى الى تقزيم اليمن وهذا أبعد عليه من عين الشمس وقال« لن نسمح بتقزيم اليمن، نحن كبرنا بوطننا، بثقافتنا بأمننا باستقرارنا».ودعا فخامة رئيس الجمهورية القوى السياسية ومن لديهم مطالب للحوار ، وقال:» تعالوا نتحاور كمسئولين ويمنيين على مختلف القوى السياسية ، وهناك حوار بين المؤتمر واللقاء المشترك برئاسة الدكتور عبدالكريم الارياني والأخ عبدالوهاب الآنسي والدكتور ياسين سعيد نعمان وسلطان العتواني ، تحاوروا وتوصلوا الى قواسم مشتركة يا مرحبا تعالوا نتحاور ونتفاهم دون كيل الاتهامات والتخوين والكذب وتدليس ثقافة الشعب ، فمن العيب ان نكذب فالعيب والكذب والدجل لا يجوز في الإسلام ، فالإسلام دين التسامح والمحبة والإخاء والوحدة والعزة الكرامة».وحث فخامة الاخ الرئيس كل ابناء الوطن على الابتعاد عن ثقافة الكراهية ، وقال:« ابتعدوا عن العنف وتعالوا نتحاور دون قطع الطرق وابتزاز المواطنين المسافرين بالبطاقة لمعرفة هذا من أين؟ وهذا من أين؟ فهذه خطيرة ، خطيرة ، خطيرة».وأضاف:«أنا أقول لإخواننا في الأحزاب والتنظيمات السياسية كونوا الى جانب وحدتكم ووطنكم الى جانب القيادة فذلك ليس عيبا ، والعيب ان نقف مع الخطأ ، لكن دعونا نتحاور ونحدد أين الخطأ؟ ونقول لمن يقطع الطريق هذا خطأ، ولا نقول نحن ندين السلطة باستخدام القوة فاستخدام القوة عند قطع الطريق وقتل العسكري والضابط وطلب البطاقة من المسافرين ، هذه مسالة خطيرة ، خطيرة».وجدد فخامته التأكيد على اهمية الحوار والتواصل بين مختلف شرائح المجتمع بما من شانه تغليب ثقافة المحبة والوئام بين افراد المجتمع ، وقال:« نحن لسنا في غرف مغلقة ، فنحن نسهر على امن الوطن ولسنا على كراسي السلطة معزولين في بروج مغلقة ، بل نعرف مسؤوليتنا ، ونعرف كذلك ان السلطة مغرم وليست مغنماً عند من يتحمل المسؤولية، ومن يعرف انه مسؤول سواء كان وزيرا او ضابطا او محافظا او عضو حزب ، هي مغرم وليست مغنماً في حين ان البعض يريد السلطة مغنماً اي مزرعة».وتطرق فخامة الرئيس الى الاعمال الارهابية لتنظيم القاعدة ، وقال:«عناصر تنظيم القاعدة لاتستطيع منعهم من الموت عندما يلبس احدهم حزاماً ناسفاً ويذهب للموت فهذا هو التخلف والمرض والجهل والتعبئة الخاطئة ومعظم هؤلاء فاشلون في الدراسة».وأضاف «لدينا اليوم خمسة ملايين طالب وطالبة في المدارس يقرأون ويتعلمون كم كان عدد طلابنا قبل الوحدة وكم كان عدد طلابنا في العهد الامامي والنظام الاستعماري السلاطيني».
وأوضح فخامة رئيس الجمهورية ان هناك مؤتمرات سوف تبدأ في 25 مايو الجاري في كل المحافظات فلتكن فرصة للحوار في كل محافظة بكل مثقفيها والسياسيين فيها وكل فعاليات المجتمع المدني والتنظيمات والاحزاب ، وقال:«اعقدوا مؤتمر للسلطة المحلية يضم الشخصيات السياسية والاجتماعية والحزبية ومنظمات المجتمع المدني، لمناقشة قضايا المحافظات ، ابتداء من يوم 25 مايو، واذا لم يكن هناك اقتناع بمن يمثلونهم في مجلسي الشورى والنواب فيمكنهم ارسال مندوبين عنهم الى القصر الجمهوري لنتحاور ونعرف المطالب تحت سقف الوحدة وانا سأرعى هذا الحوار». وأكد الاخ الرئيس ان المعارضة هي الوجه الآخر لنظام الحكم وليست عدواً ، وقال:« ليس معنى ان تكون في حزب معارض ان تسودنا ثقافة الكراهية فأنت اليوم تعارض وان شاء الله تفوز في الدورة القادمة الى منصب رئاسة الجمهورية وفي البرلمان في اطار التداول السلمي للسلطة ، واذا ما كان هناك رغبة في انتخابات مبكرة فانا جاهز لهذه الانتخابات ، لكن انتم قلتم لا تريدون انتخابات مبكرة».وأضاف فخامته:«أمامنا مهام كبيرة إصلاحات سياسية وثقافية واجتماعية ، بعد ان مددنا سنتين لمجلس النواب علينا خلالها ان ننجز كل هذه المهام ولا نضيع الوقت وهناك تعديلات دستورية لمعالجة قانون الحكم المحلي، ونحن مع حكم محلي واسع الصلاحيات».وتمنى فخامة الاخ رئيس الجمهورية في ختام كلمته التوفيق والنجاح لأعمال الدورة الثانية للمؤتمر العام السابع للمؤتمر الشعبي العام.وكان الاخ عبد ربه منصور هادي ، نائب رئيس الجمهورية نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام الامين العام للمؤتمر القى كلمة رحب فيها بأعضاء المؤتمر العام الدورة( الثانية) وقيادات وممثلي الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني وسفراء الدول الشقيقة والصديقة وممثلي المنظمات الدولية.وأكد على الأهمية التي يكتسبها انعقاد المؤتمر في دورته الثانية كونه يأتي في ظل الظروف الراهنة وما أفرزته من أوضاع بالغة الحساسية والدقة سياسياً واقتصاديا واجتماعياً تتقاطع فيها المعطيات الداخلية بالخارجية، وتتجلى أبعادها السلبية فيما يواجهه الوطن اليوم من صعوبات وتحديات وتآمر يستهدف إنجازات ومكاسب الثورة اليمنية الخالدة (26سبتمبر و14 أكتوبر) وفي مقدمتها منجز الوحدة المباركة.وقال:« تلك المؤامرات والأعمال التي تقف وراءها بقايا قوى الماضي الامامي والاستعماري والتشطيري المتخلف والمقيت ، متوهمة أن بإمكانها إعادة الوطن إلى تلك العهود التي في سبيل الانتصار عليها وتجاوزها قدم شعبنا أغلى التضحيات وقوافل الشهداء وروى بالدماء الطاهرة لأبنائه الشرفاء شجرة الحرية فأثمرت الاستقلال والجمهورية والوحدة والديمقراطية».وأضاف نائب رئيس الجمهورية «إن شعبنا اليوم قادر أكثر من أي وقت مضى على مواجهة كل التحديات والنتوءات التي لا هدف لها ولا غاية سوى إثارة الفتن وإشاعة الفوضى مستهدفة الوحدة الوطنية لشعب الـ22 من مايو العظيم، بما تثيره من ثقافة الكراهية والحقد والبغضاء لتنفيذ دسائسها ومخططاتها التآمرية».واعتبر الامين العام للمؤتمر الشعبي العام الاعمال التخريبية التي يقوم بها مثيرو الشغب الواقعون تحت تأثير تلك العناصر الموتورة والمأزومة في بعض المحافظات تبياناً لحقيقة دعاة التمزق والتشرذم والمناطقية والسلالية والعنصرية ، مؤكدا أن الثورة ونظامها الجمهوري الخالد والوحدة والديمقراطية ثوابت وطنية لا يمكن المساس بها من أي كان وسوف يكون أبناء الشعب اليمني جميعاً له بالمرصاد.
وأشار الى ان أي تباينات أو خلافات يمكن حلها بالحوار واستيعابها في إطار النهج الديمقراطي بتعبيراته المجسدة في التعددية السياسية والحزبية وحرية الرأي والتعبير والتداول السلمي للسلطة واحترام حقوق الإنسان ، وقال:» نؤكد بثقة وإيمان أن وحدتنا الوطنية راسخة رسوخ جبال اليمن الشامخة وهي من القوة والمنعة ما يجعل تلك الأعمال التخريبية الخارجة عن الدستور والقانون مجرد زوابع وسحابة عابرة ، أما الوحدة فتحرسها إرادة شعب لا يقهر».وأوضح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام إن التقرير السياسي المقدم للدورة الثانية للمؤتمر يتضمن مجمل النشاط الذي قام به المؤتمر الشعبي العام على مختلف مستويات تكويناته القيادية والوسطية والقاعدية خلال الفترة الواقعة بين دورتي انعقاد المؤتمر السابع الأولى والثانية.. مشيرا الى ان نشاط المؤتمر الشعبي العام في الأعوام السابقة حافل بالعطاء والإنجاز.وقال» سيجري مناقشة كافة القضايا الوطنية الملحة والراهنة بموضوعية تعكس وعي وحرص ومسؤولية المؤتمر الشعبي العام تجاه حاضر ومستقبل الوطن اليمني الموحد والمتقدم والمزدهر، منطلقاً بذلك من موقعه الريادي في مسيرة البناء الوطني ليمن الثورة والجمهورية والوحدة».وأضاف» إن المؤتمر الشعبي العام وهو يعقد الدورة الثانية لمؤتمره العام السابع يؤكد لشعبنا أنه سيظل وفياً وحارساً أميناً على المبادئ العظيمة للثورة اليمنية (26سبتمبر و14أكتوبر) التي ناضلت من أجلها الحركة الوطنية اليمنية وفي صدارتها الوحدة والديمقراطية».وأكد ان المؤتمر الشعبي العام سيظل المعبر الأمين والصادق عن آمال وطموحات اليمنيين وتطلعاتهم في حياة حرة كريمة وعزيزة ، وقال:«إن ما يفخر به كل أعضاء المؤتمر وأنصاره أن المؤتمر الشعبي العام كان صاحب السبق في العمل من أجل إعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني وبناء الدولة اليمنية المؤسسية الحديثة على النهج الديمقراطي وسيواصل العمل بكل الجهد والإخلاص من أجل صنع حاضر اليمن الجديد ومستقبل أبنائه الوضاء بالرقي والتقدم والرفاهيةوأضاف:» سنمضي نحو تحقيق كل الغايات المنشودة بقيادة الزعيم والقائد باني نهضة اليمن الجديد وصانع وحدته فخامة الأخ الرئيس المناضل علي عبدالله صالح الذي بحكمته ونظرته الثاقبة سوف يتجاوز شعبنا كافة التحديات والأخطار وسيستمر المؤتمر بقيادته صمام أمان مسيرة شعبنا نحو الغد الأفضل».وتحدث سلطان العتواني ، رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك - الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بكلمة, نقل في مستهلها إلى المؤتمرين تحيات اخوانهم في احزاب اللقاء المشترك .وخاطب المشاركين في الدورة الثانية للمؤتمر قائلا :«نتمنى لمداولتكم ونقاشكم التوفيق والنجاح وان تنتهي بالقرارات والتوصيات التي يتطلع اليها ابناء الشعب وننظر اليها جميعا بأنها ستكون إضافات هامة في خدمة الوطن والتجربة الحزبية وقرارات تتفق والمسؤولية الملقاة على عاتقكم والتحديات الخطيرة التي يشهدها الوطن ويواجهها الشعب من اقصاه الى اقصاه» .ولفت إلى أن احزاب اللقاء المشترك ومن موقع إيمانها وقناعتها بالمشاركة الوطنية ترى ان امام الوطن تحديات جساماً وأمام النظام السياسي مخاطر لابد وان نقف عليها ونعالجها نخاطب بعضنا بشأنها بلغة صريحة وواضحة .وأعلن رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك تأييد ودعم أحزاب اللقاء المشترك لكل دعوة حوار صادقة للوقوف أمام التحديات والمخاطر المحدقة بالوطن والتعاطي معها في الاطار الوطني والدستوري ، وقال:« ان واجبنا اليوم في السلطة والمعارضة تجسيد معنى الشراكة في الدفاع عن الوطن من كل جانحة او كارثة تهدد الجميع ولا نستثني أحدا ».ودعا قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام الى ان يفرقوا بين حقوقهم في المنافسة السياسية مع المعارضة وبين واجباتهم في ادارة الدولة وتدبير شئون المواطنين جميعا بمختلف انتماءاتهم وتكويناتهم ، معتبرا ذلك من أهم قواعد بناء الشراكة والثقة الوطنية.
ورأى العتواني أن هناك فرصا متاحة أمامنا جميعا لكي نتعاطى مع أية أزمات أو اضطرابات من جانبها الايجابي كونه تعبير عن مجتمع حي وفاعل ومطالب بالاصلاحات ومعالجة الاختلالات ، وقال :«ان الأمل كبير في ان يستلهم هذا المؤتمر وهذا الجمع الوطني الكبير من كل مناطق اليمن ومحافظاتها متطلبات هذه اللحظة الوطنية الراهنة ويعقد العزم على المضي في حوار وطني شامل متاحا اليوم امام الجميع وأمام الاحزاب بموجب الاتفاق الذي تم التوقيع عليه يوم 23 فبراير 2009 بشان تأجيل الانتخابات وهي دعوتنا التي دعونا اليها في اللقاء المشترك».وأردف قائلا :« نعتقد ان الإرادة الوطنية التي تجسدت في ذلك الاتفاق تستطيع اليوم ان تحول بنود الاتفاق الى تسوية وطنية شاملة يرضى بها الجميع ويحترمها الجميع وينتج عنها ما يشكل بداية وطنية وعهداً للدولة اليمنية الحديثة دولة النظام والقانون التي ناضل من اجلها كل اليمنيين ولا يزالون يقدمون التضحيات تلو التضحيات من اجل قيامها واستقرارها».ولفت إلى أنه يقع على عاتق الحزب الحاكم مسئولية المحافظة على الحقوق والحريات العامة وصيانتها والابتعاد عن أية قرارات عشوائية أو مرتجلة واستبعاد لغة الاتهامات في قاموس المعالجات للمشكلات الوطنية.وقال :« لقد ثبت في الماضي القريب والبعيد ان كل هذه المسلكيات لم تحل مشكلة ولم تداوي أزمة بل انها على العكس ضاعفت المشاكل والأزمات وحولتها الى كوارث وطنية » بحسب زعمه.وتطرق رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك إلى التطورات على الساحة الوطنية وفي مقدمتها الأحداث في بعض المحافظات الجنوبية والشرقية وقال:« إننا في أحزاب اللقاء المشترك نقف الى جانب كل مطلب مشروع ووطني ودستوري لأبناء المحافظات الجنوبية والشرقية وهذا موقف اللقاء المشترك منذ ظهور هذه التداعيات, ونحن في نفس الوقت ضد كل عمل لا يستهدف حل الازمة ومعالجاتها من أي طرف جاء هذا العمل».ودعا الى رفع أية مظاهر مسلحة والكف عن اعمال العنف وثقافة الكراهية والمناطقية والجهوية والمذهبية التي تهيئ الوطن اليوم نحو الاندفاع الى اعمال غير مسؤولة .وأعرب عن أن أمله في ان تتبنى السلطة والحزب الحاكم مسؤولية الحفاظ على خطاب وحل وطني سياسي واجتماعي ينشر التسامح والتصالح ويحمي مصالح الجميع المتوازنة وتحقيق الشراكة الوطنية بين ابناء الوطن جميعا .. معتبرا هذه المسئولية مسئولية الدولة والحكم .وتناول العتواني في كلمته ما شهدته محافظة صعدة من أحداث مؤسفة جراء جولات المواجهات المسلحة, والمخاطر التي تحوم وتنذر بتجدد المواجهات للمرة السادسة .. مبينا ما يتكبده الوطن وابناؤه من خسائر في الأرواح والممتلكات جراء تلك المواجهات .وأوضح أن أحزاب اللقاء المشترك سبق وان أعلنت موقفها بوضوح من حرب صعدة ولا تزال تعتقد ان وقف الاعمال المسلحة وحقن الدماء أمر يفوق في أهميته كل الاعمال السياسية, ثم ان وضع هذه المشكلة في اطار الحوار الوطني والحلول الوطنية والدستورية والقانونية كفيل بمنع تداعياتها او تحييدها ومحاسبة الخارجين والمتمردين.وأشار إلى ما خلقته حرب صعدة من آثار وأضرار الأمر الذي يستدعي عملا وطنيا عاجلا وجادا للمصلحة العامة لإزالة تلك الآثار والمخلفات ومعالجة الجراحات قبل فوات الأوان.وأوضح أن أية صراعات أو حروب تنتج آثارا سلبية وتخلف صراعات اخرى وقال :« من حق شعبنا علينا ان نوفر له حياة يتوقف فيها دوران العنف والمواجهات».وتناول العتواني في كلمته التحديات الاقتصادية التي تواجه الوطن وما أعتبره بالقصور في مستوى الخدمات العامة التي تقدم للمواطن ، وقال:« كل ذلك يفرض علينا ان نتخذ وضعا من الاستعداد والطوارئ امام ما يفرضه هذا الوضع من مخاطر تهدد نسيج المجتمع وشعوره بالأمن والانتماء الى وطن لابد ان يكفل له هذه الاحتياجات» ، سائلا المولى عزوجل أن يوفق المؤتمرين لما فيه خير هذا الوطن.إلى ذلك أكد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي - نائب رئيس المجلس الأعلى للتحالف الوطني الديمقراطي قاسم سلام على أهمية الاصطفاف الوطني لمواجهة الأعمال الخارجة على النظام والقانون والدعوة إلى التنمية والأمن والاستقرار وعدم إراقة الدم اليمني .وقال:«الأطروحات التي تسعى إلى شخصنة قضية كبيرة بحجم الوحدة ليست الا تعبيرا عن العجز والتعصب والانغلاق ومحاولة للتضليل وتمرير مخطط التأمر والدس الرخيص المصطنع والمفتعل من قبل المرتهنين مع أعداء الوحدة خارج الوطن الذين ينبغي أن نواجههم بتوازن وتكامل في الوعي المتحرر من الانفعال ودعا سلام إلى التمسك بنهج الحوار الجاد والمسؤول لمواجهة أي محاولة لإعادة عقارب الساعة إلى الخلف بالتصدي لكل من تسول له نفسه التأمر على الوحدة والأمن والاستقرار .وأشار إلى أهمية ما تضمنته كلمة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح يوم الخامس والعشرين من أبريل والتي شخص فيها المؤامرة على الوحدة بكل أبعادها مذكرا اليمن كل اليمن بأهمية الالتزام بالثوابت الوطنية الكبيرة والمتمثلة بالثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية والأمن والاستقرار وعدم الخروج على الدستور والقانون والحفاظ على الوطن ومصالحه باعتبار الوحدة اليمنية اعز هدف نادى به الأجداد والآباء ، مضيفا ان وحدة اليمن كانت بمثابة شمعة أنارت آفاق الأمل العربي مبشرة بالوحدة الكبرى وبموقف يمني جديد واضح في مبادرات الرئيس الداعية إلى وحدة الصف العربي وقيام اتحاد عربي للرد العملي على التحديات التي تواجه أمتنا .وأكد سلام إن الوحدة لا يصنعها أو يحميها الا الوحدويون في الوطن الصغير والكبير فالوحدة أصدق تعبير عن ضمير الشعب والأمة في هذا الزمن العربي المظلم ، وقال:« لقد كنا ومازلنا ندرك أن كل مشروع عظيم وكبير لا بد له من أن يستهدف من قبل قلة حاقدة متآمرة تخاف صوت الأكثرية الساحقة لإدراكها أن هذا الصوت هو القادر على حماية المنجز العظيم والدفاع عنه بالروح والدم وبالفكر والقلم النظيف والضمير الحي اليقظ والوعي المتكامل والإخلاص والولاء للوطن ومصالحه العليا» . واكد أهمية وقوف الجميع من أبناء الشعب في خندق المواجهة التاريخية من أجل ترسيخ الوحدة والديمقراطية والحرية والعدالة مهما كانت التحديات من أجل يمن الوحدة غير القابل للانقسام والمحاصصة مهما امتلك الأعداء من إمكانيات دعم خارجي وأن محاولات محاكمة التاريخ من خارجه أمر مرفوض ومشبوه .وفي كلمة المرأة ومنظمات المجتمع المدني ، أشادت الأخت نصرة صالح عبده ، رئيس فرع اتحاد نساء اليمن بمحافظة الضالع بما تحقق للمرأة اليمنية من انجازات و مشاركتها الواسعة في الحياة العامة منذ إعادة تحقيق وحدة الوطن ، وقالت:« إن التحديات التي تواجه المجتمع اليمني في الظرف الراهن والمتمثل في محاولة بعض ضعفاء ومرضى النفوس إعادة عقارب الساعة إلى الوراء من خلال الأصوات النشاز ، من قبل بائعي ضمائرهم و أنفسهم للشيطان ، أعداء اليمن ، من يريدون العودة بالوطن إلى ما قبل ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر» واضافت: لهؤلاء نقول ان وحدة الثاني والعشرين من مايو قد تجاوزت فترة الخطر بعد ان صار عمرها تسعة عشر عاما ولا خوف عليها ولا جزع من اي حاقد او خائن لأنها محروسة بإرادة الله القوي القهار الذي أمرنا الاعتصام بحبله .وقالت:»ان الوحدة اليمنية محروسة بإرادة وعزيمة من حققها وقاد مسيرتها ودافع عن وجودها وكيانها فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية ومعه كل ابناء اليمن الشرفاء والوطنيين» .واكدت ان الوحدة اليمنية بعد ان كانت حلما صارت واقعا يعيشه اليمنيون كحقيقة وجودهم وهو اليوم الذي أعيد فيه لليمنيين وجودهم وكرامتهم وعزتهم وشرفهم وسموهم بين الأمم والشعوب واليوم الذي سما فيه اليمنيون على جروحهم وآلامهم التي اكتووا بها خلال الحكم الشمولي التشطيريواضافت:«لن نسمح لاي خائن او مريض او حالم بعودة اليمن الى الوراء ان يسلبنا هذا الوجود وهذه الكرامة ويكفينا ان الوحدة كفلت لجميع المواطنين ممارسة الديمقراطية قولا وفعلا» ، مشيرةً الى الشوط الكبير الذي حققته اليمن في هذا الجانب من خلال الدورات الانتخابية التي خاضها برلمانية ورئاسية وأخيرا محلية.وطالبت رئيس فرع اتحاد نساء اليمن بالضالع كل الذين يعيثون في ارض اليمن فسادا بالكف عن عدائهم للوحدة والوطن وعن نشر أحقادهم و سمومهم العفنة المليئة بثقافة الحقد والكراهية والنزعات المناطقية والعنصرية او السلالية او المذهبية وغيرها و أن يعلموا ان الشعب اليمني العظيم قد آمن بوحدته وثورته ايمانا مطلقا وعمد دفاعه عنهما بدماء أبنائه وقدم لهما قربانا وتضحيات جسيمة ولا يمكن ان يضحي هذه التضحيات لنفر قليل لا هم لهم سوى بيع أنفسهم للشيطان ومعاداة الوطن ووحدته وأمنه واستقراره .ودعت جميع قيادات وقواعد الاحزاب والمنظمات الجماهيرية ومنظمات المجتمع المدني وكل الشرفاء في هذا البلد الى اصطفاف وطني لمواجهة كافة التحديات التي تواجه الوطن و العمل بإخلاص وحب و بما يعزز ثقافة المحبة و الوحدة الوطنية المباركة .وتخلل الجلسة الافتتاحية للدورة عرض أوبريت «شامخ يا يمن» من كلمات الشاعر عباس الديلمي والحان وتوزيع أحمد بن غودل ، تضمن لوحات غنائية استعراضية تغنت بعظمة المكاسب التي تحققت للوطن في ظل الثورة اليمنية المباركة (26 سبتمبر و14 أكتوبر ) وفي مقدمتها المنجز الوطني الاهم والأعظم الوحدة الخالدة وكذا ما تحقق للوطن من منجزات تنموية رائدة في عهد الوحدة المباركة غطت كل أرجاء اليمن فضلا عن منجز الديمقراطية وكفالة الحقوق وحماية الحريات.حضر الجلسة الافتتاحية عدد من قيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الجماهيرية والإبداعية وسفراء الدول الشقيقة والصديقة المعتمدون بصنعاء.