في اللقاءات التعريفية للكوادر الصحية من محافظتي عدن ولحج حول الخدمات الطبية للاجئين
عدن/ ذكرى جوهر - تصوير/ علي الدرب:بدأت صباح أمس بفندق ميركيور بعدن اللقاءات التعريفية للكادر الطبي والصحي في محافظتي عدن ولحج بالخدمات الطبية والصحية المقدمة للاجئين التي نظمها مكتب الصحة والسكان بمحافظة عدن بالتنسيق مع البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسياً وبدعم من المفوضية العليا للاجئين.ويتلقى أربعون مشاركاً ومشاركة من المرافق الصحية لمحافظتي عدن ولحج على مدى يومين معارف حول مرض الإيدز والمشورة والفحص الطوعي “VCT” وحقوق الإنسان وحقوق مرضى الإيدز من اللاجئين والتحديات في المرافق الصحية، كما سيتم عرض فيلم عن الخدمات المقدمة للاجئين.وفي افتتاح اللقاء ألقى الأخ/أحمد أحمد الضلاعي الوكيل المساعد لمحافظة عدن كلمة أشار فيها إلى بالعمل الجسيم الذي تقوم به وزارة الصحة للحد من انتشار مرض الإيدز في بلادنا.
وقال إن بلادنا أكتوت بمأساة النازحين المؤلمة الذين تقدر أعدادهم بين 700 ألف إلى مليون لاجئ صومالي حيث يكلف اليمن أعمالا باهضة في حين لم تتلق أي معونات أو مساعدات من المنظمات الدولية.وأشار إلى أن اليمن أعدت للاجئين مخيم خرز ومخيما آخر لكنه لم يقدر للاجئين العيش الكريم وبسبب ذلك اتجهوا إلى أوساط المجتمع اليمني.وأكد أن إدارتي الصحة بعدن ولحج تبذلان قصارى جهدهما لتوفير الإمكانيات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية للحد من انتشار مرض الإيدز.كما ألقى الدكتور/ الخضر ناصر لصور مدير مكتب الصحة والسكان بعدن كلمة شكر فيه جهود المفوضية السامية في تعاملها الإنساني مع اللاجئين.. مشيداً بالخدمات الصحية والعلاجية، مؤكداً أن الإخوة في المنشآت الصحية الخاصة لهم دور إنساني أيضاً في التعامل مع هذه الشريحة التي تزداد يوماً بعد يوم هرباً من الحرب المستمرة في الصومال.من جانبها عبرت الأخت/ سميرة بانويرة مسؤولة قسم الشؤون الاجتماعية بالمفوضية عن تقديرها لليمن ممثلة بوزارة الصحة على حسن التعامل مع اللاجئين، .