وزير التربية يترآس أختتام اللقاء التشاوري للقيادات التربوية
عدن/ محمد عبد الله أبو رأس - تصوير / جان عبد الحميد:أكد اللقاء التشاوري التربوي للقيادات التربوية في عموم محافظات الجمهورية الذي انعقد بمحافظة عدن تحت شعار تعزيز مبدأ المشاركة في اتخاذ القرار التربوي أهمية الدور الكبير الذي يلعبه التربويون في تعزيز الولاء الوطني لدى طلاب التعليم العام الذين يمثلون ثلث المجتمع اليمني ويجسدون المعنى الحقيقي لبناة الغد والجيل الفتي والذين تتمثل فيهم القدرات الفعلية والسلوك الاجتماعي المبدع المجسد للوحدة الوطنية والتسامح الاجتماعي في أروع صورهما.ودعا المشاركون في القرارات والتوصيات التي تضمنها البيان الختامي الذي خرجوا به لدى اختتام جلسات عملهم بحضور الأستاذ الدكتور/ عبد السلام الجوفي وزير التربية والتعليم والأستاذ الدكتور/ عبد الله الحامد نائب وزير التربية وعدد واسع من مدراء مكاتب التربية في عموم محافظات الوطن اليمني إلى ضرورة معالجة القضايا التربوية معالجة جذرية وتوفير الكادر التربوي المؤهل بما يوفر الحلول المثلى لمختلف معوقات العملية التربوية والتعليمية.كما أوصى المشاركون بأن يكون شهر مارس موعداً نهائياً لتسليم الكشوفات والبيانات الخاصة بتوزيع المراكز الامتحانية وأسماء رؤسائها من أجل الاستعداد الجيد لامتحانات شهادتي الثانوية العامة والأساسية.
جانب من المشاركين في اللقاء التشاوري
كما دعا المشاركون في توصياتهم إلى تشكيل لجنة تتولى إعداد تقرير متكامل لرؤية الوزارة حول المشاكل والمعالجات لمختلف الأوضاع والمرافق التربوية والتعليمية لتقديمها إلى مؤتمر المجالس المحلية القادم.وأكدوا في التوصيات أهمية رفع مكاتب التربية والتعليم في عموم المحافظات تقريراً حول كافة الإشكاليات والصعوبات التي تواجه العملية التعليمية في كل محافظة.وحددوا شهر مايو القادم موعداً لمناقشة الموضوعات والمقترحات المقدمة من مكاتب التربية في المحافظات لعرضها على هامش المراجعة السنوية للوزارة للعام الجاري.وكان وزير التربية والتعليم قد ألقى كلمة في ختام اللقاء التشاوري أشار فيها إلى أن الوزارة تسعى إلى تنفيذ وتطوير برامج الإعداد التربوي بمشاركة جميع القطاعات التربوية لتعزيز أداء الرسالة التربوية مع ما يطرأ من مستجدات في ميدان التعليم.وأدلى د . الجوفي بتصريح لصحيفة “14 أكتوبر” قبيل اختتام اللقاء قال فيه:هذا اللقاء التشاوري بين قيادات وزارة التربية والتعليم بمستواها المركزي والمحلي ناقش عدداً من القضايا سواء ما يتعلق منها بتعميق مبادئ الولاء الوطني والتحديات التي تواجهها التربية والتعليم والتحديات التي يواجهها القطاع التربوي أو تلك المتعلقة بالعلاقة مع المجالس المحلية أو بإشكالية الامتحانات أو توزيع المعلمين والمعلمات أو عملية النقل وتطبيق القرارات المتعلقة بهذا الجانب وهو لقاء سنوي تقيمه وزارة التربية والتعليم وفقاً لخطتها وبرامجها ومن خلاله تناقش كل القضايا المتعلقة بقطاع التربية والتعليم للوصول إلى حلول ناجعة في هذا المجال.وأثنى على سير النقاشات التي دارت وما خرج به اللقاء من قرارات وتوصيات.وكان اللقاء الذي عقد على مدى يومين وافتتحه نائب رئيس الجمهورية الأخ/ عبد ربه منصور هادي أمس الأول قد ناقش عدداً من أوراق العمل هي لائحة تنقلات المعلمين وخطة وآلية إعادة التوزيع ومراحل الإعداد والتهيئة للامتحانات العامة والأساسية للعام 2009 ـ 2010م.