في الأيام الأولى لانطلاق فعاليات معرض صنعاء الدولي الـ 26 للكتاب
لقاءات/ بشير الحزميانطلقت يوم الخميس الماضي بصنعاء فعاليات معرض صنعاء الدولي الـ26 للكتاب 2009م بمشاركة ( 350) دار نشر محلية وعربية وإسلامية وأجنبية.صحيفة 14 أكتوبر خلال الأيام الأولى لانطلاق فعاليات المعرض التقت بعدد من القائمين على المعرض والمشاركين من دور النشر المحلية والعربية والإسلامية وعدد من الزوار وقد تحدثوا عن انطباعاتهم الأولية حول المعرض وأهمية بعض الجوانب المتصلة به.. فإلى التفاصيل.* الأخ / منير الدبعي مدير عام المعرض قال إن المعرض يهدف إلى الترويج والتعريف والتسويق للإنتاج الفكري اليمني والعربي والعالمي وذلك من خلال تواجد دور النشر اليمنية والعربية والقارئ اليمني وكذا تنمية المعرفة وتمكين المؤسسات التعليمية والجامعات والباحثين من اقتناء المراجع والموسوعات ومصادر المعرفة من هذا المعرض وأضاف أنه قد تم الحرص هذا العام على اختيار أكبر دور النشر العربية للمشاركة فيه وعرض إصداراتها في جميع التخصصات العلمية والأدبية والإسلامية والتراث والقانون ومختلف مجالات العلوم والمعرفة.[c1]فعاليات ثقافية متنوعة[/c]
عبد الفتاح الصالحي
* من جانبه قال الأخ عبد الفتاح الصالحي رئيس اللجنة الإعلامية للمعرض إن هناك حوالي ( 350) دار نشر مشاركة محلية وعربية تعرض في حدود مئة وخمسين ألف عنوان في مختلف المعارف والإنسانية معظمها تمثل إصدارات جديدة.وأضاف أنه سيصحب المعرض العديد من الفعاليات الثقافية المتنوعة وأشار إلى أن المعرض قد شهد منذ اللحظة الأولى لانطلاقه إقبالاً كبيراً ، آملاً في أن يلبي المعرض طموح الجمهور اليمني .وقال إن الهيئة العامة للكتاب قد حرصت هذا العام على التنظيم الأفضل للمعرض والتوسع في المشاركة ليشمل أكبر عدد من دور النشر حتى تكون الفائدة أكبر.[c1]ألمانيا ضيف شرف في المعرض[/c]
محمد الحجاجي
* أما الأخ / محمد الحجاجي عضو اللجنة الإعلامية للمعرض فقد تحدث من جهته وقال: إن معرض صنعاء الأول الـ 26 للكتاب يأتي متزامناً مع احتفالات شعبنا بأعياد الثورة اليمنية ( سبتمبر وأكتوبر ، ونوفمبر) ويعد هذا المعرض من أهم المعارض في الوطن العربي من حيث الإقبال وحجم المشاركة وتنوع وتعدد العناوين فيه حيث بلغ عدد دور النشر المشاركة ( 350 ) دار نشر عربية وأجنبية ومحلية وعدد العناوين الجديدة المعروضة فيه بلغت حوالي ( 150000) عنوان جديد، وفي هذا العام استضفنا ألمانيا كضيف شرف في المعرض التي عرضت حوالي ( 500) عنوان جديد وهي عبارة عن مؤلفات ألمانية ترجمت إلى العربية. وأضاف أنه سيكون هناك فعاليات ثقافية مصاحبة للمعرض فيها توقيع كتاب الأم للأستاذ الدكتور / عبد العزيز المقالح وحفل تدشين العدد الأول من مجلة يمان لأطفال وعدد من الفعاليات الثقافية الألمانية المصاحبة للمعرض ومحاضرة عن تريم عاصمة الثقافة الإسلامية للدكتور/ محمد أبوبكر المفلحي وزير الثقافة وندوة عن الحوثية والحوثيين وتوقيع كتاب نوافذ الصمت لمليحة الأسعدي وتوقيع كتاب سأثقب بالعاشقين لميسون الإرياني وغيرها من الفعاليات الثقافية المتميزة.وأضاف أن هذا المعرض يعتبر تظاهرة ثقافية تحييها الهيئة العامة للكتاب ووزارة الثقافة.[c1]القدس حاضرة في المعرض[/c]
جلال البزور
* الأخ/ جلال حسن البزور من جناح دولة فلسطين تحدث وقال: في الحقيقة مشاركتنا في المعرض مشاركة هامة لأن القدس عاصمة الثقافة العربية ومن المعروف أن هناك هجمة على القدس في هذه السنة بالذات، ولابد من إبراز القدس في كل المحافل العربية والدولية ومن هذه المحافل معرض الكتاب ومن أجل تعزيز الثقافة وتقويتها بين الفلسطينيين واليمنيين، وإن شاء الله في المستقبل نستطيع أن نقدم الأفضل و بخصوص القدس من أجل القارئ اليمني والقارئ العربي والإسلامي.وأضاف أنه في 1 نوفمبر سيقدم أطفال فلسطين فقرة ضمن فعليات المعرض بمناسبة “القدس عاصمة للثقافة العربية 2009م”.وقال إن مشاركة جناح فلسطين في المعرض رمزية من أجل أن تظل فلسطين موجودة في كل هذه المعارض ، كل ما هو موجود في الجناح يتعلق بالقدس.وأعرب عن إعجابه الكبير بما شاهده في المعرض من مشاركة واسعة وحضور جماهيري كبير.[c1]التعريف بالكتاب العماني[/c]
احمد الرواحي
*أما الأخ / أحمد الرواحي من جناح وزارة التراث والثقافة بسلطة عمان فقد تحدث بقوله: شكراً على إتاحة هذه الفرصة لنا للتعبير عن امتناناً للإخوة والأشقاء في اليمن والمشاركة تأتي في إطار التواصل والتواجد المباشر في الفعاليات الثقافية المختلفة التي تقيمها الجمهورية اليمنية، والهدف أيضاً من المشاركة في هذا المعرض هو التعريف بالكتاب العماني وتيسير وصوله إلى مبتغيه من الإخوة الأشقاء اليمنيين، والحقيقة الإقبال في أول يوم يبشر أنه في الأيام المقبلة سيكون أكثر إن شاء الله تعالى، مشيراً إلى أن مشاركة سلطنة عمان في هذا المعرض تمثلت في جزءين الجزء الأول جناح وزارة التراث والثقافة وهي كتب عبارة عن مخطوطات قديمة تم تحقيقها في شتى علوم المعرفة، أما الجزء الآخر فهو لوزارة الإعلام وهو يهدف للتعريف بالسلطنة ومنجزاتها الحضارية والنهضوية، بالإضافة إلى الإصدارات التي تأتي في إطار دعم الكتاب والشباب العمانيين.وأوضح أنه من خلال المشاركات المتعددة للسلطنة في معرض صنعاء للكتاب في السنوات السابقة أصبح هناك قاعدة جماهيرية ومتتبعين للإصدارات العمانية المختلفة وبالتالي نحن متأكدون أن الإقبال هذا العام سيكون كبيراً جداً وهناك إصدارات جديدة ستؤدي إلى جذب القراء اليمنيين إضافة إلى الخصم الكبير الذي رصدته وزارة التراث والثقافة على إصداراتها تسهيلاً لوصول الكتاب العماني إلى الجمهور اليمني.[c1]المشاركة جيدة جداً[/c]
ايهم دغا
* ويقول الأخ/ أيهم دغا من جناح الهيئة العامة للكتاب بوزارة الثقافة السورية نحن في الجمهورية العربية السورية لا نغيب عن معارض الكتاب العربية سواء في صنعاء أو غيرها، والمعرض اليوم ضم مئات دور النشر والممثلين عن الوزارات والجهات الحكومية أو من قبل المشاركين أو الزوار فلله الحمد والمشاركة في المعرض جيدة جداً وإن شاء الله يبقى على هذا النحو حتى الانتهاء.وطبعاً مشاركتنا في هذا المعرض هي مشاركة بكتب من إنتاج وزارة الثقافة ومطبعاتها، والكتب المشاركة ميزتها أنها جديدة من إصدارات عام 2009م وتمتاز بالتنوع ولا توجد أي كتب قديمة أو مكررة.[c1]الجمهور اليمني قارئ ومتابع لكل جديد[/c]
عبدالله الحما
* أما الأخ/ عبدالله الحماد - من جناح جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية فقد تحدث هو الآخر وقال: طبعاً جامعة الملك سعود تشارك في أي مجال علمي وهي سباقة في هذا المجال، وأتوقع أن يشهد معرض صنعاء إقبالاً كبيراً ومتميزاً لأنه من المعروف أن الجمهور اليمني قارئ ويحب المتابعة والمطالعة لكل ما هو جديد من الإصدارات المتنوعة، وكما نلاحظ أن الإقبال كبير وأكثر ما يطلبه القارئ اليمني هي الكتب العلمية والدقيقة، وبالنسبة لتنظيم المعرض فأحب أن أقول إننا شاركنا في معارض كثيرة، لكن هذا المعرض هو من أكثر المعارض تنظيماً.وأضاف بأن جامعة الملك سعود تشارك في هذا المعرض بحوالي (200) عنوان بما فيها الدوريات العلمية، وهناك مشاركة كبيرة أيضاً من الجامعات الإسلامية والمتخصصة في الكتب الدينية وكذلك مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وجامعة الملك فهد التي تختص بالإنتاج الوطني للتأليف السعودي، وهناك مشاركة من جامعة البترول والمعادن وجامعة الملك خالد وجامعة جيزان وجامعة الملك سعود وهي مشاركة بكتب من مختلف العلوم.وأعرب في ختام حديثه عن شكره للقائمين على المعرض على حسن التنظيم متمنياً للشعب اليمني كل التقدم والرقي والازدهار.[c1]تظاهرة ثقافية تثلج الصدر[/c]
محمد العاصم
*من جهته يقول الأخ/ محمد العاصم من جناح مكتبة الملك عبدالعزيز بالمملكة العربية السعودية إن هذه التظاهرة الثقافية تثلج الصدر بحيث أن الباحث والمهتم والطالب ومن أفراد الشعب اليمني الشقيق يجد ما يريده تحت سقف واحد، فتجد دور النشر العربية من جميع الوطن العربي تنشر وتقدم للزائر أحدث إصداراتها وهذا شيء تجده في مكان واحد، وتنظيم المعرض في هذا العام أفضل بكثير من الأعوام الماضية والفائدة في الحقيقة للجميع.وأضاف نحن لسنا غريبين عن معرض صنعاء للكتاب حيث أن لنا مشاركة سنوية في المعرض والإقبال على هذا المعرض يبشر بالخير، ومن أسئلة الزوار تجد أنهم مهتمون بالثقافة وبجميع أنواع المعرفة الإنسانية.وأوضح أن جناح المملكة العربية السعودية في المعرض هذا العام متنوع الأطياف حيث تجد فيه المكتبات الأكاديمية والمكتبات العامة والمكتبات المتخصصة سواء أكان من الناحية الدينية أو التاريخية أو العلوم وفي جميع المجالات.وقال إن التنظيم الجيد يساعد العارض على إظهار كتبه للمستفيد ويساعد الباحث أو القارئ على الوصول إلى مبتغاه بكل يسر وسهولة.[c1]تبادل ثقافي[/c]
عادل محمد حسين
*أما الأخ/ عادل محمد حسين من جناح الهيئة العامة المصرية للكتاب فيقول: في الحقيقة نحن دائمو المشاركة في معرض صنعاء للكتاب لأنه يوجد تبادل ثقافي بيننا وبين الهيئة العامة للكتاب اليمنية، وهذا يعطينا فرصة لأن نعطي أحدث إنتاجنا لنعرضه على الشعب اليمني إلى جانب أن عندنا سلسلة اسمها سلسلة القراءة للجميع وسلسلة الأسرة وهذه هي عبارة عن كتب مدعومة وتقدم للقراء بأسعار مخفضة جداً، إلى جانب أننا نحاول قدر الإمكان أن نعرف أحدث إصدارات الهيئة.[c1]معرض صنعاء من المعارض المهمة[/c]* وبدوره يقول الأخ/ عبدالله المطيري من جناح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت: إن تنظيم المعرض جيد ومشاركة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدولة الكويت تمتد لحوالي تسع سنوات وقد استمررنا بالمشاركة في المعرض وحرصنا أكثر لأن هناك جمهور كبير وقراء بشكل ما تتصور.والقارئ اليمني متابع لجميع إصداراتنا ولجميع الندوات التي تقام في الكويت لأننا في المجلس الوطني للثقافة نعمل على تجميع البحوث والتعقيبات والمداخلات في كتب وفوجئت صراحة أن الجمهور اليمني يسأل حتى على التفاصيل الدقيقة، وهو فعلاً متابع لعناوين معينة ولكتب معينة، والمعرض هذا أصبح من المعارض المهمة بالنسبة لنا في المجلس الوطني لأن فيه إقبالاً وفيه جمهوراً قارئاً وأضاف أن إقامة مثل هذه المعارض مهمة جداً بالنسبة للناشرين وللجمهور ولابد من استمرارية إقامة هذه المعارض.وأوضح أن الكتاب سيظل له مكانته في ظل التطور التقني والتكنولوجي وفي عصر المعلومات الرقمية له طعم آخر، ولا يزال الإقبال على الكتاب بشكل جيد.[c1]معرض غني عن التعريف[/c]* أما الأخ/ خلفان محمد النقبي من جناح دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة بالإمارات العربية المتحدة فقد تحدث من جهته وقال: بالنسبة لمعرض الكتاب في صنعاء فهو غني عن التعريف فاليمن هي عاصمة الثقافة أساساً وهي ما شاء الله بلد تراثي وبلد ثقافي ونحن من الواجب علينا كدول عربية وكأمة عربية أن نشارك في المعارض الرسمية بشكل عام، واليمن ودولة الإمارات العربية المتحدة تعتبر دولة واحدة وتربطنا علاقة قوية سواء على الجانب السياسي أو الجانب الثقافي، فالحمد لله نحن مرتاحون في بلدنا الثاني اليمن ومعرض الكتاب الحمد لله قائم بدوره وإن شاء الله نتوقع أن يكون المعرض ناجحاً ويشهد إقبالاً كبيراً من الجمهور اليمني.[c1]بناء جسر بين عالمنا الإسلامي[/c]
عمر ال شهيد
* ومن المشاركين من الدول الإسلامية في المعرض يقول الأخ/ عمر آل شهيد من جناح دار نشر النيل التركية إن هذه المعارض لها دور كبير في بناء جسر بين عالمنا الإسلامي وتركيا، “ولنا حظ كبير إننا اشتركنا في هذا المعرض وهناك إقبال كبير من الزوار سواء كان لدار النشر التركية أو لأجنحة المعرض المختلفة”.وأضاف أن دار النشر التركية تتميز عن دور النشر الأخرى بكتاباتها لمؤلفين أتراك ترجمت إلى اللغة العربية، ونحن نتمنى أن تتعمق علاقات التبادل الثقافي بيننا في تركيا وبين اليمن والدول العربية، ونتمنى أن يكون هذا الجسر إلى أمد بعيد.[c1]الوضع جيد[/c]
غسان حسين
* أما الأخ/ غسان حسين من جناح دار زهران للنشر بالأردن فيقول: نحن في دار زهران لنا سنوات عديدة نشارك في معرض صنعاء، ودائماً الوضع يكون في معرض صنعاء للكتاب جيداً وإن شاء الله يكون المعرض ناجحاً ويشهد إقبالاً واسعاً وكبيراً.[c1]ظاهرة ثقافية مهمة[/c]وبدوره يقول الأخ/ حيان نصر الدين من جناح اتحاد الكتاب العرب: بالنسبة للمعرض هو ظاهرة ثقافية مهمة لأنه يجمع دور نشر من جميع الدول العربية ويجمع بين الأفكار التي تنشر في كل قطر عربي، وهو ملتقى ثقافي مهم جداً، والفكرة الأساسية أنه لابد من إيلائه كثيراً من الاهتمام والعناية، وبالنسبة للإقبال كان جيداً
حيان نصر الدين
* وبشكل عام نحن شاهدنا مجموعة من دور النشر ونحن بالنسبة لنا في اتحاد الكتاب العرب نشارك منذ عدة سنوات في هذه المعارض.وأضاف إن الكتاب لا يزال في هذا العصر هو الشيء الأساسي وذلك بالرغم من التطور التكنولوجي الذي نعيشه، وأن إقامة مثل هذه المعارض مهمة جداً لتجعلنا قريبين من الكتاب خصوصاً أن هذه المعارض تتميز بالتخفيضات الكبيرة في أسعار الكتاب والتي تشجع الناس على العودة للكتاب.[c1]ثقافة الطفل[/c]*ومن الأجنحة المخصصة لثقافة الطفل تحدث الأخ/ زهير شعبان من جناح دار المناهل بسورية وقال: نحن في دار المناهل نشارك في معرض صنعاء منذ عدة
زهير شعبان
سنوات وطبعاً معرض صنعاء للكتاب هو معرض مميز بالنسبة لنا ونحن متخصصون بإنتاج ما يخص الطفل من ما قبل الروضة إلى ما بعد الروضة ومن سنة إلى ست سنوات، وعندنا في الجناح قصص الأطفال ومنهاج متكامل باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية ولدينا منهاج كامل بالخشبيات ووسائل علمية متنوعة وبالسبورات والمعادن وكل ما يحتاج إليه الطفل موجود، وطبعاً معرض صنعاء هو معرض مميز ولدينا مشاركة جيدة فيه.وأضاف أن دار المناهل تهتم بالطفل باعتباره أساس الأسرة وأساس المجتمع وبالتالي فإننا نعطي الطفل أهمية خاصة سواء بالإنتاج أو بالتفكير أو بالحوار ونهتم بكافة المطبوعات للطفل حصراً.[c1]جناح للبرمجيات[/c]
سامي قايد
* وللبرامج الرقمية حضور في المعرض وقد التقينا بالأخ/ سامي قائد من جناح مؤسسة الروابي صنعاء حيث قال: لقد كان ولله الحمد الإقبال كبيراً منذ اليوم الأول للمعرض، وبالنسبة للجناح فهو للبرمجيات ولكل مستخدمي الكمبيوتر ويحوي البرامج الخدمية والبرامج التعليمية وبرامج الأطفال والبرامج الدينية وبرامج خدمية هندسية وبرامج تعلم اللغة الإنجليزية، والآن والحمد لله في اليمن البرامج أصبحت أفضل من السابق ولها إقبال كبير من الجمهور بعد ازدياد مستخدمي الكمبيوتر، وطبعاً مع وجود وتنوع البرامج التي قد يحتاج إليها الجمهور إلا أن الكتاب لا يزال يحظى باهتمام كبير من قبل الجمهور.[c1]القراءة منهج حياة[/c]
خالد نعمان العامري
* ومن زوار المعرض التقينا بالأخ/ خالد نعمان ناصر العامري الذي تحدث عن المعرض وقال: في الحقيقة معرض الكتاب شيء لابد منه للمثقف وللإنسان المطلع الذي يبحث عن المعرفة ويريد أن يطور معارفه وعلومه ويتعلم ويعرف ما هو جديد، وأنا حقيقة رأيت في بعض الدور تميزاً من خلال إصدارات جديدة ونبحث عن الجديد وفي معرض هذا العام هناك تنوع ودور نشر جديدة وإصدارات جديدة وهذه كلها تحفز.وأضاف أنه في ظل وجود الإنترنت والأقراص المدمجة أصبح هناك عزوف عن الكتاب لكن لا يعرف قيمة الكتاب إلا من عاش مع الكتاب وأدمن قراءة الكتب، وطبعاً لا يستغني المثقف والمطلع عن القراءة لأنها منهج حياة ولأننا أمة اقرأ لابد أن نرفع شعار (اقرأ) ولابد أن نعطي هذه الكلمة حقها من خلال تطلعنا لما هو جديد وما هي أبرز الكتب ومعرفتنا للعناوين والإصدارات الجديدة لنكون أمة اقرأ، وأنا شخصياً أبحث من خلال زياراتي لهذا المعرض عن الجديد وفق اهتماماتي وتخصصي.[c1]أسعار مرتفعة[/c]* وتقول الأخت/ خديجة علي كبيري - زائرة: أنا طالبة في كلية الطب وقد أتيت إلى المعرض للتزود ببعض المراجع العلمية في مجال الطب وللأسف الشديد أسعار الكتب مرتفعة، ورغم الإقبال الكبير على المعرض إلا أن نسبة الشراء متدنية خاصة ما يتعلق بالكتب الأكاديمية والعلمية، ونحن كطلاب جامعات كنا نأمل من هذه المعارض أن توفر لنا الكتب التي نحتاجها بأسعار معقولة حتى نتمكن من شرائها.