صنعاء / سمير الصلوي :ِأقيم صباح أمس الثلاثاء بصنعاء مؤتمر إدارة المخاطر المصرفية بتنظيم من مؤسسة التمويل الدولية ( I FC ) وجمعية البنوك اليمنية ( YBA) تحت شعار “ إدارة المخاطر المصرفية في بيئة متغيرة”.وفي افتتاح المؤتمر ألقى الأستاذ أحمد عبد الرحمن السماوي محافظ البنك المركزي اليمني كلمة استعرض فيها أهم المؤشرات للقطاع المصرفي اليمني وتداعيات الأزمة المالية العالمية على القطاع المصرفي في اليمن وأهم الجهود المبذولة لإصلاح النظام المصرفي اليمني والخدمات المصرفية التي شهدت تطوراً ملحوظاً منذ أواخر عام 1996م.وأشار السماوي إلى أن كفاية رأس المال ارتفعت من أقل من ( 1%) عام 96م إلى ( 12%) من المعدل المتوسط نهاية عام 2008م كما ِأرتفع رأس مال البنوك اليمنية من ( 176) مليار ريال إلى ( 120) ملياراً ريال أواخر العام الماضي كما ألزم البنك المركزي اليمني البنوك التجارية برفع رأس مالها إلى (6) مليارات ريال أواخر عام 2009م .وأوضح أن ودائع القطاع المصرفي اليمني ارتفعت من (50) ملياراً عام 1996م إلى تريليون ومائتين وثلاثين مليار اً نهاية 2008م.وأشار السماوي ألى أن عدد المتعاملين مع القطاع المصرفي من اليمن بلغ أكثر من (800) ألف شخص وهو معدل متوسط ، كما ارتفع معدل القروض والتسهيلات في القطاع المصرفي اليمني من (17) ملياراً إلى ( 240) ملياراً أواخر عام 2008م وشهد القطاع المصرفي اليمني ارتفاعاًِ بنسبة الودائع حيث بلغت « تريليوناً » ومائتين وثلاثين ملياراً” يوجد منها قروض في السوق ( 420) ملياراً بنسبة ( 33%) داعياً إلى إعادة ضخ هذه المبالغ إلى السوق قيمتها من أجل أن تخلق نشاطاً اقتصادياً لاستيعاب أكبر قدر من العمالة.
وأضاف أن الأصول الخارجية للبنوك اليمنية ارتفعت من(400) مليون دولار عام 1998م إلى مليار وثلاثمائة وثمانين مليون دولار، كما شهد السوق المصرفي اليمني انفتاحاً غير مسبوق وارتفعت الميزانية المحددة للبنوك اليمنية من (240) مليار ريال عام 1999م إلى تريليون وخمسمائة وخمسة وأربعين مليار ريال أواخر عام 2008م وارتفعت عملية المقاصصة من ( 185) مليار ريال إلى تريليون وسبعمائة مليار ريال نهاية عام 2008م .وأكد السماوي أن المصارف اليمنية لن تتأثر بالأزمة المالية العالمية وأي مصرف يدعي التأثر فذلك بسبب سوء الإدارة.من جانبه استعرض الدكتور أحمد الخاوي رئيس جمعية البنوك اليمنية أهمية تأهيل الكادر البشري في العمل المصرفي علمياً وأخلاقياً بما يضمن تحسين فن إدارة أموال المساهمين والمودعين وأهمية تأمين المصارف بكافة موجوداتها وكوادرها البشرية ، داعياً القائمين على المصارف وأصحابها إلى ضرورة تأهيل الكوادر البشرية واستكمال وتحديث بنيتها لافتاً إلى أن من أهم أسباب الأزمة المالية العالمية هو عدم وجود الإدارة الكفؤة القادرة على إدارة تلك المصارف وسعي القائمين عليها إلى الربح السريع دون الالتزام بأدنى المعايير المصرفية التي توجب النظر في المخاطر.وقد تلقى المشاركون في المؤتمر عدداً من المحاضرات المرتبطة بالعمل المصرفي والائتمان وإدارة المخاطر والتسويق وغيرها.