في احتفالات بلادنا باليوم العالمي لمكافحة السل
صنعاء/ بشير الحزمي:تصوير/ أبو معين:
نظمت وزارة الصحة العامة والسكان أمس بنادي ضباط الشرطة بالعاصمة صنعاء حفلاً خطابياً وفنياً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السل وذلك تحت شعار (معاً صفاً واحداً لنكافح مرض السل).وفي الحفل الذي بدأ بآي من الذكر الحكيم أكدت الدكتورة جميلة صالح الراعبي وكيلة وزارة الصحة العامة لقطاع السكان التزام بلادنا مع جهود العالم بمواصلة العمل على مكافحة السل وغيره من الأمراض.
وقالت في الكلمة التي ألقتها في الاحتفال إن القطاع الصحي في بلادنا قد شهد خلال الأعوام الأخيرة العديد من الإنجازات التي كان بعضها محل إشادة من المنظمات الدولية، حيث تمكنت اليمن من استئصال شلل الأطفال وهي في طريقها للتخلص من مرض الحصبة، كما أن أنشطة مكافحة الملاريا قد تزايدت بشكل ملحوظ وتم استئصال هذا المرض من جزيرة سقطرى، مشيرةً إلى أن الأطباء والعاملين الصحيين في بلادنا يبذلون جهودهم للتصدي لمرض السل والحد من انتشاره، مطالبةً بالعمل على رفع الاعتمادات السنوية المخصصة لمكافحة هذا المرض بحيث يتم إحلال الدعم الحكومي تدريجياً خلال السنوات القادمة ليتوازى مع ما يقدمه المانحون حتى نضمن الاستمرارية بحيث لا تتأثر الأنشطة في حال خفض دعم المانحين في هذا المجال.
وأعربت عن شكرها لجميع المانحين على دعمهم وتعاونهم مع جهود بلادنا في مكافحة هذا المرض والتي تساعد اليمن في تحقيق مرامي الألفية الإنمائية.من جانبه أوضح الدكتور أمين نعمان العبسي مدير عام البرنامج الوطني لمكافحة السل أن مواصلة التوسع في المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر ذات الجودة العالية وتعزيزها ومعالجة مشاكل السل المصاحب لفيروس العوز المناعي البشري والسل المقاوم للأدوية المتعددة، والإسهام في تعزيز النظام الصحي وإشراك كل مقدمي خدمات الرعاية وتمكين المصابين بالسل والمجتمعات المحلية، والتمكين من إجراء البحوث وتعزيزها هي في مجملها تمثل المكونات الأساسية لإستراتيجية دحر السل في بلادنا.وقال إن البرنامج الوطني لمكافحة السل قد حقق معدل اكتشاف لحالات السل الرئوي الإيجابي الجديد بلغ (61 %) خلال عام 2009م، ومعدل التغطية لحالات السل الرئوي الإيجابي الموضوعة تحت نظام الإشراف اليومي 100 % في العام نفسه.وأشار إلى أن البرنامج قد حقق خلال الربع الأول من عام 2009م معدل تحول اللطاخات (النتيجة المبكرة للمعالجة) لحالات السل الرئوي الإيجابي الجديد بلغ (90 %)، مؤكداً أن بلادنا قد تجاوزت الهدف الدولي في تحقيق معدل نجاح المعالجة المحدد بـ (85 %) بتحقيق معدل(86 %).وقال إن معدل الوفيات قد انخفض من 33 حالة وفاة بالسل لكل مائة ألف نسمة من السكان في عام 1990م إلى حوالي (9) حالات وفاة بالسل لكل مائة ألف نسمة من السكان في عام 2009م، وأن معدل التخلف من المعالجة قد انخفض هو الآخر من (40 %) عام 1991م إلى (5 %) عام 2008م.من جهته أكد الدكتور موسى بنجاد في قراءته لرسالة الدكتور حسين عبدالرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط أن السل وباء عالمي ويموت بسببه كل يوم خمسة آلاف شخص، وأن خطورته ازدادت عما كانت عليه من قبل وأصبحت مكافحته أكثر صعوبة بسبب ظهور عدد من أشكاله المستجدة المقاومة للأدوية.وقال إنه في كل عام يعاني (11.500) شخص من السل المقاوم للأدوية المتعددة وهو نوع يفرض تكاليف باهظة وصعوبات بالغة تفوق بكثير معالجة السل العادي.وأشار إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السل في الرابع والعشرين من مارس من كل عام يهدف إلى تجديد الالتزام وشحذ الجهود وترتيب الصفوف لمكافحة المرض مكافحة مستمرة.وقد حضر الحفل الذي تخلله عرض مسرحي وفقرة فنية عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وقيادات وزارة الصحة ومكاتبها في المحافظات وممثلو المنظمات الدولية في بلادنا.

من فعاليات احتفالات بلادنا باليوم العالمي لمكافحة السل

من فعاليات احتفالات بلادنا باليوم العالمي لمكافحة السل

من فعاليات احتفالات بلادنا باليوم العالمي لمكافحة السل
