14 أكتوبر / محمد قائد علي : تصوير / علي أحمد النصريأقام فرع مصلحة الهجرة والجوازات في محافظة عدن يوم أمس محاضرة توجيهية وإرشادية للتوعية بكيفية الوقاية من الإصابة بالمرض المعروف بفيروس (اتش 1 إن 1) وقد ألقيت هذه المحاضرة بحضور الإخوة العقيد / عبدالمجيد عبدالقادر الغفاري مدير عام فرع مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية في عدن، والعقيد / نصر فضل محسن الشاووش نائب المدير العام والعقيد / هاشم الحمزي نائب مدير فرع مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في عدن والعقيد / خالد عبده محمد الزيدي مدير إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي بأمن عدن، والأخ / سالم سعيد باسلطان مدير إدارة التثقيف والإعلام الصحي والسكاني في عدن والرائد / علي ثابت محمد مدير إدارة شؤون الأفراد بأمن عدن والرائد / بلغيث سعيد محمد مدير العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بفرع مصلحة الهجرة والجوازات في عدن.
وجاءت إقامة هذه المحاضرة تزامناً مع احتفالات بلادنا بأعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، بهدف توعية الضباط والأفراد بمخاطر وأضرار هذا المرض والفيروس الخطير وإعطائهم المعلومات المفيدة وإطلاعهم بما يشكله هذا الفيروس من أضرار وسبل الوقاية منه.وقد ألقيت هذه المحاضرة على ضباط وصف ضباط وجنود مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية وكذا ضباط وأفراد مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني في عدن، من قبل الدكتورة / نعمة سالم مرتع أختصاصية طب المجتمع منسقة التثقيف الصحي والسكاني بمديرية صيرة .وقالت في محاضرتها : سوف نتحدث معكم عن موضوع مهم جداً ليس على مستوى اليمن فقط بل في العالم أجمع مرض انتشر في الفترة الأخيرة وهو مرض أنفلونزا الخنازير، وفي البداية علينا أن نعرف ما هو هذا المرض وهو عبارة عن مرض يصيب الجهاز التنفسي في جسم الإنسان، وله عدة أنواع من الفيروسات.وأشارت إلى أن هذه الفيروسات موجودة على مدار العام لكن الحالات الوبائية التي تنتشر غالباً ما تنتشر في فصل الخريف والشتاء وهي مثلها مثل الأنفلونزا العادية التي تصيب البشر إلا إنها تسبب الاحتقان في الحلق والصداع والإجهاد وضيق التنفس وتغير لون البشرة.وقالت الدكتورة / نعمة سالم مرتع في ختام محاضرتها : نحن نشيد بقيادة فرع مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية لأنها سباقة في التوعية المرض الخطير وحثت الحاضرين على ضرورة الإبلاغ عند الاشتباه بهذا بوجود إصابة والذهاب إلى أقرب مركز صحي لكي نحمي أنفسنا منه كما يجب أن نتعلم الحفاظ على النظافة وتجنيب اللمس والمصافحة والعناق وعدم الاختلاط والحفاظ على أولادنا وتوعيتهم.