عدد من المشاركين في دورة المهارات الصحفية بعدن لـ 14 أكتوبر :
من فعاليات الدورة التدريبية
لقاء/ ذكرى جوهر/ تصوير/ علي الدرب:انعقدت بعدن الدورة التدريبية حول مهارات التحرير الصحفي والتغطية الإخبارية التي نظمتها نقابة الصحفيين اليمنيين بالتعاون مع الملحقية الإعلامية والثقافية بالسفارة الأمريكية في اليمن بمشاركة عدد من الصحفيين والصحفيات من محافظات “عدن ـ لحج ـ تعز ـ الضالع ـ البيضاء وأبين”.صحيفة “14 أكتوبر” التقت بعدد من المشاركين في الدورة لمعرفة انطباعاتهم وآرائهم والحصيلة في الآتي:الأخ/ وائل القباطي “أخبار عدن” قال: الدورة كانت أكثر من ممتازة فقد احتوت على الكثير من المعلومات والمهارات المتعلقة بفنون العمل الصحفي التحريري وركزت على الجانب التدريبي وورش العمل حيث أخذنا الكثير من الأمثلة التطبيقية على الكثير من المواد الصحفية.كما استفدنا من الزملاء من مختلف المحافظات من خبرات ومهارات متبادلة.أما الأخ/ مثنى الحضوري السكرتير الصحفي والإعلامي ومراسل صحيفة “14 أكتوبر في الضالع” فقال: على مدى ثلاثة أيام استفدنا شيئاً يميز العمل الصحفي من أجل رفع القدرات الصحفية للعاملين في مختلف الوسائل وبما يحسن أداءنا واكتساب المعلومات والمعارف المختلفة.وأضاف أن تكون هناك دورات كثيرة تنظمها النقابة لما لها من أهمية في تنمية المهارات واكتساب الخبرات المختلفة.. مشيراً إلى أن هذه الدورات تقرب بين أبناء الوطن الواحد في حب الوحدة والولاء للوطن الواحد وتعمق مشاعر الانتماء لليمن الواحد.
فيما قال الأخ/ نبيل الجنيد “مراسل صحيفة الثورة ـ الضالع” الدورة أعادتنا إلى أيام الكلية وذكرتنا بمعلومات عن التقرير الصحفي والتغطية الإعلامية التي تعد الأهم في فنون الصحافة، كما أن الخبر أبو الفنون والمقالة أم الفنون الصحفية.من جانبها قال الأخت/ بركة خميس “ من وكالة سبأ فرع عدن” أن الدورة تضمنت مواضيع متعددة وهادفة إلى التعريف بكيفية صناعة الخبر بما يواكب تطورات عصر السرعة والتقنيات الحديثة وقد تميزت من حيث طريقة الأداء في التدريب والتمارين وليس محاضرات نظرية تقليدية، كما أشادت بدور نقابة الصحفيين ومشروع التدريب للصحفيين في كل المحافظات الذين هم بأمس الحاجة لمثل هذه الدورات الإنعاشية في مجال المهارات لتحرير الخبر الصحفي، بالإضافة إلى أن الدورة التي شارك فيها صحافيون من البيضاء وتعز ولحج وعدن والضالع وأبين عززت اللحمة اليمنية الواحدة.أما الأخ/ عبد الحميد الماوري “مدير فرع وكالة سبأ بالبيضاء” قال: لا شك في أن تحديد المعلومات والمعارف المكتسبة في ميدان التحرير الصحفي هي من الأمور الأساسية لمواكبة مستجدات مهنة البحث عن الحقائق نحو التحديث والصياغة الجديدة للتبليغ والإقناع.وأشار إلى أهمية هذه الدورات التدريبية الهادفة بمحاضراتها النظرية والتطبيقية إلى توسيع دائرة المعارف المهنية المكتسبة وتحسين معطياتها على ميدان الممارسة العملية بما يسهم في خدمة الرسالة الاتصالية.الأخ/ ياسر حسن “مراسل الصحوة نت ونيوز يمن في لحج” قال: مثل هذه الدورات تصقل مواهب وقدرات الصحفيين في كل وسائل الإعلام وكذلك تعرفنا على العديد من المهارات وتجديد المعلومات والمهارات في بعض الفنون الصحفية.
وأضاف: إن أهم الأشياء التي خرجنا بها من الدورة هي خبرات صحفية من الزملاء لأن الخبرات لم تأت بيوم وليلة بل تراكماً عبر سنين العمل الطويلة. كما نشكر الملحقية الثقافية والإعلامية بالسفارة الأمريكية التي بادرت في دعم دورات الصحفيين، داعياً الزملاء في قيادة النقابة إلى عقد دورات متقدمة لمن سبق لهم أخذ مثل هذه الدورات حتى تنمي قدرات أعضائها أكثر فأكثر.أما الأخت/ انتصار زربة “إعلامية لحج” فقالت: نشكر نقابة الصحفيين والملحقية الإعلامية والثقافية الأمريكية لاهتمامها ودعمها للإعلاميين، هذه الكوكبة المتنورة التي تحمل على عاتقها رسالة الكلمة التي ينبغي توصيلها بمهنية ومصداقية وحيادية للنهوض بالمجتمعات نحو الأفضل، وأضافت أن اللقاء بزملاء الحرف كان بمثابة ملتقى لمراسلي وسائل الإعلام من مختلف المحافظات للاستفادة من خبرات الزملاء الذي لهم باع طويل في العمل الصحفي، مشيرة إلى أن الدورة كان لها مردود إيجابي في التعارف بين أبناء المحافظات شمالاً وجنوباً.واختتمت بشكر المدربين حسين الوادعي وخالد الهرومي لما بذلوه من جهود في سبيل توصيل المعلومات بأسلوب واضح ومبسط لتطبيقه على صعيد الواقع العملي.الأخ/ عبد الحميد المقطري “سبأ ـ تعز” قال: يقال إن في كل مقالة فائدة دائماً وكذلك الدورات التدريبية لا تخلو من فائدة على الأقل للمبتدئين وقد كشفت هذه الدورة عن مدى الحاجة إلى تدريب الكوادر الصحفية ففيها معلومات ومهارات ونحن بحاجة إليها بالفعل وحتى من لهم باع طويل في العمل الصحفي وكذلك خريجو كلية الإعلام اتضح أنهم بحاجة إلى مثل هذه الدورات.أما الأخ/ أنيس منصور حميدة فقال: لا يمكن لأي صحفي أن يستغني عن التدريب في مهارات التحرير الصحفي والتغطية الإخبارية، ففي ظل ثورة المعلومات والتقدم التكنولوجي تظهر مهارات ومعارف صحفية جديدة وحديثة متطورة.وأشار إلى أن هناك الكثير من الزملاء الصحفيين ما زالوا على النمط القديم ما يجعل المادة الصحفية ركيكة من النواحي التحريرية ولا يمكن أيضاً للصحفي أن يقدم عملاً مقبولاً إذ لم يكن هناك تجديد لأنه مع كثرة الانشغالات بالمواد الإعلامية تذهب المعلومات التي تعلمها الصحفي من الذاكرة فالتدريب يكون لمواكبة التطورات.وأضاف: إن تدريب الصحفيين المبتدئين يكون دافعاً وتقويماً لمعرفة الأخطاء حتى تصل المعلومات بطريقة موضوعية وبسيطة.وتمنى على الجهات المهتمة بتدريب الإعلاميين التركيز على الجوانب القانونية والشرعية حتى لا يظل الصحفيون متهمين يترددون على المحاكم والنيابات ويتحولون من صحفيين إلى مشارعين.أما الأخ/ صالح المنصوب “مراسل الوحدوي ـ الضالع” قال: استفدنا من الدورة في ما يخص صياغة الخبر بأسلوب الهرم المقلوب ومهارات صياغة الخبر وجوهره وجسم الخبر.كما تم التطبيق العملي لاختبار قدراتنا وكيفية إيصال المعلومة إلى المتلقي بالطريقة الفردية والجماعية.الأخ/ نصر المسعدي “مراسل صحيفة الصحوة ـ الضالع” قال: استفدنا من خبرات بعض الزملاء من المحافظات المختلفة والدورة كانت متميزة من حيث التدريب العملي والتطبيقي والتعريف بكيفية صياغة الخبر بما يواكب التقنيات الحديثة.