مسؤولون وقيادات تربوية وشخصيات ووجاهات اجتماعية لـ ( 14اكتوبر ):
إدارة مدرسة أوسان تكرم مديرة التربية
استطلاع/ محمود ثابت ومحمد الجرادي:عندما يحدث تناغم بديع في إيقاعات العمل المنتظمة بين قيادة المجلس المحلي وقيادة التربية والتعليم كما هو حاصل في مديرية المعلى من جهة، وبين مكتب التربية والتعليم عدن وإدارة التربية في مديرية المعلى من جهة ثانية، نستطيع الجزم بأن العقد التربوي والتعليمي في المجتمع ذاته قد اكتمل بتواصل جميع حلقاته وترابطها جذرياً وبنيوياً.وبهذا السبب يكون حتمياً حصولنا على النتيجة المنطقية لمثل هذا التخطيط والعمل المتناغم، والنتيجة المنطقية والطبيعية هي نجاحات تربوية وإبداعات تعليمية في المبنى والمعنى، تخطت في مجملها ليس أسوار المدرسة الواحدة، وليس حدود المديرية الواحدة، بل حدود المحافظة، وربما أكثر.كل ذلك يمثل نسقاً طبيعياً لتعاون مثمر وتطبيق دقيق لتخطيط هو من العمق بحيث يحوي مدارات واسعة وآفاقاً رحبة لافراغ كل الشحنات الإبداعية والملكات العلمية لأجيال وأجيال من الأبناء والبنات رفاق الكتب ومقاعد الدراسة، لكن الشيء غير الطبيعي ان يحقد بعضهم على جيل بأكمله، وعلى جهود جبارة وعظيمة تجترحها المئات من التربويات والتربويين والآلاف من التلميذات والتلاميذ وعشرات من قيادات المجلس المحلي والشخصيات والوجاهات الاجتماعية. وفي لحظة ضعف نفسي وضياع فكري يلجأ هذا البعض الى تشويه ملامح اللوحة العلمية والإبداعية والتربوية الرائعة التي خطتها آلاف الأنامل وأبدعتها آلاف العقول.. وفي لحظة هروب إلى المجهول يلجأ هذا البعض إلى محاولة هدم المعبد على رؤوس من فيه.. في هذه اللحظة فقط، كان لابد لكل من يهمهم مستقبل هذا الجيل ويسعون إلى تسليحه بالعلم المتوازن الدافع إلى تخوم التطور، أن يخرجوا عن صمتهم، مثلما شمروا عن سواعدهم وساهموا في بناء مستقبل أجيال الوطن والخروج هنا إنما لوضع النقاط على الحروف وتوضيح البيان المرسوم وحقيقة العقد الاجتماعي والتربوي الذي اكتمل وسطع بكل وضوح.وهنا عدد من قيادات المجتمع وشخصيات وجاهات ووقيادات المجلس المحلي والإدارات المدرسية ومسؤولون متخصصون يحكون من الواقع والممارسة الفعلية بعضاً من التطورات والإنجازات والإبداعات العلمية والتربوية التي أثمرت نجاحات سمت حتى تجاوزت حدود المحافظة.. ترى من يقف وراء كل ذلك.. لمزيد من المعرفة والمعلومات هذا الاستطلاع يقدم الحقيقة كما هي من غير رتوش:
معمل الكمبيوتر في مدرسة ريدان
[c1]الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة[/c]المربية الفاضلة أمل عبدالقادر مديرة روضة (الغد) تحدثت إلينا قائلة:قبل ان نتوجه بالشكر الكثير والامتنان الذي ليس له حدود، للجهود التي تبذلها المربية الأولى في مديرية المعلى وهي أم المديرية كما يسميها جميع الطلاب والطالبات الأستاذة الفاضلة مريم الشدادي، قبل هذا كله أود أن أؤكد الدور الأساسي الذي تلعبه رياض الأطفال في غرس كل أنواع الآداب الفاضلة في نفوس الأطفال، كونها العالم المتسع لتفريع رغبات الطفل وتهذيب غرائزه المليئة بالتطلعات المثيرة لمعرفة الدراسة والتحليل، وهذا يدل على الاهتمام بقضايا التعليم المتكامل من قبل إدارة التربية بالمديرية وسعيها الحثيث لتطويره عمودياً ورأسياً، وهو ما تكلل بنجاح تام عندما استجابت الوزارة لطلبات إدارتي التربية في المديرية والمحافظة وقامت ببناء العديد من رياض الأطفال ومدارس التعليم الأساسي والثانوي، بالإضافة إلى إعداد الخطط والدراسات لما من شأنه تحسين وتجويد المناهج
فاطمة جعفر
الدراسية بما يتواكب مع مخرجات العصر ومتطلبات سوق العمل.وأضافت المربية أمل تقول:لو نظرنا إلى التوسع والشمول في الفعاليات والأنشطة اللاصفية، وما حققته من نجاحات مشهود لها على مستوى المحافظة لوجدنا أن ذلك يعود في المقام الأول إلى الشمعة المضيئة دائماً وأبداً ألا وهي الأستاذة والمربية لفاضلة مريم الشدادي، التي هي بالفعل نعمة أنعم الله بها علينا وعلى مدارس المعلى، وهي فرصة لنتوجه بالشكر الجزيل للدكتور محمد حسن الشيخ مدير عام مديرية المعلى الذي كان عنده بعد نظر ثاقب وإحساس بقدراتها المكنوزة عندما رشحها لتخلفه في إدارة التربية، وبالفعل جاءت وكلها حب ونشاط، وواصلت تحقيق الإنجازات التي كان يحققها مدير التربية السابق الدكتور محمد حسن.واختتمت المربية الفاضلة حديثها بالقول: “الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة” وهذا ما حصل بالفعل من قبل أعداء النجاح أصحاب النظارات السوداء الذين أعمى الحقد بصيرتهم عندما رأوا مديرة التربية وقد جعلت من جميع مدارس المعلى أسرة تربوية متحابة موحدة الأهداف والمبادئ مترابطة كالبنيان المرصوص. حيث كافأت كل من أخلص في عمله ووجهت كل من لم يحالفه النجاح، وتفانت في خدمتنا، وخدمة أجيال المديرية، واستحقت عن جدارة واستحقاق لقب أم المدارس، فهي الرائدة والقدوة في عملها، ونحن لا يسعنا إلا أن ندعو الله أن يحفظها لنا وللأجيال حتى ينهلوا من منبعها الصافي، فهي علمتنا دائماً أن نعمل بصمت، لان “من جد وجد ومن زرع حصد”.
مريم الوهابي
[c1]شمعة تحترق لتضيء للآخرين طريق النجاح[/c]التربوية القديرة إيمان فاضل مديرة روضة (البراعم) في حافون تقول:بالفعل جميع المدارس والرياض في مديريتنا تعيش أزهى أيامها، وتحققت تطورات ونجاحات متلاحقة، وذلك كله يعود إلى الهامة والقامة التربوية التي تتعدى خطاها كل مسافات التجديد والبحث والتحديث والتطوير، إنها الأستاذة القديرة والمعلمة الفاضلة والأم الحنونة مريم الشدادي.. فهي من سماتها التواضع والأخلاق وحب العمل.. بابتسامتها تزرع الأمل في نفوس الأطفال والطلاب، تراها كالنحلة تتنقل من دون كلل أو ملل بين خلايا رياض الأطفال والمدارس منذ شروق الشمس حتى غروبها.وتضيف التربوية إيمان فاضل قائلة: بالفعل مريم الشدادي حديقة العلم، ونحن نتغذى من رحيق زهورها مذاقات المعرفة، يداها ممدودتان لكل من يطرق بيتها قبل مكتبها، إنها عنوان لكل نجاحاتنا من خلال زياراتها المتواصلة وتفقدها المستمر ودعمها لنا الدعم السخي الذي لا يقف عند حدود، كما اننا لا ننسى أبداً عنايتها الكريمة لنا ولأطفال رياضنا ومربياتنا، وهذه كلمة حق نقولها، ونحن نقف إجلالاً واحتراماً وتقديراً أمامها باعتبارها هرماً تربوياً شامخاً.[c1]التفاتة كريمة للكفاءات القديمة[/c]
ليلى جوهر
الأستاذة القديرة رجاء قحطان المكلفة بأعمال مديرية مدرسة ريدان النموذجية للتعليم الأساسي بنات:عاشت مدارس المعلى فترات قصور وفترات تطور وظهور لكن منذ أن تحملت الأستاذة الرائعة مريم الشدادي قيادة تربية المديرية بدأ عهد التجدد في البناء والتوسع وتطور التعليم شكلاً ونوعاً، واهتمت كثيراً بتأهيل وتدريب المعلمين وكذا الكادر القيادي التربوي، ولم يعد هناك أي نقص في الكتاب المدرسي وأصبحنا نوزع الكتب الدراسية والجداول من اليوم الأول للعام الدراسي.ونستطيع القول إن عملها ميداني أكثر مما هو مكتبي، ولا ننسى مواقفها الدائمة في دعم قرارات الإدارة المدرسية 100 في المائة وهي من أفضل القيادات التربوية التي عاصرناها.وأضافت المربية القديرة رجاء:من العوامل التي أدت إلى ازدهار وتطور مدارس المعلى هو العمل على تزويد الإدارات المدرسية بكل ما هو جديد، والدعم المادي والمعنوي الذي ليس له حدود، وكل ذلك تقف خلفه المربية الفاضلة مريم الشدادي مديرة إدارة التربية، ولا ننسى لفتاتها الكريمة لكل الكفاءات القديمة، كما انها تتميز بلين قلب مع الحزم بالإضافة إلى التعامل بصفة إنسانية مع الجميع.واختتمت المربية رجاء حديثها بالشكر القدير لمديرة إدارة التربية حيث خفت نسبة الفشل في امتحانات النقل لسنوات تاسع حتى كادت تنتهي، بينما قلت كثيراً في الثالث الثانوي.
إيمان فاضل
[c1]أم مثالية لأربع سنوات متتالية[/c]أما مديرة مدرسة حمزة للبنات الأستاذة مريم الوهابي فقد قالت: إن التطورات التي تشهدها مدارس المعلى هي ثمرة جهود متعاونة ومتفانية تبدأ من الطالبات والطلاب ومربياتهم مروراً بالإدارات المدرسية وانتهاءً بالجهود العظيمة التي تبذلها الأستاذة مريم الشدادي مديرة إدارة التربية في المديرية التي نهضت في عهدها المناشط الصفية واللاصفية، ونحن في مدرستنا تمكنا بدعمها من تشكيل نادي أصدقاء البيئة وجمعيات ثقافية وأدبية، وتحصلنا على المراكز الأولى في الألعاب الرياضية كافة.كما شكلنا في المديرية فرقة الإنشاد المدرسي التي ضمت أجمل الأصوات من الطالبات وذلك لإحياء الحفلات الفنية والوطنية والمدرسية.كما لا ننسى الدعم المادي الذي تقدمه لنا مديرة إدارة التربية لتغطية نفقات ومصاريف الرحلات المدرسية ولا نستطيع نكران جهودها الجبارة في الرقي بسير العملية التعليمية والتربوية في جميع مدارس المديرية، وكذا دعمها اللامحدود لكل طالب وطالبة ومعلم ومعلمة ومدير ومديرة، وهذا يدل على ما تتصف به من حنكة إدارية وتربوية تستطيع من خلالها تجاوز كافة الأمور والمشاكل التي تعاني منها المدارس، حتى غدت الأم الحنون بل أم التربويين في المديرية.وفي ختام حديثي لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر والعرفان لهذا الصرح التربوي والهامة المرفوعة والشامخة دوماً كشموخ جبال ردفان الأدبية، فتحية تقدير لك أيتها العزيزة ومبارك لك اختيارك أماً مثالية لأربع سنوات متتالية.[c1] الحاسوب ليست مادة رسوب [/c] وعن مجمل التطورات في العملية التربوية والتعليمية في مدارس المعلى ، تقول المربية الفاضلة ليلى قاسم جوهر مديرة مجمع حمزة التربوي:شهدت العملية التربوية والتعليمية في مديرية المعلى تطوراً ملموساً ،حيث سعت قيادة التربية بالمديرية ممثلة بالأستاذة مريم الشدادي وقيادة السلطة المحلية في المديرية والمحافظة بالإضافة إلى دعم بعض الجهات ،إلى تزويد العديد من المدارس في المديريات خصوصاً مدارس البنات بأجهزة الحاسوب لتكون مادة ضمن المواد الدراسية من حيث التعليم على أن لا تشكل مادة رسوب .
الشيخ الكازمي
وأضافت تقول : قيادة التربية في المديرية لم تأل جهداً في متابعة ومراقبة وتلمس أوضاع المدرس والمعلمين والمعلمات فيها، حيث سعت وتسعى إلى تذليل كثير من الصعاب والمعوقات التي تواجه سير العملية التعليمية والتربوية في هذه المدارس ، والمجمعات التعليمية ما جعل مدارس المعلى تحتل مراتب متقدمة في مجمل الأنشطة وتحظى بتقدير واحترام جميع الجهات ذات العلاقة.واستطردت في حديثها تقول:بالنسبة لما نشرته بعض الصحف المغمورة حول بعض التجاوزات في إدارة التربية والتعليم أحب أن أوضح أن لا أساس له من الصحة مطلقاً ، وقد استندت تلك الصحف فيما نشرت على مصادر غير صادقة ، ولا تحمل ذرة احترام لمهنة التدريس ، ولا لميثاق شرف الصحافة ، بل إنها قدمت لبعض الصحف معلومات مليئة بالمغالطات والأكاذيب . وكان الأحرى بقيادات هذه الصحف أن تتصل بإدارة التربية والتعليم في المعلى قبل أن تنشر أي خرافات وتتحرى الدقة والمصداقية ، بدلاً من أن تنحاز إلى طرف على حساب طرف آخر .واختتمت حديثها بالقول :كل التطورات الجارية على صعيد مدارس المعلى، وكل إنجاز تحققه أي مدرسة هو مزيج لجهود مجتمعية ،لكننا كإدارات مدرسية نعترف بأن الجهد الأكبر تقوم به مديرة إدارة التربية في المديرية الأستاذة مريم شدادي ذلك لأنها تمتلك خبرة كبيرة في فن القيادة التربوية، كما أنها تبوأت هذا المنصب عن جدارة واستحقاق ، ضف إلى ذلك أنها من أسرة - عريقة ومشهورة لها مواقفها الوطنية والاجتماعية الثابتة تجاه مجتمعها ووطنها ككل.[c1]بدعم المجلس المحلي ومديرة التربية انطلقنا إلى آفاق الإنجازات[/c]كما كان للمربية الفاضلة فاطمة جعفر مديرة مدرسة فاطمة الزهراء للتعليم الأساسي (بنات) نصيب من الحديث عن التطورات الجارية في مدارس المعلى باعتبار مدرستها حظيت بنصيب وافر منها، كما حققت كثيراً من النجاحات والإنجازات التي يشهد لها الجميع.. فقالت:مدرسة فاطمة الزهراء حققت العديد من الإنجازات وذلك بفضل جهود التلميذات والمدرسات ومن خلفهن الدعم الكبير والرعاية والاهتمام من قبل الأم المثالية لمديرية المعلا المربية النبراس مريم علي سالم الشدادي ومن هذه الإنجازات:على المستوى العلمي حققت المدرسة مركزاً مرموقاً بين مدارس المحافظة وكان لها الشرف أن تتبوأ طالباتها المراكز الأولى على مستوى المحافظة في امتحانات النقل وعلى مدى عامين متتالين حقت المدرسة أعلى نسبة نجاح للمتقدمات لامتحانات النقل.وأضافت تقول: أما على مستوى المسابقات الثقافية فقد اشتركت المدرسة مع مدارس مديرية المعلا بنين وبنات وحصدت المركز الأول على مدى عامين متتالين. وفي مجال الأنشطة الرياضية خاضت المدرسة مباريات رياضية في مختلف الألعاب وحصدت المركز الأول على مستوى المديرية محرزة خمسة كؤوس.وفي الجانب الإبداعي تميزت المدرسة بإقامة معرض الوسيلة التعليمية الذي ضم عدداً من المجسمات والرسومات والأشكال اليدوية المتفردة، عكست مدى إبداعات التلميذات. كما انفردت مدرسة فاطمة الزهراء دون غيرها من المدارس بإقامة عمل إبداعي كبير ومتميز كان بعنوان (تاريخ أمة) وهو اوبريت اشتركت فيه مجموعة من الطالبات المتميزات تجاوزات عددهن (150) طالبة، وكان العمل يحكي عن تاريخ اليمن من تولي الملكة بلقيس مقاليد الحكم حتى تحقيق الوحدة اليمنية في عهد فخامة الرئيس علي عبد الله صالح.واستطردت في حديثها عن الإنجازات قائلة: وفي جانب الأنشطة اللاصفية أقيمت عدة مناشط وفعاليات بإشراف وكيل الأنشطة الأستاذ هديل عواضي وبدعم ومساعدة من نادي شمسان الرياضي ممثلاً بالأستاذ قيصر المشدلي بالإضافة إلى الاحتفالات الخاصة بتكريم أوائل التلميذات وتكريم الأمهات من المربيات والأمهات المثاليات والأسرة المثالية في يوم الأسرة.وواصلت الأستاذة فاطمة جعفر حديثها تقول: تمكنت المدرسة بمساعدة ودعم من مديرة التربية ومجموعة من الموجهين من افتتاح مكتبة مدرسية تضم كتبا علمية متنوعة وقصصاً للأطفال وألعاباً رياضية أخرى، بالإضافة إلى تلفزيون وجهاز (دي. في. دي) لمشاهدة الأفلام العلمية والتعليمية والكرتونية للأطفال. وسيتم خلال الأيام القريبة القادمة بإذن الله تعالى افتتاح غرفتين للأنشطة اللاصفية،الأولى غرفة للنشاط الرياضي تحتوي على تنس طاولة ومجموعة من الألعاب الذهنية والأخرى غرفة للتدبير المنزلي، لمساعدة الطالبات على التدرب على الطباخة وبعض الأكلات البسيطة والسريعة وكذا بعض أعمال الخياطة.واختتمت الأستاذة فاطمة جعفر حديثها بالقول: إن كل هذه الإنجازات ماكان لها أن تتحقق لولا الدعم السخي والتشجيع والزيارات الدائمة التي تقوم بها أم مديرية المعلى وأم الأجيال المربية الفاضلة مريم شدادي مديرة إدارة التربية والتعليم في المعلى. ولاننسى وقوفها معنا لحل كل المشكلات العصيبة التي تعترض سير عملنا وتذلل أمامنا كل الصعاب بروح عالية وتعاملها معنا بصدق وشفافية وهو ماعزز ثقتنا بأنفسنا وبعملنا وحفزنا على بذل جهود مضاعفة من أجل الحفاظ على الثقة التي منحتنا إياها ومن أجل مواصلة الرقي بالعملية التربوية والتعليمية.وهذا هو دأبها ليس مع مدرستنا بل مع جميع مدارس المديرية، كما لاننسى أن نشكر الأخ الدكتور محمد حسن عبد الشيخ مدير عام المديرية وجميع أعضاء المجلس المحلي لوقوفهم معنا ومؤازتهم لنا في كل النجاحات التي نحققها.[c1]كمبيوتر ولغة فرنسية ومركز مصادر التعلم وتحضير الدروس من النت[/c]وتحدثت الأستاذة القديرة مايسة عشيش المديرة السابقة لثانوية 14أكتوبر للبنات عن بعض التطورات والنجاحات التي حققتها مدرستها، فقالت:تتميز ثانويتنا بكثير من الأمور لعل أهمها تدريس مادة الكمبيوتر ومادة اللغة الفرنسية ووجود مركز لمصادر التعلم.ومنذ العام الدراسي 2005 ـ 2006م بدأ تفعيل معمل الكمبيوتر، وتشغيل الأجهزة وصيانتها دورياً فيما بعد. ونقوم بتدريس المادة نظرياً وعملياً عبر تطبيق نظام المجموعات لكافة المراحل. بالإضافة إلى ذلك فقد قمنا بعمل دورات تدريبية وتأهيلية لكافة المعلمين.وعن تدريس مادة اللغة الفرنسية تقول: نقوم بتدريس مادة اللغة الفرنسية لجميع شعب الصف الأول الثانوي وبالنسبة لمرحلة الثاني الثانوي ندرس القسم الأدبي فقط.وهنا من الواجب علينا التقدم بالشكر الجزيل لإدارة التربية والتعليم في مديرية المعلى ممثلة بالمديرة القديرة مريم الشدادي التي سهلت علينا المهمة بتوفير معلمة متعاقدة للمادة في العام الأول ثم ترتيبها في الثانوية من قبل مدير عام مكتب التربية في المحافظة.أما عن مركز مصادر التعلم فتقول: في العام الدراسي 2006 ـ 2007م تم تجهيز كافة احتياجات المركز وللأمانة كانت بجهود خيرة من الدكتور عبدالله النهاري والأستاذة مريم الشدادي ومؤسسات وأولياء الأمور وإدارة الثانوية. وأضافت: وتم تفعيل المركز بجهود المعلمين، وبإشراف مباشر من الإدارة، وحققنا جملة من الإنجازات في هذا الجانب من خلال: إدخال نظام النت الذي مكن المعلمين والطالبات من الإبداع والتنافس الشريف في إعداد الدروس، وكذا مشاركة المعلمين في دورات خارجية في مجال برمجة الكمبيوتر . واستطردت في حديثها قائلة : لو نتحدث عن الإنجازات والتطورات التي شهدتها وتشهدها الثانوية وما نتج عنها من إبداعات طلابية لما وسعنا الحديث لكثرتها، وهو ما جعل كل الجهات المختصة تطلق على مدرستنا لقب النموذجية بكل جدارة واستحقاق.واختتمت حديثها: كل هذه النجاحات التي حققتها ولا تزال تحققها طالباتنا عاماً بعد آخر ليس منبعها الطالبات والمعلمين فقط ولا الإشراف من قبل الإدارة المدرسية فحسب بل هناك عدة جهات ومؤسسات وأولياء أمور وكذا مكتب التربية في المحافظة، لكن يبقى دور المربية الفاضلة مريم الشدادي وبصماتها واضحة للعيان في كل خطوة من خطوات نجاحاتنا وإبداعاتنا ، وكل من يحاول أن يقول بغير ذلك، أو يشكك فيه، فهو من دون أدنى شك في ذلك يكون قد ابتعد عن الحقيقة بعد السماء عن الأرض. [c1]أم مديرية المعلى [/c]وفي مدرسة أوسان النموذجية تحدثت إلينا مديرة المدرسة المربية الفاضلة هناء صالح محمد قائلة: بفضل الجهود العظيمة لأم التربويين الأستاذة مريم الشدادي تمكنت مدرستنا من تحقيق العديد من الإنجازات والتطورات منها على سبيل المثال مساعدتنا في ترميم وتأهيل غرفة الوسائل وتجهيزها بمختلف المتطلبات .. بالإضافة إلى تأهيل (12) معلماً ومعلمة في دورة عن صعوبات التعلم بالإضافة إلى تقديمها الدعم السخي مادياً ومعنوياً لشراء وكذا توزيع الجوائز على الفائزين والمتفوقين في شهادة الفصلين. وأضاف تقول: كما تشاركنا مديرة التربية وتدعمنا في تكريم أولياء أمور التلاميذ، ولا ننسى دورها العظيم في تطوير المبنى المدرسي وتأهيله في العام الدراسي 2008 - 2009م. ونتيجة لهذا الدعم اللامحدود من قبل مديرة التربية في المديرية فقد انتهت ظاهرة الرسوب في الصف التاسع ابتدائي وحققت مدرستنا المركز الثاني في بطولة الشطرنج على مستوى المديرية وتم اختيار إحدى لاعباتنا ضمن قوام المنتخب المدرسي للشطرنج للعام 2008 - 2009م . بالإضافة إلى تحقيق فريقنا المدرسي للكرة الطائرة المركز الثالث في بطولة 2008 - 2009م. كما لا ننسى دعمها لنا في تدشين نادي البيئة المدرسي. واختتمت حديثها بالقول : لذلك فلاعجب أن يتم اختيار المربية الرائعة مريم الشدادي أماً مثالية لجميع مدارس المعلى خصوصاً أن اختيارها يأتي بإجماع المعلمين والطلاب والإدارات المدرسية وأولياء الأمور فهنيئاً لنا هذه المربية الرائعة ، وهنيئاً لها اختيارها الدائم أماً مثالية لمديرية المعلا. [c1]الناجح نختلق له عيوباً [/c]أما مديرة ثانوية مأرب الأستاذة هيام جاوي، ووكيل الأنشطة جمال الشيخ فقد تحدث بالقول: الأستاذة الفاضلة مريم الشدادي بعد أن عينت مديرة للتربية في مديرية المعلا واصلت المشوار الذي بدأه الأستاذ الدكتور محمد حسن عبده الشيخ الذي أقدم على اتخاذ عدد من القرارات التي أنهت الفساد في المديرية فواصلت المشوار على نفس الوتيرة. وأضاف أن قدوم الأستاذ الفاضل عبدالرحيم جاوي وتعينيه مديراً لثانوية مأرب عمل على تحقيق عدد من المكاسب في الثانوية حيث انتظمت الدراسة واهتم بالمواهب الطلابية والإبداعية وشاركت الثانوية في العديد من البطولات في المناسبات السنوية على مستوى المحافظة وحصلت الثانوية على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في القرآن الكريم كما احتلت مراكز متقدمة في كافة المسابقات والمنافسات وكل هذا يعود الفضل فيه بعد الله إلى الدعم المقدم من إدارة التربية بالمديرية ممثلة بالأستاذة مريم الشدادي. أما ما نشر عنها في الصحف فهي مماحكات ليس لها أساس من الصحة ودائماً الناجح نختلق له العيوب والنواقص ونشهر به. [c1]استقرار في المدرسين وفي الحصة الدراسية [/c]ونمضي في استطلاعنا لواقع الانجازات والتطورات الجارية في مدارس مديرية المعلى، وما تحققه من نجاحات تعدت حدود المحافظة، لنستقرئ واقع الحصة الدراسية والمدرسين في جميع المدارس ، وهنا نترك الحديث للأخ مستشار عبدالملك أسعد رئيس قسم التعليم في المديرية الذي تحدث بالقول: تتميز مدارس المعلى باستقرار مدارسها من حيث اليوم الدراسي والحصة الدراسية ، وتسعى قيادة المديرية جاهدة إلى تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المخطط لها سلفاً. وأضاف: تعيش جميع مدارس المديرية حالة استقرار كامل في جداول الحصص الدراسية للمعلمين، كما أننا نعمل على تغطية النواقص أو بالأصح الشواغر أولاً فأول لأي حالات توقف للهيئات التدريسية، سواء بسبب الوفاة، أو المرض أو الولادة ، كما أننا نسعى جاهدين إلى تحقيق نوع من التوازن والتكامل النوعي بين المعلمين وتوزيعهم وفقاً للتخصصات ، ضف إلى ذلك قيامنا بالتقويم الدائم والميداني لجميع مدارس مديريتنا، وكل ذلك يتم تحت إشراف ومتابعة مباشرين من قبل الأخت القديرة مريم الشدادي، التي قامت بتشكيل لجان من رؤساء الأقسام بالمديرية يكون عملها دائماً وميدانياً خلال العام الدراسي تتولى عملية استقراء العملية التعليمية والتربوية في جميع المدارس، من حيث حالة انضباط المعلمين ، فعالية الأنشطة المدرسية واستقرارية الحصة الدراسية، وإعداد المعلمين للدروس بحيث تتوافق أهداف الدرس مع الخطط الدراسية المقررة. واستطرد بقوله: يعمل رؤساء الأقسام التعليمية بالمديرية كل وفق الخطة الشهرية والسنوية المخطط لها، وذلك من خلال النزول الميداني ، وتحت إشراف وتوجيه الأخت مديرة إدارة التربية في المديرية التي تسعى جاهدة إلى تثبيت التكامل في العمل بين جميع أقسام المديرية بما يخدم العملية التعليمية والتربوية في المديرية. واختتم حديثه بشكر مديرة التربية على جهودها العظيمة، فقال: إن الإنجازات التربوية والإبداعات العلمية للتلاميذ التي تحققت خلال فترة إدارة الأخت مريم الشدادي تجاوزت حدود المحافظة، وهذا بالقدر الذي يعود إلى جهودها الجبارة والمضنية، كذلك ذاته يعود إلى قدرتها على استقراء واقع الحال التربوية في مدارس المديرية وحنكتها في الاستفادة من الأساسات التي كان قد وضعها الأخ الدكتور محمد حسن الشيخ مدير التربية السابق - مدير عام مديرية المعلى حالياً وكذا تمكنها من تحقيق وتيرة عمل مبدعة لمواصلة النجاحات التي كان قد بدأها مدير التربية السابق .[c1]في مقدمة المدارس النموذجية [/c]أما الشخصية الاجتماعية المعروفة وعضو المجلس المحلي في المديرية الشيخ محمد علي العزاني فيتحدث عن التطورات الجارية في مدارس المعلى بقوله: نشعر بالفخر والاعتزاز الكبير لمجمل التطورات والنجاحات المشهودة في مدارس مديرية المعلى، وتثلج صدورنا تلك الإبداعات العلمية التي تصنعها عقول وأنامل أبنائها وبناتنا، فمدارس المعلى تقف اليوم في مقدمة المدارس النموذجية ليس في محافظة عدن فحسب ، بل نجزم أنها على مستوى الجمهورية، والزائر لبعضها يجد أن كثيراً منها حالها أفضل بكثير من حال المدارس الخاصة سواء من حيث المبنى أو من حيث المعنى، وهذا الحال يدفعنا إلى استمرار تقديم الدعم المادي والمعنوي لأبنائنا وبناتنا وسنواصل بحسب إمكانياتنا رعاية ما أمكن من الأنشطة المدرسية التعليمية أو الإبداعية. واختتم حديثه قائلاً : كل هذه النجاحات والإبداعات لاشك في أن خلفها إدارة محنكة تخطط وتنفذ، وهذه الإدارة تتمثل في المربية القديرة مريم الشدادي التي لا تألو جهداً في سبيل رعاية الجيل الذي حملت أمانته على عاتقها، ونحن سنقف إلى جانبها داعمين ومؤازرين مهما حاول بعضهم تشويه صورة النجاحات المحققة أو التصغير من حجمها.[c1]نجاحات صحية كبيرة [/c]من جانبه تحدث الدكتور محمد عبدالحليم مدير الإدارة الصحية في المديرية عن النجاحات التي تحققها مدارس المعلى بالقول : العملية التربوية والتعليمية في مدارس المعلى تحتل مرتبة متقدمة جداً، هذا إذا ما قارناها ببقية مدارس المديريات الأخرى، وذلك يعود إلى فضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الجهود المبذولة من قبل الأستاذة القديرة مريم الشدادي مدير عام التربية في المعلى، إلى جانب دعم المجلس المحلي، ومكتب التربية والتعليم في المحافظة، وكذا مكتب الصحة والسكان في المديرية. وفيما يخص الاهتمام الصحي بهذه المدارس قال: نحن على تواصل مستمر مع مديرة إدارة التربية ومديرات المدارس فيما يخص الجانب الصحي، ونشكر للجميع جهودهم واهتمامهم بصحة أبنائنا وبناتنا ، ونعمل معهم داخل المدارس على : الترصد الوبائي لأية أمراض وبائية أو معدية قد تظهر ، وكذا النزول الميداني والدائم إلى جميع مدارس المديرية للقيام بحملات ومحاضرات تثقيفية وصحية ، كما قدمنا للمدارس أجهزة قياس درجة الحرارة للكشف عن مرض أنفلونزا الخنازير، بالإضافة إلى قيامنا بتدريب المشرفين الصحيين ضمن برنامجنا السنوي. وفي نهاية حديثي أتوجه بجزيل التقدير والاحترام للأخت مديرة التربية على حرصها المسؤول على الجانب الصحي لجميع المدارس وهذا يدل على وعيها وإدراكها وثقافتها الصحية الكبيرة. [c1]المجلس المحلي مساهم في النجاحات العلمية والتربوية [/c]رئيس لجنة الخدمات في المجلس المحلي بالمديرية الشيخ محمد علي الكازمي أكد حقيقة النجاحات التي تشهدها مدارس المعلى فقال: التعليم في مدارس المعلى يشهد حالة استقرار مطمئنة ، وهذا يعود إلى الاهتمام الذي تحظى به مدارس المديرية من قبل المجلس المحلي الذي يتابع باستمرار سير البرنامج التربوي والتعليمي ، والحمد لله فإن مدارس المعلى تعيش أوضاعاً تربوية وتعليمية ممتازة وهذا يعود أيضاً إلى متابعة وإشراف قيادة التربية والتعليم في المديرية ممثلة بالأستاذة مريم علي سالم الشدادي ، التي تسعى دائماً إلى إشراك المجلس المحلي لمساعدة إدارة التربية في حل كثير من الأمور. واختتم حديثه بالقول: نحن في قيادة المجلس المحلي نثني على الدور الكبير الذي تقوم به مديرة التربية وجميع الإدارات المدرسية لما من شأنه تطوير الجانب التربوي والتعليمي وتعزيزه.