المدير العام للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بساحل حضرموت في حديث لـ “ 14اكتوبر ”:
قال الأخ المهندس عوض سالم قنزل المدير العام للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي لمناطق ساحل حضرموت في مقابلة مع “14أكتوبر”: لدينا برنامج متكامل لمشروعات المياه والصرف الصحي .. وهذه المشروعات مخططة في اتجاهين:الاتجاه الأول عبارة عن مشروعات كبرى جزء منها تحت التنفيذ والآخر في طريقه إن أن شاء الله للبدء وأهمها مجاري مدينة المكلا بقرض من البنك الدولي بأربعين مليون دولار، 15 % من هذا التمويل حكومي ويشمل هذا المشروع “أحياء ديس المكلا” وكذلك منطقة فوة بكاملها، ومجاري مدينة غيل باوزير في إطار هذا المشروع، إضافة إلى محطات معالجة في “وادي امبيخة” غرب المكلا تستوعب خمسة عشر ألف لتر مكعب يومياً للمعالجة .. ومحطة أخرى في مدينة غيل باوزير تستوعب أربعة آلاف لتر مكعب يومياً للمعالجة. وفي المقابل هناك مشروع آخر في مدينة الشحر مشروع مياه ومجاري مدينة الشحر وهذا المشروع يمول كهبة من الحكومة الألمانية الصديقة.للأسف .. هذا المشروع تعثر ليس بسبب التمويل، ولكن بسبب حجز الأراضي، هناك مشكلة في الأراضي الخاصة بمحطات الضخ ومحطات المعالجة .. وللأسف لم نتغلب عليها .. لا نحن .. ولا المجلس المحلي لمديرية الشحر .. ونأمل أن تحل هذه الإشكالية قريباً.وصلنا إلى معالجة أولية .. بشراء جزء من الأراضي، ولايزال أحد المواطنين يرفض التعويض النقدي حتى الآن .. ونعتقد أنه قريباً ستعلن المناقصات لمشروع مجاري مدينة الشحر وهو أيضاً بتكلفة كبيرة جداً، نحو 21 مليون يورو وهذه مشروعات كبرى.
[c1]مشاريع البرنامج الاستثماري[/c]هناك مشاريع أخرى في إطار البرنامج الاستثماري الحكومي للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي - مناطق ساحل حضرموت ومن هذه المشاريع لهذا العام لدينا تمويل نحو مليارين و 450 مليون ريال .. وقد وصلنا إلى نسبة معقولة في جانب التنفيذ نحو 60% بالنسبة للمشاريع حتى الآن وهي مشاريع مستمرة وتشمل هذه المشاريع، ليس مدينة المكلا وحدها كعاصمة ولكن كذلك المدن الأخرى سواء بالنسبة لتنفيذ مشاريع مياه في كل من الديس الشرقية والريده وقصيعر وبروم وحصيحصة وأيضاً أرخبيل سقطرى .. وهذه المشاريع مستمرة في إطار البرنامج الاستثماري. [c1] مشروع مبنى إدارة المؤسسة[/c]وحول المشاريع الأخرى قال الأخ المهندس عوض سالم قنزل: - هناك مشروع آخر في إطار البرنامج الاستثماري هو مشروع مبنى إدارة المؤسسة “المركز الرئيسي للإدارة العامة في مدينة المكلا” وحصلنا على موافقة اللجنة العليا للمناقصات في شهر نوفمبر 2009م بقيمة “428 مليون ريال” يستمر على مدار “14 شهراً” إن شاء الله، وسوف ينشأ المبنى في نفس الموقع الحالي لإدارة المؤسسة بتهديم وأزاحة بعض المباني القديمة وسيكون المشروع واجهة لمدينة “المكلا عند “مدخل” حصن الغويزي التاريخي وفي نفس الوقت أيضاً سوف يتعزز الدور القيادي والإشرافي للمؤسسة، وتأهيل الكادر المقتدر على تنفيذ هذه المشروعات الكبيرة، حيث في إطار هذا المبنى كثير من المكاتب والقاعات، وأيضاً أماكن للدراسات الهندسية وغيرها.ويستطرد قائلاً: نحن الآن في مبنى مستأجر وهو مبنى صغير “غرف صغيرة” لا تشجع المهندسين والكادر الفني على الإبداع .. والعمل بحرية وهدوء وهذا أيضاً جانب من المشروعات الكبيرة.
[c1]إنجاز دراسات مناطق شرق المكلا[/c][c1]وماذا عن دراسات مشروع مناطق شرق المكلا؟[/c]- نحن استكملنا الدراسات الآن لمناطق شرق المكلا ونقصد بها مناطق “بويش - روكب - الحرشيات - العيص - ومنطقة خلف المكلا - وجول مسحة” كل هذه المناطق مشمولة بمشروع متكامل بدراسات تفصيلية وتصاميم هندسية “شبكات مياه - وشبكات مجاري”.إضافة إلى محطات صرف صحي وفي إطار المشروع نحو سبع محطات لإعادة الضخ للصرف الصحي. ومحطة معالجة باتجاه جامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا في منطقة “فلك” شرق “بويش” يعني هذا المشروع يوزاي المشروع الجاري تنفيذه حالياً وسوف يتم طرحه للتمويل الخارجي لأنه من الصعب تمويله من الحكومة لأن تكاليفه كبيرة.وأضاف قائلاً استكملنا أيضاً مجموعة دراسات للمجاري لأننا والحمد لله - جيد .. وطيب يصل إلى 85% من استقرار التمونيات بالمياه لكافة مناطق الساحل أبتداء من ميفع حجر حتى الريدة وقصيعر على الشريط الساحلي كله بالكامل.واستكملنا الدراسات أيضاً للمجاري لكل من مناطق : الحامي الديس الشرقية والريدة وقصيعر - وميفع وبروم، هذه دراسات جاهزة موجودة لدينا وجرى تقديمها لوزارة التخطيط والتعاون الدولي لأغراض التمويل الخارجي ونتمنى أن تخصص مبالغ من “المنح” سواء كان من المنح الخليجية أو من القروض ولكننا نأمل أن تكون من المنح الخليجية حتى تكون أكثر جدوى وأقل كلفة على المواطنين “المستفيدين” وأن يبدأ التنفيذ في هذه المشاريع قريباً .. لأنها جاهزة .. وهذا بشكل عام وموجز.
[c1]أراضي خزانات المياه [/c][c1]وفي سؤال عن الإشكالية القائمة أمام المؤسسة التي تتمنون أن تتعاون معكم الجهات المعنية في المكلا؟[/c]أوضح بأن أهم إشكالية حاليا هي “الأراضي” المخصصة لخزانات المياه ومحطات الضخ للمجاري .. ومحطات المعالجة وأيضا الأن أصبح أي موقع تبدأ فيه المؤسسة سواء كان خاص بالآبار أو مكاناً مخصصاً لمثل هذه الأمور تجد المطالبات مستمرة - وللأسف هناك استمارات تصرف، ولم تستغل هذه الأراضي التي صرفت فيها استمارت هي “أرض دولة” ولكن توزعت باستمارات زراعية أو ما يعادل ذلك للأسف الشديد. وأصبحت المشروعات تعرقل .. وتتوقف نتيجة لذلك.واستطرد قائلاً واجهتنا مشكلة في المكلا في محطة “المهاجع” وما زالت قائمة حتى اليوم .. حيث أدعى إخواننا “العكابرة” أن هذه الأراضي أرضهم بالكامل .. قمنا بتعويضات - نوعا ما - في أجزاء من هذه الأرض .. ومازالت المطالبات مستمرة.هناك أيضاً مشاكل في حقول الآبار الجديدة في منطقة “زمن” وجدنا أيضاً مشاكل في منطقة “الغليلة” .. حيث يوجد حقل جديد في هذه المنطقة وفي مناطق جبلية وجدنا هناك مطالبات في مدينة الشحر مثل ما أشرت في البداية، واجهتنا مشاكل من هذا القبيل وكذلك في مديرية غيل باوزير مازلنا نواجه صعوبات وبالتالي نحن نتوقع أن نواجه مشاكل أيضاً في منطقة “شرق المكلا” الآن إذا لم يكن هناك حسم .. وهناك قانون غير أنه للأسف الشديد غير مفعل وهو قانون “استملاك الأرض للمصلحة العامة”متى ما فعل هذا القانون وحصلت الناس على تعويضات إذا ثبت أن لهم ملكيات أو أي شيء من ذلك ممكن التعويض إنما تعويض عادل .. وليس خيالياً بالجشع .. الأن يطالبون بمبالغ كبيرة جداً غير منطقية .. ملايين .. أصبح أي حاجة موضوعها “المؤسسة المحلية للمياه” .. تبرز العرقلة لأي مشروع تنفذه .. تصوروا .. سنة كاملة مشروع متوقف في مدينة الشحر .. نتيجة لهذه المطالبات.[c1]لا مقارنة بين الأمس واليوم[/c][c1]كم يبلغ عدد المستفيدين من خدمات المياه في المكلا اليوم مقارنة بما مضى من خدمات؟[/c]- لا مقارنة بطبيعة الحال بين ما كانت تموينات المياه في مدينة المكلا واليوم فقد كانت مدينة المكلا عام 1967م عبارة عن ثلاث مناطق هي: المكلا - الشرج - ديس المكلا وعدد السكان لا يزيد على 30 ألف نسمة وكانت تمويناتهم من مشروع المياه في منطقة “ثلة” أما اليوم معنا 64 توصيلة للمؤسسة بكاملها .. مدينة المكلا لوحدها “40 ألف توصيلة” مابا ببقية المناطق.[c1] الاحتفال بذكرى الاستقلالية المالية والإدارية[/c][c1]وكان السؤال في ختام هذا الحوار مع المهندس عوض سالم قنزل المدير العام للمؤسسة المحلية للمياه والصرف لمناطق ساحل حضرموت عن التوثيق لنشاط المؤسسة وما المناسبة التي تسعد للاحتفال بها؟[/c]- سوف تحتفل في شهر فبراير القادم بالذكرى العاشرة للاستقلالية المالية والإدارية للمؤسسة فقد تأسست كمؤسسة محلية ذات استقلال مالي وإداري بالقرار الجمهوري رقم “18” كنا في البداية فرع تابع للهيئة العامة للمياه بعد الاستقلال الوطني مباشرة، حين تشكلت هذه الهيئة العامة للمياه بعد الاستقلال الوطني مباشرة حين تشكلت هذه الهيئة العامة في عدن وكنا فرع في المكلا .. وبعد إعادة وحدة الوطن عام 1990تحولنا إلى فرع للمؤسسة العامة للمياه على مستوى الجمهورية، في صنعاء.خلال تلك المراحل كنا تابعين مالياً وإدارياً للمركز وبالتالي كان الحركة مقيدة أكثر من الآن وليس أدل على ذلك من أن البرنامج الاستشاري للمؤسسة في التسعينيات “50 مليون ريال” اليوم بلغ “مليارين و450 مليون ريال معنى ذلك أن المؤسسة عندها قدرات تنفيذية جيدة على صعيد الطاقم الفني “من مهندسين ومساعديهم وفنيين” إضافة إلى الطاقم المالي والإداري .. .. لقد حدثت نقلة نوعية في آلية عمل المؤسسة.وفي المؤسسة “مكتب إعلامي” يقوم بالتوثيق لما هو قائم، وقد بدأنا التحضير لإقامة حفل كبير.



