صباح الخير
المشاركة الشعبية في إدارة شؤون الدولة والمجتمع هي من أبرز مظاهر العملية الديمقراطية التي ارتبطت بقيام الجمهورية اليمنية في الثاني والعشرين من مايو 1990م ذلك اليوم الذي أنهى فيه شعبنا إلى الأبد عهود التشطير والتجزئة التي ارتبطت بحقبة الاستبداد الإمامي في شمال الوطن والحكم الاستعماري الأنجلو سلاطيني في جنوب الوطن، متوجاً بهذا الإنجاز الوطني التاريخي واحداً من أبرز الأهداف الإستراتيجية للثورة اليمنية (26 سبتمبر - 14 أكتوبر) التي استهدفت إزالة الاستبداد والاستعمار وإعادة وحدة الوطن أرضاً وشعباً وبناء المجتمع الديمقراطي حيث عمد شعبنا بكفاحه وتضحياته هذه الإنجازات العظيمة بدماء الشهداء الأبرار الذين استرخصوا حياتهم من أجل تحقيق أهداف الثورة اليمنية الخالدة وحمايتها والدفاع عن مكاسبها وفي مقدمتها النظام الجمهوري والوحدة والديمقراطية والتقدم الاقتصادي والاجتماعي الشامل.وتتجدد الوحدة اليمنية المباركة في ظل بنيان قوامه التحديث والبناء والتنمية والحرية وتحرسها إرادة الشعب ويقودها قائد مسيرة البناء والعطاء فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية.. وكل عام جديد يطل على الوطن يشهد فيه الإنجازات الوطنية العملاقة ويجذر البناء والمكانة الشامخة لبلادنا.مايو سيظل ملحمة وطنية عظيمة لهذا الشعب الطيب بقيادة فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية - حفظه الله.فالوحدة اليمنية المباركة ثمارها كبيرة وكثيرة وستظل تعطي ثمارها في كل مكان وزمان وعلى المستويين المحلي والعالمي.وفي ظل الوحدة اليمنية المباركة تحقق لشعبنا اليمني الكثير من الإنجازات والتطلعات والطموحات والنجاحات الديمقراطية وكل هذه النجاحات والأفراح اليمانية تأتي في ظل القيادة اليمنية الحكيمة لفخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح الذي حقق لشعبنا آماله وطموحاته الوطنية والوحدوية التي طالما حلم بها في الإنجازات العملاقة والمكاسب الوطنية العظيمة والتي مثلت نقلة نوعية في حياة شعبنا اليمني في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وعلى المسارين السياسي والديمقراطي وبالفعل شكل اليمنيون مكانتهم المتميزة على مستوى العالم في خضم مسيرة رائدة ونقلة نوعية ثرية حققتها الوحدة اليمنية المباركة في سنوات ليست كثيرة منطلقة من إستراتيجية وطنية واضحة المعالم والرؤية تأخذ بالاعتبار المعطيات الداخلية والخارجية وتطلعات الأجيال القادمة ومواكبة مقتضيات التطور والتحديث لخوض كافة التحديات بخطى راسخة وواثقة.وتمثل الوحدة اليمنية المباركة تجسيداً واضحاً لحجم الطموحات الوطنية العملاقة التي تحققت ولا تزال على أرض الواقع.ونقف اليوم مع التاريخ برصيد كبير من الإنجازات التي عمت كل أرجاء الوطن وتحققت في عهد القائد الوحدوي/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي تحقق في عهده وعهد كل المناضلين الشرفاء المحبين لهذا الوطن العملاق الكثير من المنجزات الوطنية التنموية والوحدوية والديمقراطية العظيمة بمستوى لم يعهده شعبنا في تاريخه القديم والحديث.
