عدن / نوال مكيش:تصوير/ صقر العقربي :أكد الدكتور/ عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن أن منظمة “اليمن أولاً” هي واحدة من منظمات المجتمع المدني التي تأسست بمبادرة وجهود عدد من الشخصيات الثقافية في عام 2007م، وتعتمد في أنشطتها المختلفة على جهود أعضائها التي تشمل معظم أساتذة الجامعات اليمنية وتستهدف نشر الثقافة الوطنية الوحدوية ومبادئ الثورة اليمنية بين أوسع قطاعات المواطنين، فضلاً عن الدفاع عن الوحدة ومكتسباتها وإعادة صياغة بعض المفاهيم المغلوطة وتقويمها وتصحيحها ومجابهة تلك المفردات والمصطلحات الدخيلة على ثقافتنا.وتطرق في محاضرته التي ألقاها بقاعة المعارض بمديرية خور مكسر بعدن أمس الثلاثاء على هامش معرض عدن للكتاب الذي تنظمه الهيئة العامة للكتاب إلى أهداف منظمة “اليمن أولا” وتبنيها لمفهوم الحوار البناء كآلية حضارية ومطلب وطني يجب انتهاجه وممارسته في معالجة قضايا الوطن والدفاع عن الثورة والوحدة والديمقراطية كثوابت وطنية ومكاسب مصيرية والوقوف في وجه ثقافة التطرف والكراهية والعصبية الدخيلة على مجتمعنا اليمني المتسامح.وتناول الدكتور / بن حبتور في محاضرته التحديات والأخطار التي تواجه الوطن اليمني ووحدته ونشر ثقافة الكراهية بين ابنائه وتعرقل مسيرته التطورية، مفنداً كل طروحاتها ومفاهيمها التي تتخذ أشكالاً مختلفة وتتبنى مشاريع تلتقي في خواتيمها وجوهرها كمشاريع انفصالية تجر الوطن وأبناءه إلى التفتت والدويلات المتناحرة.
جانب من الحضور
وتطرق الدكتور/بن حبتور في عرضه للتحديات التي تواجه الوطن وتقدمه ونموه إلى مشروع فخامة الرئيس علي عبدالله صالح الانتخابي الذي جرى الاستفتاء عليه ولقي استحسان وتأييد 86 % من مجموع الناخبين والذين هم أنصار هذا المشروع في وجه خصومه مبيناً انه الحل الوحيد والبرنامج المتكامل الذي في حال تطبيقه سينتقل بالوطن إلى مراحل جديدة من تطوره في إشارة إلى مشروع الحكم المحلي واسع الصلاحيات والذي يقف في وجه تطبيقه البيروقراطيون المتنفذون فضلاَ عن جهود الدولة في القضاء على فتنة التمرد في صعدة وأنشطة الخارجين على القانون من يسمون بالحراك الجنوبي مؤكداً ضرورة ان تتحمل قيادات المؤتمر الشعبي العام مسئولياتها وتخطو تلك الخطوة الجريئة التي يتطلبها تنفيذ مشروع الحكم المحلي واسع الصلاحيات.وتحدث الدكتور / بن حبتور عن خيرات الوحدة ومكاسبها التي نلمسها في جوانب حياتنا اليومية ومنها حرية المواطن وتواصله الإنساني والجغرافي دون منغصات ،مستعرضاً تطور جامعة عدن المتسارع كنموذج لمكاسب الوحدة وقدم لمحة عن أوضاعها قبل الوحدة المباركة وماشهدته من قفزات في ظل الوحدة وما آلت إليه كمؤسسة تعليمية تنويرية في المجتمع موضحا جسامة المهام الملقاة على عاتق أساتذة الجامعة ومنظمات المجتمع المدني والمثقفين في الوطن ومسئولياتهم تجاه شعبهم ووطنهم في التصدي للمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا ووطننا والكشف عنها والالتفاف حول قائد مسيرة الوطن فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في معركته للحفاظ على وحدة الوطن اليمني وحماية ثورته و نظامه الديمقراطي.حضر المحاضرة الدكتور/هشام السقاف رئيس الهيئة العامة للكتاب والأخ/كمال البعداني مسئول بمنظمة “اليمن أولا” وعدد من عمداء الكليات ومدراء المراكز العلمية ومسئولي جامعة عدن وحشد من المواطنين.