مدير مركز بحوث الثروة الحيوانية لـ ( 14 أكتوبر ):
لحج/ عادل محمد قائد:أولى مركز بحوث الثروة الحيوانية أهمية كبيرة للأنشطة الخدمية التي يقدمها الكادر الفني لمربي الماشية والمزارعين مباشرة أو من خلال أجهزة الإرشاد الزراعي وأقسام التنمية الريفية في مكاتب الزراعة أو المشاريع التنموية في المحافظات.أفاد بذلك لـ (14 أكتوبر) المهندس/ عمر لرضي مدير المركز، لافتاً إلى أن أي بحث لا تصل مخرجاته على شكل تقنيات أو حلول أو توصيات أو إرشادات إلى المستفيدين فإنه يظل عقيماً لا جدوى منه ولهذا فإن المركز يولي أهمية للأنشطة الخدمية والتي تركزت في التحسين الوراثي من خلال تأكيد ضرورة زواج الأباعد وإنزال الذكور المحسنة للتلقيح لدى المربين على ما في هذه المهمة من صعوبة ومجازفة، وفي حالة توفر الذكور المحسنة التي تفوق حاجة المركز فإننا نقوم ببيعها بأسعار رمزية للمربين كما أن الفنيين يقدمون إرشاداتهم عن كيفية الانتخاب للمواليد عند المربين.وأضاف المهندس/ عمر لرضي مدير مركز بحوث الثروة الحيوانية أما في جانب تغذية الحيوان فنعتبر تكاليف التغذية أكبر عناصر التكلفة في الإنتاج الحيواني لارتفاع أسعار الأعلاف الخضراء والجافة والمركزة وحتى الأملاح لهذا فإن البحث أولى هذه المسألة أهمية استثنائية من خلال دراسة إمكانية إيجاد بدائل أو خلط بعض أجزاء أو مخلفات بعض المحاصيل أو الأطعمة، موضحاً أن صحة الحيوان تحتل أهمية كبيرة كونها تؤثر بشكل كبير على إنتاجيته وهناك الكثير من الأمراض والطفيليات التي تنتشر لدى مربي الماشية، مشيراً إلى أنه في هذا الجانب نشط باحثو المركز في استخدام المغاطس لمكافحة الطفيليات الخارجية لدى المربين، لافتاً إلى أنه قد أقيمت عدد من الفعاليات الإرشادية في كل من لحج وأبين لنشر هذه التقنية بين أوساط المربين الذين أبدوا تقبلاً وأكدوا فعالية هذه العملية للتخلص من الطفيليات الخارجية التي تنتشر بكثرة في موسم الشتاء وتؤدي إلى هزال وضعف الحيوان. وأكدوا أن النتائج كانت واضحة جداً في التخلص من هذه الطفيليات، موضحاً أن المركز بصدد تنفيذ هذا النشاط في مديريات تعز العام الجاري.وأضاف مدير المركز بأنه تمت زيارات متكررة للمربين وخصوصاً الرعيان حيث تنعدم الخدمات البيطرية والإرشادية وقدمت لهم الإرشادات بخصوص العناية بحيواناتهم التي تمت معالجتها من قبل المختصين في حينه أمامهم كوسيلة إرشادية وتأكيدية وتبصيرهم بطرق اكتشاف الأمراض بصورة مبكرة وعزلها لمنع انتشار العدوى وكيفية التحرك لمواجهة أي وباء كما تم تزويد المتعلمين منهم بالنشرات الإرشادية بالإضافة إلى شرح كيفية إدارة القطعان من خلال عزل الذكور في الحظائر والمراعي عن الإناث واختيار أنسب مواعيد التلقيح وضرورة الدقة عند اختيار ذكور التلقيح التي يفضل أن تكون من قطعان أخرى منعاً لتدهور الصفات الوراثية للسلالات المحلية/ زواج الأباعد.واستطرد المهندس/ عمر لرضي مدير المركز في سياق حديثه قائلاً:المركز بدأ نشاطه منذ سنوات في نشر عدد من الأعلاف ذات الكفاءة العالية غذائياً وذات الاحتياجات المائية المتدنية لسد الفجوة الغذائية للحيوانات المزرعية.وأكد أن المركز يقدم ما يمكن من بذور بعض أصناف البقوليات والنجليات والعقل للمزارعين في مختلف المحافظات وقد امتدت هذه الخدمة العام المنصرم إلى محافظات عمران والجوف ومأرب بالتعاون مع مشروع وكالة التعاون الأمريكية لأول مرة.وتابع المهندس/ لرضي حديثه قائلاً: وهنا يجب ألا نغفل ما يقدمه الكادر الفني في المركز للمستثمرين في مجال الثروة الحيوانية لمساعدتهم في إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية ورسم برامج التشغيل وتقديم النصح لكيفية إنشاء الحظائر والملحقات وحتى اختيار الأمهات للتربية وإعداد برامج التغذية والرعاية الصحية.وأكد أنه ومنذ عشر سنوات باشر مركز بحوث الثروة الحيوانية نشاطه البحثي وخلال هذه السنوات نفذ المركز نشاطه البحثي في إطار الخطة المتوسطة المدى الأولى والثانية المنطلقة من الإستراتيجية الوطنية للبحوث والإرشاد الزراعي.
