بيني و بينك
تحتضن العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن اليوم فعاليات (المؤتمر الاستثماري ـ عدن بوابة اليمن للعالم) الذي يضم 800 مشارك يمثلون كبرى الشركات المحلية والعربية والعالمية ورجال الاعمال والمسؤولين.فمرحباً بالأشقاء والأصدقاء المستثمرين في عدن جوهرة البحر العربي التي كانت ومازالت وستظل بوابة اليمن للعالم .. ونتوقع بأن فعاليات هذا المؤتمر الاستثماري الكبير ستتمخض عن قرارات وتوصيات عملية تعود بمردودات إيجابية تقطف ثمارها قريباً على أرض الواقع في عدن المشهود لها تاريخياً بالأصالة والمعاصرة الاقتصادية والتجارية .. فقد كانت عدن مركزاً وبوابة اليمن التجارية للعالم .. وذلك بمينائها التاريخي العريق الذي تبوأ في القرن الماضي المركز الثالث بين الموانئ العالمية في حركة السفن وتقديم الخدمات المتميزة للبواخر والسياح حيث كان الأول ميناء نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية .. والثاني ميناء روتردام في هولندا.لكن بعد الاستقلال في عام 1967م حتى مايو 1990م وفي ظل الحكم الشمولي للحزب الاشتراكي ونتيجة لتدهور الوضع السياسي في البلاد آنذاك لم يستقبل ميناء عدن أي حركة للسفن العالمية وتدهورت أوضاعه .. وعند إعادة تحقيق الوحدة اليمنية بقيادة فخامة الأخ/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية شهدت محافظة عدن كغيرها من المحافظات الجنوبية والشرقية نهضة تنموية شاملة .. وحظي ميناء عدن بالتطور والتحديث وعادت إليه الروح من جديد .. إلى جانب إقامة المنطقة الحرة بعدن التي أعادت إليه مكانتها المرموقة لتكون مركزاً عالمياً للاستثمار في ظل قانون الاستثمار الذي يضمن للمستثمرين الدعم والتشجيع والتسهيلات لإقامة مشاريعهم الاستثمارية الناجحة.ونود أن نؤكد هنا للأشقاء والأصدقاء المستثمرين المشاركين اليوم في مؤتمر الاستثمار أن عدن بأهلها الطيبين الحضاريين تزخر بالخير والمحبة والأمن والاستقرار والمقومات النادرة الجاذبة لكل أنواع الاستثمارات.وإننا على ثقة كاملة من أنهم لن يترددوا في اتخاذ قراراتهم بإقامة مشاريع استثمارية في عدن الخير والجمال والأمان والضمان الحقيقي لنجاح الرأسمال الاستثماري في عدن جوهرة البحر العربي.
