حضر مهرجان عدن للاحتفاء بيوم الديمقراطية .. نائب الرئيس:
عدن/سبأ: حضر الأخ عبدربه منصور هادي ، نائب رئيس الجمهورية أمس ومعه عدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى وعدد من القيادات العسكرية والأمنية الاحتفال الكبير الذي أقيم بالصالة الكبرى بمدينة خور مكسر في محافظة عدن بمناسبة يوم الديمقراطية ( 27 أبريل).#كما حضر الاحتفال محافظو عدن ولحج وأبين والأمناء العامون للمجالس المحلية وأعضاء المجالس المحلية والمكاتب التنفيذية والشخصيات السياسية والاجتماعية والمشايخ والأعيان وممثلو المنظمات الجماهيرية والإبداعية والشبابية والمهنية والطلاب الذين اكتظت بهم القاعة الكبرى .و القى الاخ نائب رئيس الجمهورية كلمة في الحفل عبر في مستهلها عن سعادته لحضور هذا الاحتفال ، وقال:” يسعدني في هذه المناسبة المجيدة يوم الديمقراطية الـ (27) من إبريل ، ان أنقل إلى الحاضرين تحيات وتهاني باني نهضة اليمن الحديث وصانع التحولات الوطنية وباني صرح الوحدة والديمقراطية فخامة الرئيس علي عبدالله صالح ، رئيس الجمهورية”.وخاطب الحاضرين قائلا:”ايها الحشد الكريم ، يا من سطرتم مفردات الوطنية الحقة بتضحياتكم وأدواركم المشرفة في سبيل انتصار الثورة وترسيخ مداميك المنجز الوحدوي التاريخي العظيم وتوأمه النهج الديمقراطي التعددي الذي أصبح خيارا راسخا لشعبنا”.وأردف قائلا:”إن احتفالنا اليوم معكم في عدن الوحدة والعزة والمجد يأتي تأكيدا عمليا قويا على التمسك بقيم ومبادئ هذه التجربة الديمقراطية الفريدة التي وضعت اليمن في قلب العصر”.وأكد نائب الرئيس ان هذا الاحتفال الكبير يكتسب بعدا احتفاليا ودلالة وطنية كبرى كونه يأتي وقد قطع النظام السياسي الوحدوي الديمقراطي شوطا لايستهان به في تأصيل ممارسة الديمقراطية والتعددية الحزبية والمشاركة الشعبية في اتخاذ القرار والتداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات الحرة والمباشرة وضمان حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير في أرقى صيغة سياسية وصلتها بلادنا في تاريخها الحديث وبوأتها مكانة مرموقة بين الدول الديمقراطية المتقدمة”. وقال:”وللإنصاف فان فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي أسس بنيان النظام السياسي الديمقراطي الحديث هو من بادر في وقت مبكر لجعل الديمقراطية قضية وطنية وتعاطي معها بواقعية سياسية وفكر متفتح انبثق منه مفهوم الحوار وثقافة الوفاق والمصالحة والتسامح وإلغاء ثقافة الحقد والكراهية والصراع الطبقي والإقصاء التي كانت سائدة في العهد الشمولي البائد”.وأضاف:” لقد ارتبط قيام الوحدة المباركة عضويا بالديمقراطية وفي عهد الوحدة المباركة الذي قضي على نتوءات التشطير تهيأت مناخات الأمن والاستقرار والطمأنينة وسارت عجلة التنمية لتعم بخيراتها عموم الوطن اليمني الموحد من جنوبه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه”.ومضى قائلا:” ويكفينا فخرا ان عدن الباسلة التي كانت تدفع الثمن خلال الصراعات الدامية في العهد الشمولي هي اليوم مهد السلام والتنمية”، موضحا أنه قبل 22 مايو العظيم كانت دورات العنف وجبات محتومة يتجرعها شعبنا كل خمس سنوات داخل الشطر الواحد أو بين الشطرين”. واشار نائب الرئيس إلى أن عدن كانت تقدم التضحيات بصبر لأنها ترنو إلى الحلم الكبير المتمثل بتحقيق الوحدة المباركة ، وقال:” وبحلول يوم الثاني والعشرين من مايو 1990م تحررت عدن ولحج وأبين وكل محافظات ومناطق اليمن وإلى الأبد من مآسي التشطير والشمولية ، ودشن تحقيق الوحدة عهدا جديدا مزدهرا للوطن برمته”. واضاف:” تدركون جميعا حرص القيادة السياسية على رعاية التجربة الديمقراطية و توسيع نطاق المشاركة الشعبية في صنع القرار وعلى مشاركة الجميع في منظومة العمل السياسي ، حيث اتخذت العديد من القرارات التي استهدفت تعزيز الديمقراطية وتوسيع تجربة السلطة المحلية وتطويرها للانتقال إلى نظام الحكم المحلي واسع الصلاحيات” .
وتابع القول:” وفي إطار حرص القيادة السياسية على المصلحة الوطنية العليا وتحقيق التوافق إزاء كافة القضايا اعتمدت مبدأ الحوار مع كافة الأطراف السياسية وعلى أساس ان الشراكة الوطنية ينبغي ان ترتكز على أساس احترام الجميع للدستور والقوانين وقواعد الديمقراطية”. وأكد الاخ عبدربه منصور هادي ان هذه هي القناعة الراسخة في منهجنا ، غير ان بعض القوى الحاقدة والعناصر المريضة لا تنفك ان تمارس لعبتها العبثية ومحاولاتها اليائسة لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء ، إلى ما قبل الثورة والوحدة .وأردف قائلا:”ان تلك العناصر الموتورة المتجنية تجاوزت كل المحظورات وبدأت تخوض في أوحال المغامرات المستهدفة وحدة الوطن والنسيج الواحد للشعب وبدأت تنفث سمومها في سعي محموم إلى الإضرار بمكاسب الوطن والثورة والوحدة وتقويض كل وشائج وروابط الإخاء والانتماء دون مبرر واضح سوى جعل منطق التهريج هو السائد وإشعال نيران الفتن والقلاقل لتجد لها موقعا تمارس فيه كل سلوكياتها المريبة “، مؤكدا باليقين الكامل أن تلك العناصر لن تفلح في مراميها الخبيثة ولم ولن تفلح في تكثيف الغشاوة أمام أعين البسطاء المغرر بهم. وقال نائب الرئيس :” إن تلك العناصر التي فقدت مصالحها وانحسر مدها وتقوقعت في بؤر ضيقة بعد انعزالها عليها وخير لها ان تستفيد من ترفع قيادة الوطن والشعب عن الخوض في صغائر الأمور ومن الخير لها ان تنأى عن المزالق الخطرة ، فهي تعلم يقينا ان الحلم والصبر ـ مهما تمدد ـ لهما حدود”.وأشار الاخ عبدربه منصور هادي إلى ان العناصر الانفصالية المريضة تكرس اليوم ثقافة الكراهية و الحقد والضغينة وهي قوى تطل علينا من جحور الماضي التشطيري البائد ولا تزال متقوقعة مغمورة بفكرها الشمولي الظلامي ، وهي امتداد لموروثات الطابور الطويل للقوى التي تقف على أطلال الماضي البغيض وتروج لخرافاتها وخيبات أملها وتكشف بسفور عن انسلاخها التام عن خيارات الشعب في الثورة والوحدة والديمقراطية.وقال مخاطبا الحشد الجماهيري الكبير: إنكم أنتم وكل أبناء الشعب أصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة والوحدة والديمقراطية ، أنتم ومعكم كل القوى الحية بمجتمعنا تقع عليكم المسؤولية الوطنية الكبرى في صون مكتسبات العهد الوحدوي الزاهر المترجمة لأهداف ومبادئ ثورة سبتمبر وأكتوبر المجيدة ، اما أولئك الأدعياء فليسوا أوصياء على شبر من وطننا الحبيب ، والوصي الوحيد هو النظام الوطني الوحدوي وهو سلطان الدستور والقانون ، والذي يعتبر الخارجين عليه خارجين على الإجماع الوطني وعلى إرادة الشعب”.ونوه نائب رئيس الجمهورية الى انه وان كانت ثمة اخطاء رافقت تجربتنا الوحدوية الديمقراطية فإن الأخطاء هي دائما لا ترافق إلا التجارب العظيمة ، وان السلبيات مهما تكن فإن السبيل الوحيد لمعالجتها وتجاوزها يجب ان يكون في حاضنة الدستور وفي إطار الثوابت الوطنية . واستطرد قائلا :”نقول لأولئك الذين جعلوا من بعض قضايا الأراضي مدخلا لإثارة الزوابع ، ان هناك عدداً كبيراً من الأراضي التي تم صرفها قبل 1994م في معظم مناطق الجنوب ، وإن الكثير منها تم بيعها لآخرين ، وللأسف هذا ما أعاقنا عندما شرعنا للتعويض ، كما كانت هناك جمعيات أهل البان وجمعيات العقارب والعزيبة والمصاعبة وغيرها من الجمعيات المتعددة ، كانت تبيع قطعة الأرض بنفس المكان لأكثر من شخص ، ولهذا نحن نعكف الآن على تصحيح هذا الوضع الخاطئ وغير المنصف”.ولفت الى ان هذه القضايا البسيطة لا يجب ان نجعل منها مبررا للتطاول على الثوابت ، وفي مقدمتها الوحدة الوطنية التي تمثل المكسب العظيم لشعبنا وفيها عزتنا وشموخنا وكرامتنا ،وقال:”في رحاب الوحدة كبرنا جميعا وسوف نظل نكبر بخيراتها وبتلاحم قوى الشعب الحية ، مشدداً أن علينا ان لا نسمح للأفكار الهدامة ان تنفذ إلى مراميها وتعيد الوطن والشعب إلى مربع ما قبل الـ22 من مايو حيث كانت الصراعات الدموية قائمة على أشدها ، كما كانت تصفية الحسابات سائدة بلا حدود” .وأكد أهمية نهوض كل قوى الشعب لمواجهة قوى التآمر والتخريب والنزعات الانفصالية والتشطيرية والظلامية ليبقى الوطن موحدا آمنا كريما وشامخا إلى أبد الآبدين.وكشف الاخ نائب الرئيس ان توجيهات صدرت للحكومة بالعمل على تقديم الاعتمادات اللازمة والواضحة لتمويل المنشآت الرياضية لخليجي عشرين ليتم التسريع بالانجاز حسب المواعيد المحددة.كما أكد ان الوطن شهد في ظل الوحدة والديمقراطية منجزات عظيمة ومكاسب وطنية كبيرة وبين على سبيل المثال أن عدد المدارس في عموم المحافظات الجنوبية والشرقية كان في العام 90م نحو ألف مدرسة واليوم اصبح عددها بهذه المحافظات أكثر من ألفين وسبعمائة مدرسة ، موضحا أن هذا يدل على اهتمامات الدولة والحكومة بهذا القطاع الحيوي المهم .واشار إلى أن هناك انجازات ومكاسب مماثلة في العديد من القطاعات الأخرى خصوصا في البنى التحتية وهو ما حقق تحولا نوعيا في مسيرة التنمية ، بعد ان انتقل شعبنا إلى عهد الوحدة المبارك وتجاوز الصراعات والخسائر التي كانت في ظل الشمولية والصراعات الشطرية ، وقال:”على الذين لم يعتبروا ان يتذكروا كيف هب شعبنا اليمني من اقصاه إلى اقصاه عندما تعرضت الوحدة للخطر اثناء فتنة محاولة الإنفصال في العام 94م”. وأضاف:” ليس هناك من طريق سوى طريق الوحدة التي تمثل عنوان الكرامة والشموخ والإباء لكل أبناء اليمن باعتبارها مكسبا إستراتيجيا لكل اليمنيين وليس لمخلوق كان ان يتطاول عليها أو يزايد باسمها”.وقال الأخ عبد ربه منصور هادي “ هناك ثلاث قضايا وطنية عظيمة كانت أكبر من امكانيات الاستيعاب الطبيعي والمنطقي وفي مقدمة ذلك وحدة الوطن المباركة بعد طول يأس وقنوط ، وايضاً النهج الديمقراطي الذي مثل قفزة كبيرة اقترنت مع قيام وطن الثاني والعشرين من مايو المجيد ، والثالثة ايضاً التعددية السياسية وكانت كذلك أكبر من امكانيات الفهم والتعاطي الخلاق”. واضاف “ إن هذه التحولات العظيمة والكبيرة التي تحققت بفضل إعادة تحقيق الوحدة المباركة، فيما الوضع السابق لذلك كان شمولياًن وكان لا يؤمن بهذا النهج وهذه الحرية ..وتابع “ اليوم على الجميع ان يعي أنه لابد من التعاطي الوطني الخلاق امام هذه المكاسب والمبادئ” . وقال” الأخ عبد ربه منصور هادي “ان من نعم الوحدة المباركة مثلاً ان نرى بالقاعة معنا هنا أحمد سالم ربيع علي وهو وكيل محافظة عدن وابن المناضل الكبير الشهيد سالم ربيع علي الرئيس الأسبق، وإلى جانبه ردفان علي احمد ناصر عنتر القيادي والسياسي المعروف ، ووالداهما كانا من ضحايا الصراع السياسي سابقاًَ، ضمن وجبات الصراع التي كانت سائدة في جنوب الوطن”. واضاف “ نحن في أوضاع مستقرة اليوم والتنمية قائمة على أفضل الأسس .. وتابع “وابشركم بتصدير أول دفعة من الغاز المسال قريباً الى امريكا وكوريا الجنوبية ، وسيمثل ذلك دفعة جديدة ومهمة للاقتصاد اليمني في طريق تجاوز تداعيات الأزمة المالية العالمية”.. وأكد ان المستقبل سيكون مشرقاً ويحمل تباشير خيرة على مختلف صعد العطاء والانتاج .وقال في ختام كلمته إن مسيرة العطاء الوطني تمضي في ظل قيادة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بوتيرة عالية ستكون محل اعتزاز وتقدير كل ابناء الوطن. مشيراً الى ان القطار يغادر المحطة دائماً ولا ينتظر المتخلفين الذين لايجيدون العطاء والمسير وبذلك يتخلفون عن الركب .وأعلن الاخ نائب الرئيس انه بعد احتفالات شعبنا بالعيد الوطني التاسع عشر(22 مايو) ستباشر لجان شكلها رئيس الجمهورية على مستوى رفيع نزولها الميداني إلى كل محافظة في اليمن للاطلاع وتقييم سير العمل ومجازات المحسن ومحاسبة المسيء على مختلف المستويات العليا والوسطى وبكل جدية وذلك بهدف ايجاد انطلاقة عمل جديدة تهدف تصحيح كافة الاختلالات ومعالجة قضايا الاقتصاد والادارة والتنمية والجوانب الأمنية والسياسية. وشدد الاخ عبدربه منصور هادي ان مكافحة ومحاربة ظاهرة الارهاب تمثل تحديا قويا ولابد من تكاتف كافة الجهود لتجاوز هذا التحدي اللعين الذي لا ينتمي إلى دين أو أخلاق او قيم ويتجاوز كل الحدود. و تناول نائب الرئيس في كلمته عدداً من القضايا الوطنية والمستجدات الراهنة على مختلف الصعد . كما القى الاخ عبدالكريم شائف ، الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة عدن كلمة رحب في مستهلها باسمه وباسم الاحزاب والفعاليات السياسية بنائب رئيس الجمهورية وكل الأخوة المسئولين المرافقين له لمشاركتكم هذه الفعالية الاحتفالية بيوم تاريخي في مسيرة اليمن المعاصرة وهو يوم 27 أبريل يوم الديمقراطية الذي تجلت قيمه في مسار العمل السياسي والوطني منذ ولادة الجمهورية اليمنية في 22 مايو . وقال:” لقد مثل 27 ابريل بداية الطريق للعملية السياسية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة ووضع نهاية للبندقية والانقلاب والعنف للوصول إلى السلطة” ، مؤكدا أن عهد الوحدة اليمنية المباركة بقيادة حكيم اليمن فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح ، رئيس الجمهورية يمثل عهدا حضاريا أسس دولة حديثة وجيشا قويا ومجتمعا تسوده ثقافة التنوع وحرية التعبير، وأصبح الإنسان اليمني أكثر عزة وشموخا موضحا أن الأعوام الماضية من عهد الوحدة المباركة جسدت مرحلة الاستقرار لليمن ، وانتهت وإلى الأبد محطات العنف التي كانت سائدة قبل الوحدة”.واضاف:”ان هذا يضع كل القوى السياسية والوطنية في موقع المسئولية أمام التحديات التي تواجه الوطن حيث برزت بعض الأصوات وللأسف الشديد تطرح العودة إلى ثقافة العنف بدلا عن الحوار والفوضى بدلا عن الاستقرار والكراهية بدلا عن المحبة وزرع المناطقية والطائفية بدلا عن الوحدة اليمنية.واكد شائف أن كل اليمنيين سيظلون وانطلاقا من الحقوق التي كفلها الدستور والواجبات والمسئوليات التي تقع على عاتقهم ، حريصين كل الحرص على صون الوطن والحفاظ على دماء ابنائه ، موضحا ان استقرار اليمن معناه مستقبل آمن لأطفالنا ولا نعتقد بأن أحدا سيقتنع بتخريب بيته وتشريد أهله ، ويظن في نهاية المطاف بأنه منتصر.وقال: لقد كان لخطاب فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح يوم أمس الأول وقعا خاصا في نفوس كل اليمنيين الحريصين على وحدة الأرض وسلامة الإنسان حيث عبر عن مسئولية عالية اتسمت بالحكمة والحرص على معالجة كل المشاكل ومجابهة التحديات بعقلانية ومسئولية وتدعو إلى التسامح والمحبة والسلام” ، مؤكدا الاستعداد التام لترجمة لما جاء في الخطاب وكل توجهاته السياسية بما في ذلك تسريع وتائر التنمية الشاملة والحفاظ على الإنسان و صون ماله وعرضه ورفض كل الأساليب المختلفة البعيدة عن الحوار”.وتابع الأمين العام لمحلي عدن قائلا:”إن الحوار والتعاون والاعتراف بالآخر هو الطريق السليم لمستقبل آمن ومستقر لليمن وكل اليمنيين ، ونخاطب الجميع بأننا نمد أيدينا ونفتح قلوبنا لبعضنا البعض ويكفينا من المآسي ومن الأيتام والأرامل وضياع الوقت والتنمية وحركة التطور والمعلوماتية مستمرة لا تنتظر أحداً”.وقال:” ليس أحدمنا وصيا على الآخر او يدعي انه يمتلك حق التمثيل أو الوصاية على هذه المنطقة أو تلك أو لهذا الجزء أو ذاك، فنحن يمنيون إخوة وأرضنا واحدة واذا لحق بأحد ظلم فيجب ان نؤازره لكي نرفع الظلم عنه وتحت سقف اليمن الموحد ينبغي ان نعيش ونجابه الاختلالات والمحسوبيات والرشوة والفساد ونسعى إلى بعضنا البعض من أجل ان يسود الحق والعدل بين الناس من أجل مستقبل أفضل وسعيد لليمن والشعب اليمني.وأشار شائف إلى أهمية أن تتبنى الحكومة في ضوء ما جاء في خطاب فخامة الاخ رئيس الجمهورية وضع برنامج زمني لمعالجة الصعوبات والمشاكل لكل ما يخص المركز وبرنامج محلي لما هو اختصاص للمحافظات لترجمة ما جاء في الخطاب على ارض الواقع ووفقا للإمكانيات المتاحة ، موضحا ان القضايا التي هي من مخلفات العهد الشمولي او تلك الناتجة عن الأحداث السياسية قد تم حلها ، ولم يتبق الا الشيء اليسير من ادعاءات الملكية للأراضي وسوف تستمر الجهود لمعالجتها.كما القى فضيلة الشيخ علي بارويس كلمة عن علماء عدن تناول فيها عظمة الوحدة والتوحد وقال:” لقد أنعم الله علينا بنعمة الوحدة والتآلف والاجتماع بعد نعمة الإسلام ، حيث أمر الله تعالى عباده المؤمنين بالاعتصام والتوحد وعدم الاختلاف”.وأضاف:” علينا الحفاظ على هذا المنجز العظيم ، داعيا بالنصح ان يكون الجميع صالحين في المجتمع عاملين على استقراره وأمنه والمحافظة عليه من أي خلل يقع فيه والاتعاظ بغيرنا مما حصل لديهم من اختلال والحرص دوما على جمع الكلمة والتوحد في الآراء والأهداف .وحذر فضيلة الشيخ بارويس من خطورة الدعوات المناطقية الهدامة وكل ما يؤدي للاختلاف بين أبناء الوطن الواحد ، وقال:” اننا بهذه المناسبة نشد بعضنا على بعض ونقف خلف قيادتنا السياسية الممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح ، رئيس الجمهورية نقف وراءه جميعا للحفاظ على أهداف هذه الوحدة والاستقامة على الطريق الصحيح الداعي إلى الخير”.وشدد على أنه ينبغي أن يكون الحوار هو السائد بين فئات المجتمع وأطيافه سواء كانت الاجتماعية او السياسية وان نكون جميعا كما أمرنا الله جل علاه دعاة للخير نابذين لكل انواع العنف والاختلاف داعين إلى الاستقرار والآمان ، سائلا المولى عز وجل ان يحفظ بلادنا من كل مكروه ويبعدها عن الانقسامات والاختلالات التي تؤدي إلى تدمير الحياة.والقى الشخصية الاجتماعية فؤاد بامزقور،كلمة باسم الشخصيات الاجتماعية بمحافظات لحج وابين وعدن قال فيها:” ان لقاءنا هذا اليوم في عدن الباسلة يتزامن انعقاده مع يوم الديمقراطية السابع والعشرين من ابريل والذي اقترن ميلاده باعلان الوحدة اليمنية المباركة في 22 مايو 1990م . ورفع بامزقور التهاني باسم ابناء المحافظات الثلاث لفخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية ، وقال:” هذا الزعيم الوحدوي والمناضل الوطني الجسور امن بالديمقراطية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة نهجا وسلوكا وجسده على الواقع الملموس من خلال رعايته الدائمة والمستمرة لهذا المنجز الكبير” .وأشار إلى أهمية هذا الاحتفاء في عدن بما يحمله من معان وقيم تتجسد فيها أعظم منجزات الوحدة اليمنية الا وهي الديمقراطية ، مشيرا الى عظمة الوحدة اليمنية المباركة وعظمة المنجزات العملاقة التي تحققت للوطن في ظل عهدها المبارك ، مؤكدا أن جميع ابناء الوطن سيظلون يتمسكون بوحدة الأرض والإنسان ووحدة التراب والهوية ، وقال:” هذا المنجز الوحدوي العظيم تحقق بدماء وأرواح شهدائنا وسندافع عنه بدمائنا وأرواحنا وكل ما نملك لأنه خيارنا الوحيد الذي لا رجعة عنه ولن نسمح لأي كان المساس به او المزايدة عليه”.واشار الى ان قطع الطرقات وزعزعة الامن واعمال الشغب والاضرار بالمصلحة العامة ونهب الممتلكات والدعوات الى الفرقة والانفصال وبث ثقافة الحقد والكراهية بين ابناء الوطن الواحد التي ارتكبتها قلة من العناصر الخارجة عن النظام والقانون لاتمت بصلة الى ابناء لحج وابين وعدن” .وقال :” اننا وباسم الشخصيات الاجتماعية في لحج وابين وعدن نعلن ادانتنا واستنكارنا لتلك الأفعال والظواهر المخلة بالأمن والنظام والسلم الاجتماعي والدخيلة على مجتمعنا وعاداته وقيمه وتقاليده ، ونقول لأصحابها كفى متاجرة بأحلام وتطلعات المواطن وكفى تشدقا باسم ابناء الجنوب” ، مؤكدا أن تلك العناصر الخارجة عن الدستور والقانون ليس لها الحق في التحدث باسم ابناء المحافظات الجنوبية الشرفاء ، داعيا كل الشرفاء من ابناء اليمن الى تحمل مسؤولياتهم تجاه الاختلالات المضرة بالأمن والسلم الاجتماعي ، مجددا العهد بالتمسك بالوحدة كخيار لا رجعة عنه .بعد ذلك القى الدكتور فضل مكوع كلمة منظمات المجتمع المدني اشار فيها الى ان امتنا العربية والاسلامية تمر بتحديات جمة وكبيرة وليس يمننا بمنأى عنها ، مؤكدا ان وحدة اليمن راسخة رسوخ الجبال وان الاوفياء والمخلصين الذين خاضوا النضال الطويل وحموا وحدة اليمن ودافعوا عنها في أحلك الظروف فإنهم اليوم مؤهلين اكثر من اي وقت مضى للتصدي لكل من تسول له نفسه بالمساس بأمن اليمن وتوحده واستقراره .وقال:”الوحدة اليمنية أصيلة ومتجذرة في العصور الموغلة في التاريخ ، مشددا على أهمية أن يقف الجميع للتصدي للمارقين واصحاب الاصوات النشاز الذين يدعون الى زعزعة الامن والاستقرار، مؤكدا ان الحوار السلمي هو الوحيد الذي عن طريقة تحل كل المشاكل أما الذين يدعون الى الطائفية والتجزئة الهدامة فيجب ان يكون مصيرهم المصير المحتوم لأي متآمر ضد الثوابت الوطنية .وقال :” يجب ان ينبذ كل أبناء المجتمع ومن مختلف قطاعات الشعب هؤلاء المتآمرين الذين عاشوا على شطحات الخيال والأوهام ولم يكن همهم الا زعزعة أمن الوطن واستقراره ، مؤكدا ان منظمات المجتمع المدني بالمحافظات الثلاث تؤكد وبعزم وإصرار وفي اكثر من اي وقت مضى على التصدي بحزم للأصوات النشاز والوقوف صفا واحدا الى جانب الدولة والقانون في مواجهة تلك الأصوات .وتطرق إلى أهمية مضاعفة الجهود لتلافي أوجه القصور وكبح الفساد في أي مرفق من مرافق الدولة ، مشيرا إلى أهمية الحرص على حسن اختيار المسؤولين عن تلك المرافق بحيث يكونا القدوة في تجسيد دولة النظام والقانون في كل مرفق ومؤسسة وجامعة وكلية ومدرسة وغيرها من مرافق الدولة .وألقت الأخت أم الخير الصاعدي عضو المجلس المحلي بمحافظة عدن كلمة المرأة اكدت فيها ان المرأة اليمنية تعي تماما عظمة المنجزات والمكاسب التي تحققت للوطن في عهد الوحدة المباركة وفي مقدمتها الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وتعدد الاحزاب فضلا عن المشاريع التنموية والخدمية التي وجدت لتلبية احتياجات المواطنين ، ولفتت إلى أن كل تلك المكاسب والمنجزات هي ثمار للوحدة اليمنية قدر ومصير شعبنا ، مؤكدة أن ابناء الوطن يرفضون الاصوات النشاز ولايمكن ان يقبلوا قطعا العودة بالوطن الى التشطير والعنف والصراعات.وأوضحت أم الخير أن المرأة ستقف إلى جانب أخيها الرجل في كل أنحاء الوطن ضد كل من يحاول المساس بالثوابت الوطنية والحفاظ على امن الوطن واستقراره ، داعية العناصر الواهمة التي تحلم بإمكانية إعادة عقارب الساعة إلى الوراء بأن يفيقوا من سباتهم العميق ويعيشوا الواقع الجميل وينعموا بالمنجزات العظيمة التي تحققت للوطن في ظل الوحدة المباركة .والقى الشاب حسام سلام كلمة باسم الشباب استنكر فيها باسمه وباسم شباب اليمن الموحد كل الاعمال المخلة بالأمن والتصرفات اللامسؤولة التي يقف وراءها أولئك المتآمرون الذين يسعون إلى نشر بذور الفرقة والكراهية والحقد بين ابناء المجتمع الواحد .وقال:” الوحدة اليمنية ليست ملكاً لشخص أو لحزب وانما هي وحدة شعب اراد ان يعيش بأمن وامان واستقرار في وطن موحد تسوده المحبة والسعادة ، لا في أجزاء منشطرة ملونه بلون دماء الأبرياء جراء الصراعات والمجازر الوحشية والمآسي الشنيعة وهو ما كان سائدا قبل 22 مايو العظيم “ .واوضح الشاب حسام بان جبال المحابشة في حجة وجبال ردفان ونقيل يسلح وعيبان بصنعاء وشمسان في عدن تعتز وتقول ان الشهداء الذين رووا بدمائهم هذه الأرض وهذه الجبال الشامخة ينادونها ويقولون ان اليمن واحد ولن يتجزأ، وأن الأرض اليمنية الموحدة عبر التاريخ والتي ارتوت بدماء الشهداء الأبرار لايمكن ان تتجزأ مجددا مهما تآمر المتآمرون والمتاجرون بقضايا الوطن .وقال:” ان الامن والامان نعمة ينبغي على الجميع الحفاظ عليها”، مشيرا الى ان الديمقراطية هذا النهج الحضاري في عصرنا الراهن ما كان له أن يرى النور في اليمن لولا وجود هذا المنجز الوحدوي العظيم وكذلك الأمر للعديد من المنجزات والمكاسب الرائدة التي تغطي كافة أرجاء الوطن ، وتلك حقائق على الأرض مهما حاول الحاقدون إنكارها أو التقليل من شأنها استمرارا لنهج الزيف والتضليل الذي اعتادوا عليه.واضاف:” نقول لأولئك ، صدقوني مهما حاولتم ان تزرعوا الحقد على وطني فنحن شباب الثاني والعشرين من مايو نرد عليكم ونقول لكم ان الوحدة راسخة رسوخ الجبال في قلوبنا منذ نعومة أظفارنا ولن نرضى بديلا عنها”. هذا وقد القيت قصيدة شعرية من قبل الشاعر حسن السيد نالت الاستحسان.