يتساءل كثير من الساسة والمثقفين عن الأسباب التي جعلت بعض الصحف الصفراء تمارس ثقافة الابتزاز المنحط والتبعية المجردة عن الأخلاق للاقلام الوضعية وتحولها من سلطة رابعة شريفة تخاطب العقل والفكر والمنطق إلى عصابة مأجورة أشبة بقطاع الطرق وتجار المحظورات شرعاً وعرفاً مع احترامنا لأصحاب الأقلام الوطنية المخلصة التي فضلت المصلحة العامة على المصلحة الخاصة مهما كانت الأسباب والظروف ومن باب المثل صحيفة (الشارع) في عددها قبل الأخير مع الأسف نهجت نفس الأسلوب المذكور سلفاً وقدحت بحق شخصية وطنية وهامة نضالية يعتبره الساسة أبا لكل يمني غيور وأستاذا لأصحاب النضال المقدس أنه المناضل الفريق الركن / عبد ربه منصور هادي نائب فخامة رئيس الجمهورية .حفظه الله ولم تكن (الشارع) وحدها من اقترفت هذا الذنب وإنما تصدرت إلى جانبها أختها في الله المدعوة (بالأهالي) وقبلهما الأخت من الرضاعة (الديار) ومن خلال تلك المواضيع المشبوهة التي تصدرتها هذه الصحف بأعدادها السابقة ضد نائب الرئيس يعرف ويكشف للعيان مدى ارتباطها بالأجندة الخارجية والعملاء الأقزام الذين يحملون الحقد والعداء لهذا الوطن ويسعون جاهدين عبر هذه الصحف للنيل من الرموز الوطنية الخالصة والمخلصة من خلال تأجيج الوضع والصراع في الداخل بين الأجنحة الحاكمة مع بعضها البعض وعبر مختلف الفعاليات والأنشطة وعبر الأقلام المأجورة التي تسطر تلك الافتراءات والأكاذيب المقنعة والمزيفة التي يتوهم قليل الفهم والمعرفة والإدراك بخباياها أنها على حق فيما تورده وتزعمه سواء على هذا المسئول أم ذاك ولو على حساب فتنة نائمة أو خالف تعرف لتنال الشهرة والعملات الأجنبية.... الخ.صحيفة (الشارع) بالذات أرادت أن تصطاد في الماء العكر محاولة الكيل بمكيالين والتسلق السريع الذي تعتقد أنه لن يحقق إلا إذا ابتزت العيار الثقيل في المجتمع كأمثال نائب الرئيس مدعية أنه في خلاف وصراع سياسي مع الميسري المحافظ الحالي لمحافظة أبين وغير ذلك من الكذب المزيف الذي تشم رائحته من بعد ألف ميل وربما تجهل هذه الصحيفة أو لا تعلم أن نائب الرئيس هو من رشح الميسري لمنصب محافظ أبين كغيرة من المحافظين الحاليين الذين رفع بأسمائهم شخصياً إلى فخامة رئيس الجمهورية حفظه الله وزكاهم لتلك المناصب ولو لم يكن نائب الرئيس على قناعة تامة بالميسري لما دفعه إلى هذا المكان ولما استبعد منافسة جمال العاقل الذي ينتمي لآل الميسري ومنعه من منافسة المحافظ الحالي ولعل يؤكد أن الصحيفة مبتزة ومأجورة عدم ذكر المعلومات الصحيحة حيث ذكرت أن المنافس للميسري حسين محمد عرب كمرشح عن طرف النائب مع أن عرب لم ينافس وأراد العاقل المنافسة لولا أن النائب منعه مؤكدا قناعته التامة بولده الميسري.ومعظم أبناء أبين الشرفاء يدركون أن سيادة النائب ارفع واجل واكبر من أن يقف حاجزاً أو حجرة عثرة أمام أبن من أبنائه شرب من شربه الوطني ونهل منهله الوحدوي ومكنه وصعده إلى هذا المنصب والكثير بل الآلاف مثل الميسري يجلون لسيادة النائب ويدينون له بكل الحب ولولاء والاحترام والسمع والطاعة سواء أكانوا محافظين أم وزراء أو غير ذلك من الشمال أو الجنوب حاله حال مسئولهم الأول فخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح حفظه الله.إضافة لذلك لا يستطيع احد مهما كان أصماً وأبكماً أن ينكر الدور النضالي والبطولي والوطني الذي صنعه الفريق النائب منذ نعومة أظفاره وحتى يومنا الحاضر لهذا الوطن أرضاً وإنسانا وهذا دأبه منذ عرفه الساسة والخاصة قبل العامة ولعل من أبرز مواقفه البطولية ذلك الموقف الذي سطره التاريخ بسطور من ذهب بالتحديد في العام 93م حينما انقسمت بعض المحافظات الجنوبية إلى قسمين منهم م/ أبين قسم يتبع الشرعية الدستورية والقسم الأخر يتبع قيادة الردة والانفصال ليصبح المعيار الفاصل بينهما من كان مع الشرعية وحدوياً ومن كان ضد ذلك انفصالياً حينها كان سيادة النائب هو القائد الميداني للقسم الوحدوي لمحافظة أبين وبعض المحافظات الجنوبية رافعاً راية الثاني والعشرين من مايو العظيم أيضاً بالمقابل قاد البيض الانفصال لحضرموت والمحافظات الجنوبية الأخرى مع سماسرته الخونة .. الخ.وأعقب العام93م العام الدامي 94م وكان لسيادة النائب من المواقف البطولية والفدائية ما يعجز اللسان عن وصفه ويتوقف القلم عن رسمه حينما أعلن الانفصاليون عودة اليمن إلى ما قبل 22 من مايو 90م ورفع حينها فخامة القائد المجاهد /علي عبدالله صالح راية الجهاد وردد الشعار المقدس (الوحدة أو الموت) ولبى نداء الفريق النائب القائد الميداني للقوات الشرعية وأعاد رسم الخطة العسكرية وشكل الجيش وقسمه إلى عدة محاور وألوية برية وبحرية وجوية وإلى المناضل اللواء / علي محسن وكثير من القادة الشرفاء وشددوا على العدو الخناق واستمر الجيش في التقدم والتضحية رغم كل الظروف الاقتصادية حينها والمؤامرات السياسية المحلية والدولية ضد بلادنا إلى أن تحقق النصر العظيم وانتصرت بإذن الله الإرادة الشعبية والوطنية على عصابة الردة والانفصال وفر الخونة مقهورين مدحورين يحملون وصمة العار ومرارة الهزيمة مخلفين وراءهم سخط الأجيال ولعنات التاريخ عليهم للأبد.[c1]أخيراً:-[/c]جميع الذين عايشوا المناضل عبد ربه منصور هادي من كل طبقات وفئات المجتمع والقيادات السياسية والعسكرية يدركون أن سيادة النائب يمثل كل المحافظات الشمالية والجنوبية دون استثناء وتثبت أفعاله وأقواله من خلال حله لكثير من القضايا التي أولى النائب اهتمامه فيها ما ورثه الحزب الاشتراكي من مآسي إنسانية وحقوقية ومادية تتمثل في مصادرة الحقوق والممتلكات الخاصة والعامة وقتل العلماء والمفكرين والآلاف من القيادات الوطنية التي رفضت التسلط السلطوي الهمجي من قبل تلك النخبة التي تجردت عن كل قيم المجتمع الإنسانية ولا تزال مخلفات الماضي الاشتراكي الغاشم تتحمل وتتكبد معاناته القيادية السياسية لو لم يكن منها إلا الديون الخارجية وقضايا التعويض لأسر وأبناء الشهداء والمتقاعدين لكفى وكل هذه المصائب والمشاكل والمعضلات لا تنتهي بوقت قصير وبحاجة إلى المزيد من التعاون والتآزر من قبل كافة الأطياف السياسية والوطنية ولو أن العاملين على صحيفة (الشارع) وأخواتها زاروا المديرية التي ينتمي إليها النائب بمحافظة أبين لأدركوا قدر معانات تلك المديرية التي تفتقر إلى الماء والكهرباء والخدمات الأخرى ولو أن نائب الرئيس عنصرياً كما تزعم تلك الصحف لكانت مديريته ومسقط رأسه من أرقى المديريات في اليمن لكنه يمثل كل شرائح المجتمع وكل اليمن من حدود عمان إلى الحدود اليمنية السعودية ولذا فإنه إذا عطس وهو في صنعاء شمه من في المهرة وإذا نادى لأي مصلحة وطنية لبى نداءه من في ميدي.
|
تقارير
رداً على الصحف الصفراء .. سيظل الفريق هادي شامخاً شموخ الجبال
أخبار متعلقة
