صباح الخير
أحمد العطاس هلَّ علينا العام الميلادي الجديد 2009م، ورغم كل الضياع الذي تعيشه جمعيتنا (جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً فرع عدن) إلاان أمل التغيير والتحولات الإيجابية تظل متوفرة وإرادة التغيير لدى شعوب الأرض تتعزز وتتقوى.وفي إطار الاهتمام الإقليمي والعربي والعالمي في السعي إلى رعاية المعاقين وخاصة لا ننسى اجتهاد بلادنا الحبيبة اليمن، بل لا ننسى كلمة فخامة الأخ / علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حين قال : “نؤكد باسم الحكومة اليمنية أننا سنقوم بتوفير كامل الدعم والرعاية للمعاقين والمعاقات في كافة أنحاء الجمهورية ليس لأسباب إنسانية فحسب بل لأنه واجب ديني ووطني وإنساني وهو واجب على الدولة أن ترعي مثل هذه الحالات”.فمثلاً كلمة فخامة الرئيس هذه، تكون كشعاع من نور للرفع من معنويات المعاقين اليمنيين من الجنسين ذكوراً كانوا أم إناثاً وقي مقدمة هذه الشريحة الأطفال المعاقون.وبحكم أن هناك نشاطات لتخفيف حدة الفقر والبطالة في أوساط الشعوب الفقيرة في الدول النامية، فنحن المعاقين في أشد الحاجة للاهتمام بالهيئات الإدارية التي تقوم بخدمة المعاقين، فحين تكون الهيئة الإدارية ليس لها أي نشاط ولا همة تضيع الجمعية والمؤسسة الذي تقودها.ولكن حيث تكون هناك إدارة صادقة ونشيطة ينعكس ثمرة عملها على الجمعية أو المؤسسة التي تترأسها، فنجد حالها في أجمل حلة.نعم نسمع باختتام فعاليات المركز الصيفي لجمعية المكفوفين بعمران نعم نسمع باختتام بطولة الهدف للمكفوفين، نعم نسمع ونسمع لكن ما بالنا لانسمع لجمعيتنا أي صدى في الساحة، لماذا سور جمعيتنا يحتاج لترميم، لماذا لا يرمم؟ لماذا ألعاب الأطفال خربانة لا تصلح؟ لماذا المسرح مخرب ومهمش؟ لماذا فصول المدرسة ليس كفصول المراكز الأخرى؟ ولماذا؟ ولماذا؟ أهو إهمال الهيئة الإدارية أم ماذا؟ لماذا أغلب المعاقين يشتكون من سلبيات إدارتنا في الجمعية؟ لماذا يرفضون الاجتماع أيخافون أن تفضح جمعيتنا بأنه ليس لها رقابة؟أيخافون المخالفات في النظام الأساسي للجمعيات التي عندهم؟هل تخشى الهيئة الإدارية أن تناقش في قضاياها السلبية؟أسئلة كثيرة تحتاج إلى أجوبة؟نعم نحن الشباب من شريحة المعاقين نحتاج الاهتمام بنا من هيئة ادارية صادقة.ونحتاج لرقابة على الهيئة التي تخدم المعاقين، حتى نتجنب التهميش الذي يحدث للمعاقين اليوم.حقوق المعاق ما هي إلا تلك الحقوق الطبيعية الأصلية التي نشأت مع الإنسان منذ الخلق الأول، وتطورت مع الحضارة التي يجب أن تثبت لكل إنسان في كل مكان وزمان.والله نحب أن تكون لهيئة جمعيتنا مشاريع نفتخر بها وان، تسعى إلى جميع الجهات الحكومية والجهات الخيرة في كل مكان لأجل أن يتم من خلال هذا السعي كفالة المعاقين الذين أجبرتهم الظروف أن يكونوا أرباب أسر كأن يتوفى الأب ويبقى ابنه المعاق رباً للأسرة وهو لا يستطيع العمل بسبب الإعاقة.نعم سنفخر بهم إن سعت هذه الجهات في كفالة المرضى المعاقين الذين يعانون من أمراض مزمنة وحالات نفسية، ولكن ظروف أسرته المعيشية لا تسمح لهم بشراء الدواء بشكل كامل حسب الوصفة الطبية وبصورة شهرية.نعم نتمنى ونتمنى ونتمنى ولكن السؤال الذي يفرض نفسه متى ستستيقظ إداراتنا من نومها العميق الى مثل هذه المشاريع؟وبالمناسبة نبعث شكرنا لكل من شارك في تأسيس (صحيفة الاتحاد) التي تصدر عن الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين، فالمعاقون في جميع نواحي اليمن الحبيبة مستبشرون بأيام مشرقة، خاصة بعد إقامة هذا المنبر الذي يخدم المعاقين، ويعين على دمج المعاقين مع المجتمع.ندعو كل من يسعى إلى خدمة المعاقين إلى مواصلة جهودهم وعطائهم ليثبتوا وجودهم بالوقوف مع إخوانهم من شريحة المعاقين ولأجل أن يرفعوا الصعوبات من على عاتق المعاقين.وفي الختام لا ننسى القائمين على هذا المنبر مؤسسة (14 أكتوبر) ونخص بالذكر الأستاذ / نجيب مقبل أطال الله لنا في عمره.
