البيضاء / أنور حيدر :دعا عميد كلية التربية في البيضاء والباحث في علم الوراثة الدكتور / إسماعيل أبو عساف إلى ضرورة وجود دراسات نوعية ومراكز أبحاث تحدد الأماكن الصالحة لبناء الحواجز والسدود في اليمن.وقال إن بعض الحواجز والسدود التي أنشئت في اليمن لم تكن وفق دراسات وأن المياه في تلك الحواجز والسدود لا تبقى فيها بعد مدة نظراً لأنها تذهب في الشروخ الصخرية وبالتالي لا توجد جدوى من إنشاء هذه السدود والحواجز.جاء ذلك في محاضرة له بعنوان “مشكلة المياه في اليمن” نظمها المركز الثقافي العربي السوري في صنعاء، موضحاً أن بعض السدود المدرجة في الخطط تنقصها الدراسات المعمقة.وشدد أبو عساف على ضرورة استغلال مياه الوضوء في المساجد بحيث يتم فصلها وربطها بشبكة مصغرة واستخدام هذه المياه بعد تنقيتها في الغسيل .وأكد أهمية إلغاء الملكية الخاصة بالآبار وتحويلها إلى ملكية عامة من خلال معالجة سريعة وعاجلة لذلك.وقدم أبو عساف بعض المقترحات التي تحد من نضوب المياه وتخفف من مشكلتها وتساعد على وضع الحلول لها، منها العمل الجدي للحفاظ على ما هو متوافر من المخزون وحمايته من التلوث والعمل على استكمال البرامج الموضوعية بخصوص الحواجز المائية. والحد من الحفر العشوائي غير المدروس للآبار واستنزاف المياه والاستفادة من مياه الصرف الصحي بعد معالجتها في عملية ري الغطاء النباتي وكذلك الحد من الهجرة إلى المدينة.
باحث يدعو إلى إيجاد مراكز بحثية تحدد الأماكن الصالحة لإقامة السدود والحواجز في اليمن
أخبار متعلقة
