صباح الخير
كغيري ممن يعرفونك عن قرب أيها الأخ العزيز وصاحب القلب الكبير .. والحنون .. الذي لا يعرف الكراهية .. والكبر استأذنا د. أحمد صالح منصر الأمين العام لجامعة عدن لقد صعقت صباح الثلاثاء 17 مارس الجاري عندما تلقيت نبأ رحيلك إلى الرفيق الأعلى بتوقف نبضات قلبك الطاهر والمتعب من تحمله هموم جامعة عدن هذا الصرح العلمي الشامخ الذي ستظل بصمات جهودك النبيلة والمخلصة محفورة في تاريخه لأكثر من عقد كأمين عام مؤتمن لجامعة عدن.رجائي كل الرجاء أن تسمح لي أيها الراحل الوفي المغفور له منصر لعدم تمكني من وداعك خلال نقلك إلى العاصمة الأردنية لتلقي العلاج. لقد كنت خير عون لطلابك في مواصلة تحصيلهم العلمي و كلنا سنحمل نعشك إلى مثواك الأخير مدينة عدن. - أيها الراحل فينا سيدون أسمك تاريخ اليمن المعاصر بأنك أحد أبنائها الذي لم تبخل في بذل جهودك المخلصة نحو أبنائها .فقيدنا الراحل والمغفورله بإذن الله تعالى أ.د أحمد صالح منصر لا يمكن لاثنين أن يختلفا على مكانتة و أدائه القيادي كأمين عام لجامعة عدن وتفوقه العلمي كأستاذ جامعي تحلى بمكانة مرموقة ومتقدمة كواحد من أساتذة جامعة عدن والجامعات اليمنية الشاهدة على كفائته العلمية والإدارية.لقد كنت شاهداً لعشرات المرات قرابة عقد من الزمن خلال وجودي بمكتبه في رئاسة جامعة عدن والمفتوح للمراجعة وخلال الأشهر الماضية كانت أعراض مرضه واضحة على ملامح وجهه الطاهرة.. والمبتسم دائماً .
