لدى تفقده منتسبي اللواء (31) مدرع في المنطقة العسكرية الجنوبية .. رئيس الجمهورية:
صنعاء/ سبأ: قام فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة امس بزيارة تفقدية للواء (31) مدرع في منطقة بير أحمد ، وكان في استقباله قائد المنطقة العسكرية الجنوبية اللواء مهدي مقولة والضباط والصف والجنود الذين تفقد أحوالهم وأطلع على سير تنفيذ برامج التأهيل والتدريب.وتحدث الأخ الرئيس اليهم مهنئاً إياهم بالعيد الوطني الـ 19 للجمهورية اليمنية وإعادة وحدة الوطن ، مؤكداً ثقته بالدور الوطني الكبير الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية والأمنية في التصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد وحدة الوطن بفضل صمود هذه المؤسسة الوطنية التي ستتحطم على صخرتها كل المؤامرات والمشاريع التي تريد إعادة عقارب الساعة الى الوراء.وقال الأخ الرئيس القائد:« اذا كانت تلك المؤامرات قد تحطمت عام 1994م تحت ضربات الوحدويين ، فإنها اليوم ستتحطم كذلك تحت ضربات الشرفاء من أبناء الوطن وكل العناصر والقوى التي تدين بالولاء لهذا الوطن ولن تستطيع أية قوة أن تقزم اليمن أو تعيد تشطيره بعد اليوم».وأضاف: إن قوة اليمن في الوحدة والديمقراطية والأمن والاستقرار، وهذه المشاريع الإستراتيجية التي تنفذ اليوم في عدن وغيرها من مناطق الوطن هي بفضل الوحدة ، فقد نمت مدينة عدن وتوسعت أضعافا مضاعفة عما كانت عليه في التسعينيات وذلك بفضل الأمن والاستقرار اللذين ترسخا في ظل الوحدة المباركة ، وبفضل هذه المؤسسة الوطنية ، ولذلك فإن الأصوات النشاز لا تتوقف عن محاولة النيل من منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية الذين كان لهم شرف الدفاع عن الوحدة وترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع الوطن .
وعبر القائد الأعلى للقوات المسلحة عن ثقته بأن تلك الأبواق الصدئة لن تستطيع النيل من هذه المؤسسة الوطنية ، وستظل المؤسسة العسكرية والأمنية دوماً هي الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات لأنها رمز الوحدة وصمام أمان المسيرة الوطنية والحامية لكل منجزات الوطن.وأكد الأخ الرئيس الحرص على معالجة كافة المشاكل والقضايا التي تهم الوطن والمواطن مع كل الخيرين أبناء هذا الوطن الحريصين على اليمن ووحدته وأمنه واستقراره عبر الحوار المسؤول وبعيداً عن العنف والقوة ، وقال: «إننا حريصون على أن لا تسفك قطرة دم واحدة ، والوطن بخير ولن تفلح الزوابع عبر بعض الفضائيات أو المواقع الإلكترونية في هز أركان وحدته فقد فشلت كل المشاريع الانفصالية في الماضي وسقطت في كل مرة كانت تطرح فيها مثل هذه المشاريع بفضل وعي وتلاحم ابناء الوطن الذين كافحوا وناضلوا وقدموا أغلى التضحيات في سبيل اشراقة فجر الوحدة».وحيا الاخ الرئيس الروح المعنوية العالية التي يتحلى بها منتسبو المؤسسة العسكرية والامنية ، مجددا ثقته بانهم سيظلون عند مستوى المسؤولية في ترسيخ قيم الإخاء و البناء و التعاون ، مشيدا ببطولات افراد اللواء 31 مدرع اثناء ادائهم لواجبهم الوطني ، وقال:« لقد سجل افراد هذا اللواء مواقف بطولية مشرفة و ابلوا بلاء حسنا في سبيل اداء الواجب».
واكد ان المؤسسة العسكرية و الامنية باتت اليوم في مستوى متقدم من القوة والكفاءة والتطور وهي قادرة دوما على تحقيق النصر للوطن وصيانة منجزاته وفي المقدمة الوحدة والديمقراطية ، معبرا عن الحرص على رفد القوات المسلحة والامن بأحدث الاسلحة والتجهيزات العسكرية لتعزيز قدرتها الدفاعية والامنية ورفع مستوى ادائها لكافة الواجبات والمهام المناطة بها وتحت مختلف الظروف ، متمنيا للجميع التوفيق و النجاح ولما فيه اداء الواجب وخدمة الوطن .