قادة التحرير والاستقلال في الشطر الجنوبي من الوطن المناضلون: قحطان الشعبي/ عبدالفتاح إسماعيل/ سالم ربيع علي/ محمد علي هيثم/ علي عنتر/ فيصل عبداللطيف الشعبي
لقاء/ علي منصور مقراطمواقف ومآثر وملاحم بطولية ونضال وكفاح مرير خاضه الرجال الشجعان من أبناء المناطق الوسطى في محافظة أبين في سبيل الوصول إلى تحقيق الانتصار العظيم من قمم جبال ردفان الأبية الشماء بقيادة البطل الثائر الرمز الشهيد راجح بن غالب لبوزة وتواصل الكفاح المسلح ضد الاستعمار البريطاني حتى نيل الاستقلال الوطني في الـ 30 من نوفمبر 1967م الأغر..ولمعرفة الأدوار الجسورة التي سطرها أبناء المنطقة الوسطى في أبين لابد للصحيفة أن تقدم جزءاً مهماً عن ذلك إنصافاً للتاريخ بهذه المناسبة الخالدة من خلال هذا الحديث المفيد والمركز والدقيق للأخ/ المناضل المهندس ناصر صالح جبران أحد أبناء مديرية الوضيع م / أبين والذي يشغل حالياً مديراً عاماً للجنة أبين الزراعية التعاونية والذي يكشف كثيراً من الغموض عن أسرار النضال وذكرياته الرائعة في محطات نضالية عظيمة في هذه الحصيلة.[c1]الثورة عطاء متجدد[/c]يقول المناضل م. ناصر صالح جبران : الحديث عن الثورة والاستقلال وذكريات نضالات شعبنا اليمني الأبي ضد الحكم الإمامي المستبد والاحتلال البريطاني البغيض حديث ذو شجون ويكتسب أهمية كبيرة خاصة إذا أردنا أن نتحدث عن ذكريات تلك الأيام التي سبقت قيام ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر ولإطلاع أجيال الثورة والوحدة على تاريخ نضال شعبنا حتى تحقيق الحرية والعزة والكرامة التي سلبها العهد الإمامي والاحتلال البريطاني ردحاً طويلاً من الزمن .. وكم نعتز اليوم ونحن نحتفل بالذكرى الـ 46 لثورة 14أكتوبر الخالدة في ظل زخم المنجزات والتطورات الهائلة التي شهدتها بلادنا في زمن التوحيد بقيادة فخامة لأخ/ الرئيس علي عبدالله صالح حفظه الله الذي حرص على تحقيق آمال وطموحات الجماهير اليمنية التي تمثل الثورة السامية وبهذه المناسبة نهنئ فخامة الرئيس وجميع أفراد الشعب اليمني في كل مكان. [c1]مآثر محفورة في ذاكرة التاريخ[/c]
ويعود محدثنا المناضل الأستاذ ناصر صالح جبران قليلاً مستعيداً إلى الأذهان الكثير من الأحداث والإرهاصات والانتفاضات التي سبقت قيام الثورة قائلاً:أنه في أربعينيات القرن الـ 20 الماضي أحكمت بريطانيا قبضتها وسيطرتها على المحميات الشرقية والغربية من جنوب الوطن وقد سبق هذه المرحلة وبعد الاحتلال البريطاني لعدن عام 1839م مقاومة شديدة للبريطانيين في الشطر الجنوبي آنذاك وكانت أول هذه الملاحم البطولية للمقاومين مقاومة أهالي عدن لقوات الاحتلال في الدفاع عن الأرض وسقط في تلك المقاومة كوكبة كبيرة من الشهداء .. واستمرت بعد ذلك الانتفاضات ضد قوات الاحتلال وطالت أكثر من قرن وفي تلك الفترة ارتبطت بريطانيا مع سلاطين وأمراء ومشايخ الجنوب باتفاقيات الحماية والتي فصلت بموجبها الجنوب إلى أكثر من 22 سلطنة وولاية ومشيخة منها محمية عدن الغربية وهي المحافظات المجاورة لعدن والتي تشكل حالياً محافظات لحج والضالع وأبين وشبوة والمحمية الشرقية وهي محافظتا حضرموت والمهرة.وفي تلك الفترة كانت تحدث بين الحين والآخر مناوشات بين الحكومة البريطانية والمملكة المتوكلية في شمال اليمن وفي عام 1911م عقد صلح بين الإمام يحيى حميد الدين وبريطانيا وتركيا أطلق عليه (صلح دعان) وفي هذا الصلح اعترفت بريطانيا بالحدود بين الشطرين مقابل اعتراف الإمام يحيى وبهذا الصلح بدأ التشطير لليمن حيث عمد الاستعمار البريطاني إلى طمس هوية المناطق الجنوبية اليمنية عندما سماها بالجنوب العربي ولكن أبناء اليمن في الشطرين في السنين اللاحقة للصلح كانوا أكثر ارتباطاً كشعب واحد وثقافة واحدة وهم واحد في النضال لتغيير أوضاع اليمن في الشمال والجنوب.وفي الأربعينيات من القرن الماضي تواصلت مقاومة اليمنيين لتحرير جنوب اليمن المحتل حيث كانت البيضاء إحدى أهم المناطق اليمنية التي يأتي منها المناضلون الجنوبيون بأسلحتهم وعتادهم لمقاومة الاستعمار البريطاني وكانت هذه المقاومة تزداد وتضعف في ضوء العلاقة بين الإمام وبريطانيا فإذا .. ما اختلف الاثنان ازدادت المقاومة ومتى ما اتفقا ضعفت المقاومة وهكذا .. وكان يطلق على تلك الانتفاضات والمقاومات من قبل البريطانيين وأعوانهم بالشيوعية وبقيام ثورة 23 يوليو 1953م في مصر بقيادة الزعيم الخالد / جمال عبدالناصر كان أثرها كبيراً على أبناء الشطر الجنوبي من الوطن عدن والمحميات وازداد الوعي الوطني وتشكلت الجمعيات والأندية التي كان لها دور في ازدياد لهيب العمل الوطني ومن أوائل الأشكال النضالية التي تشكلت في خمسينات القرن الماضي وفي اواخر خمسينات القرن الماضي تشكلت البدايات الأولى للخلايا النضالية لحركة القوميين العرب والتي كان روادها في اليمن الشهيد فيصل عبداللطيف الشعبي وقد صاحب ذلك قيام العديد من الانتفاضات في الجنوب - في المنطقة الوسطى من قبل مناضلي المنطقة الوسطى ومن أبرزهم محمد ناصر الجعدي وعمر سالم الدماني وقبائل آل بالليل والنخعين وفي شبوة كان دور بارز للمناضل علي سالم لعور وفي الضالع وردفان كان هناك العديد من المقاومين إلا أن تلك المقاومة لم تكن ذات فعالية كونها كانت عفوية تزداد أحياناً وتضعف أحياناً أخرى.
وبانطلاقة ثورة 26 سبتمبر 1962م في الشطر الشمالي وتشكيل أول جمهورية في الجزيرة العربية تداعى أبناء الجنوب للدفاع عنها ووجد مناضلو الجنوب القاعدة الأساسية التي يمكن أن تنطلق منها مقاومتهم في إطار منظم وكان السبق للجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل حيث أعلنت الكفاح المسلح في 14أكتوبر 63م من جبال ردفان الشماء.وشكلت جبهات نضالية في المستعمرة عدن والضالع وردفان والمنطقة الوسطى في محافظة أبين التي تضم حالياً مديريات لودر ومودية والوضيع وجيشان ومكيراس وكانت لكل من تلك الجبهات قيادة محلية.[c1]دثينة والعمل الوطني في المنطقة الوسطى[/c]ويسترسل المناضل ناصر جبران الحديث قائلاً:القيادة المحلية في دثينة كانت تقود العمل النضالي الفدائي في المنطقة الوسطى ولها مراتب نضالية في لودر والوضيع ومكيراس وكان من أبرز قادة القيادة المحلية / حسين محمد الجابري ومعه كل من صلاح السودي وعبدالله حسين الرباش ومحمد سليمان ناصر وعبدالله محمد الهيثمي وآخرون وفي المرتبة المسؤولة في لودر كان من أبرزهم أحمد محمد حرباج ولا أذكر بقية الأعضاء وفي الوضيع المرتبة المسئولة المكونة من الشهيد / محمد ناصر منصور جبران والشهيد على أحمد والشهيد سعيد صالح عيدروس والشهيد ناصر الجحما والشهيد علي سالم ملهم والشهيد محمد عوض عزان والفقيد صالح أحمد النقي والمناضل الخضر الصوفي والمناضل ناصر صالح جبران.كما نشير إلى أنها كانت أشكالاً للنضال المسلح وشبيهة بما كان في المنطقة الوسطى والتي ذكرناها أعلاه في كل من المستعمرة عدن والضالع وردفان وأطلب من الإخوة المناضلين في هذه المناطق أن يكتبوا عن قادة هذه الأشكال توثيقاً للتاريخ وحفظاً لحقوق المناضلين. وتشير إلى أن أبرز الفدائيين في المستعمرة عدن كانوا الشهداء سالم ربيع علي (سالمين) وعبدالنبي مدرم وناصر صالح الحداد وصالح علي عواس وجميل الشمق وغيرهم عن تأسيس الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل كجبهة تحرير موحدة تضم أنباء القبائل والمثقفين من أجل طرد الاستعمار البريطاني بالكفاح المسلح وتحقيق الوحدة اليمنية.* في 23 أكتوبر 1963م وعند وصول أنباء المعركة التي قامت في ردفان واستشهاد صديق الفقيد ناصر السقاف ورفيقه المناضل الشيخ غالب بن راجح لبوزة صاغ الفقيد بيان الثورة الأول معلناً انطلاق الثورة الشاملة في الجنوب اليمني المحتل ضد الاستعمار بقيادة الجبهة القومية ومعتبراً يوم 14 أكتوبر 1963م الذي استشهد فيه المناضل لبوزة هو يوم بدء هذه الثورة وقد تولى الفقيد بنفسه طباعة البيان في مكتب خطوط طيران الشرق الأوسط بصنعاء.* بتكليف من الجبهة القومية تولى الفقيد مسئولية التنسيق والمتابعة لدى قيادة الثورة السبتمبرية والقيادة المصرية منذ الأسابيع الأولى لقيام ثورة 14 أكتوبر لدعم الثوار في ردفان بالعتاد ولسلاح الذين أوفدوا ممثلين عنهم إلى صنعاء وقد توج ذلك بوصول أول دعم للثورة في قعطبة بمعية قيادة الجبهة القومية قحطان الشعبي وناصر السقاف وعبدالله المجعلي الذي تم تعيينه من قبلهم كممثل وقائد سياسي للجبهة القومية في ردفان.[c1]زيارة الزعيم الخالد:[/c]
أثناء زيارة القائد العظيم جمال عبدالناصر لليمن عام 1964م أنتدب أبناء القبائل الجنوبية السيد الفقيد ناصر السقاف لرئاسة وفد يمثلهم لمقابلة عبدالناصر في تعز وشرح مجريات وكفاح الثورة المسلحة ضد الاستعمار البريطاني في الجنوب والاحتياجات والملحة للثورة وأثار ذلك الاجتماع إلفاء الزعيم عبدالناصر خطاباً تاريخياً في المهرجان الجماهيري بتعز قال فيه عبارته الشهيرة بأن على بريطانيا أن تحمل عصاها وترحل من الجنوب اليمني وأعطى توجيهاته بمباشرة الدعم لثوار الجنوب عند اشتداد المعركة في ردفان وتكثيف الضغط البريطاني عليها اتخذت الجبهة القومية بمبادرة من الفقيد ناصر السقاف قراراً بفتح جبهات قتال أخرى لتخفيف الضغط على جبهة ردفان وتوسيع نطاق الكفاح المسلح إلى مناطق متعددة في العوالق والحواشب والمنطقة الوسطى التي كانت تعرف بدثينة والعوذلي والفضلي وقد تولى الفقيد ناصر السقاف قيادة الجبهة الوسطى والمناضل الفقيد محمد علي هيثم والمناضل علي ناصر محمد نائبين له والشهيد أحمد الفقيرية قائداً ميدانياً فدائياً وكانت للفقيد مواقف بطولية عديدة رائدة ومتميزة بين زملائه وظل يحظى بحبهم واحترامهم بما أسهم به من تواضع وشجاعة وثقافة وقدرة عد لاقناع والقراءة الواعية للواقع والمستقبل وكان مع زملائه المناضلين يقطعون مئات الكيلومترات سيراً على الأقدام من تعز إلى ردفان والبيضاء وجبال فحمان بمودية ومن السيلة البيضاء إلى جبال العرقوب لتنفيذ العمليات الفدائية ضد قوات الاستعمار البريطاني وبعد إ غلاق الجبهة الوسطى عام 1965م ظل الفقيد ينتقل بين القاهرة ودمشق وبيروت لطرح قضية الثورة في الجنوب اليمني المحتل وعندما شعر بأن هناك صراعاً يحتدم في قيادة الجبهة القومية بداية عام 1966م جمد نفسه أثر المؤتمر الأول للجبهة القومية بعد أن قدم عدداً من المقترحات الهامة لتصحيح الأداء التنظيمي والفدائي وتوحيد صفوف الثوار والمناضلين وأثر تجميده لنفسه طالبت قواعد الجبهة القومية عدة مرات بعودة كامل رموز الثورة الأوائل إلا أن الفقيد فضل البقاء بعيداً عن القيادة نظراً لا حترام الصراع في الجبهة القومية فبقي يتردد بين صنعاء والقاهرة وتعرض لعدة محاولات اغتيال نجا منها جميعاً.بعد تحقيق الاستغلال عام 1967م عاد الفقيد إلى عدن ثم عمل في السلك الدبلوماسي قنصلاً عاماً في دولة الكويت وقائماً بالأعمال في ليبيا وسفيراً في أديس أبابا.عام 1973م أستدعي الفقيد من عمله كسفير في أديس أبابا إلى عدن لحضور ما سمي بمؤتمر دبلوماسي إلا أنه بحدسه ودهائه شعر برائحة المؤامرة فرفض الحضور وكان قراراً صائباً اتخذه إذ لم تمر سوى أيام قليلة حتى كانت نتيجة ذلك المؤتمر ماعرف آنذاك “بحادثة الدبلوماسيين أو طائرة موت الدبلوماسيين” ترك الفقيد السفارة في اديس أبابا وهو لا يملك سوى جواز سفره وظل متنقلاً بين دمشق وبغداد والكويت طالباً اللجوء السياسي ثم قرر عام 1974م البقاء في القاهرة حيث منحته سفارة الجمهورية العربية اليمنية حينها منحة مالية شهرية رمزية ضاعفها له الرئيس القائد علي عبدالله صالح عام 1979م بمتابعة من الأخ/ يحيى المتوكل الذي كان حينها سفيراً هناك وتربطه بالفقيد علاقة قوية قديمة وفي عام 1975م عمل الفقيد مع كبار المناضلين كالفقيد المشير عبدالله السلال والفقيد محمد علي هيثم والفقيد علي شيخ عمر والمناضل محمد عبدالله الهيثمي وغيرهم على تأسيس تنظيم الوحدة اليمنية في القاهرة ثم تولى مسؤولية فتح مكتب للتنظيم في صنعاء في نفس العام.عام 1982م عاد إلى عدن ليكمل بقية حياته بين أسرته في قريته بمدينة لودر بأبين والتي حرم منها لعشرات السنين بسبب نشاطه السياسي ومطاردات القوى الحاكمة أيام الاستعمار ثم أيام النزق السياسي والطيش السياسي.عام 1983م اصيب الفقيد بمرض الشلل النصفي لأول مرة فنقل إلى الخارج للعلاج بتوجيه من الرئيس السابق علي ناصر محمد وبعد فترة علاج طبيعي تحسنت حالته كثيراً وعاد إلى قريته.كان تحقيق الوحدة اليمنية يوم الـ 22 من مايو 1990م يوماً خالداً في حياة الفقيد السقاف إذ رأى فيه تجسيداً حقيقياً للحلم الذي ظل يراوده ويناضل من اجله منذ بدأ حياته النضالية فكان من أوائل المباركين للقيادة والوطن على هذا المنجز التاريخي الكبير.في السنوات الخمس الأخيرة داهمه الشلل مرة أخرى وظل يتطور تأثيره تدريجياً إلى ان سيطر على كل أجزاء جسمه وعقد لسانه عن النطق وانهك قواه انما دون ان يستطيع النيل من إرادته وعزيمته وهمت نفسه وعفتها وأبائها فبقى مقعداً فوق سريره صابراً على قضاء الله عليه ورافضاً السماح لابنائه لطرق باب أي جهة في استطاعتها مد يد العون له مالم تكن هي المبادرة إلى تقديم العون.في يوم 10 يونيو 1999م انتهت رحلة النضال والصبر والمرض والمعاناة للفقيد وصعدت روحه إلى بارئها في مستشفى باصهيب العسكري في عدن .. فطوى الموت واحداً من أشرف وأخلص واشجع قادة النضال الوطني التحرري المعاصر في اليمن الذي كانت حياته مآثر من النضال والكفاح والمبدئية والصدق الثوري وممن كانت معاناتهم من الحرمان والتشرد والاهمال والجحود أكبر من أن توصف وأصغر من أن تؤثر على قوة ايمانهم بما نذروا انفسهم من أجله وعاهدوا الله عليه إلى آخر لحظة من حياتهم.[c1]كلمات مضيئة عن فقيد الوطن المناضل السقاف[/c]برحيل المناضل الوطني الثائر ناصر علوي السقاف فقد الوطن واحداً من أنبل وأشرف المناضلين الافذاذ.وعند سماع نبأ وفاته بعث فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ونائبه الفريق عبدربه منصور هادي برقية عزاء ومواساة إلى الأخ/ عباس ناصر علوي السقاف نجل الفقيد واشارت برقية العزاء إلى مناقب الفقيد ونضاله في سبيل الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر والانتصار لمبادئها وأهدافها حيث كان من اوائل المدافعين عنها بكل بسالة واخلاص كما اسهم الفقيد بصورة بارزة في حرب التحرير ضد الاستعمار وحتى تحقيق الاستقلال الوطني 30 نوفمبر 1967م وأكدت برقية العزاء اهتمام القيادة السياسية بأولاد وأسرة الفقيد وفاء لما قدمه من نضالات في سبيل الثورة والوحدة.أما الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية فقد وصفت في بيان نعيها الفقيد السقاف أنه يعتبر من أوائل المناضلين الذين انخرطوا في الحركة الوطنية منذ عام 1956م ومن المدافعين عن ثورة 26 سبتمبر ومن القيادات الأساسية التي شاركت في التحضير لقيام ثورة 14 أكتوبر وهو الذي صاغ ووزع البيان الأول لإعلان انطلاقة الثورة المسلحة في الجنوب من على قمم جبال ردفان الشماء واستشهاد عضو الجبهة القومية راجح بن غالب لبوزة كما قام بدور أساسي في دعم جيش التحرير بالمال والسلاح وله ايضاً عدة إسهامات ومواقف مختلفة في مختل المراحل التي مرت بها الثورة اليمنية ويعتبر شخصية بارزة ومعروفة لدى الجميع.وكتب عنه الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد بالقول .. فقدت اليمن بوفاة المناضل الكبير ناصر علوي السقاف قائداً بارزاً وهب حياته وشبابه للثورة والنضال الوطني منذ بداية الخمسينات.وأضاف كان أول من فخر الكفاح المسلح في الجبهة الوسطى دفاقه من المناضلين.