حدث وحديث
الإجماع العربي الذي حظيت به المبادرة اليمنية في القمة الـ 22 التي عقدت في مدينة “سرت “ في الجماهيرية العربية الليبية والمتضمن إنشاء اتحاد للدول العربية يعتبر إنجازاً تاريخياً عظيماً عبر عن آمال وتطلعات الأمة العربية عامة وجسد الرؤية والحكمة التي تميزت بها القيادة السياسية اليمنية بزعامة الزعيم العربي والقومي الجسور الرئيس علي عبد الله صالح وقد كان الزعيم الليبي معمر القذافي محقاً وصادقاً ومنصفاً وهو يقول عنه إنه يستحق وسام الشجاعة والصمود وهو تقدير جدير به الرئيس صالح.والثابت أن التفاعل والترحيب الكبير بالمبادرة اليمنية لتفعيل العمل العربي المشترك يمثل مكسباً عربياً مهماً وبذلك تدخل اليمن قيادة وشعباً التاريخ من أوسع أبوابه حيث يعول على هذه المبادرة إخراج هذه الأمة من مأزقها الراهن للانطلاق بها نحو مكانتها اللائقة على الخارطة الدولية وتحقيق الحضور في عالم اليوم الذي صار لا يعترف إلا بالتكتلات الكبيرة والقوية القادرة على فرض وجودها وانتزاع حقوقها.ولعل كلمة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في قمة “ سرت“ التاريخية التي أكد فيها أن مستقبل العمل العربي المشترك مرهون بإصلاحه وتطويره والارتقاء به إلى مستوى يمكن الدول العربية من الاستفادة من قدراتها وإمكانياتها مردفاً أن مبادرة اليمن انطلقت من رؤية موضوعية لمعالجة الاختلالات في العمل العربي المشترك والتحديات الراهنة والمستقبلية باعتبار أن الانتقال من مؤسسة جامعة الدول العربية إلى اتحاد الدول يمثل اليوم ضرورة قومية ملحة .. كل ذلك يؤكد المشروع العربي الاستراتيجي الذي تنشده اليمن على طريق خطوات تحقيق الوحدة العربية أكبر أحلام الشعوب العربية عامة .ختاماً هنيئاً لليمن هذا الإنجاز التاريخي العظيم .. هنيئاً لقيادته الحكيمة بزعامة الرئيس صالح.
