الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في بيانات إدانة لحادث اختطاف وقتل الأجانب في صعدة
محافظات/ سبأ: أدانت الأحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الجماهيرية والإبداعية واستنكرت بشدة الحادث الإجرامي الشنيع الذي ارتكبته عناصر إجرامية وإرهابية في محافظة صعدة والمتمثل بخطف وقتل ثلاث نساء (ألمانيتين وكورية) بالإضافة إلى اختطاف ستة آخرين من الكوادر الطبية الأجنبية العاملة في المستشفى الجمهوري بصعدة. وفي هذا الصدد أدانت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام حادث قتل الممرضتين الألمانيتين والمعلمة الكورية الجنوبية من قبل عناصر إرهابية إجرامية تابعة لعناصر التخريب الحوثية بمحافظة صعدة. وقال البيان الصادر عن أمانة المؤتمر الشعبي العام أمس:« إن حادثة خطف وقتل أجانب يعد عملا إرهابيا وإجراميا يتنافى مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ويمثل مؤشرا خطيرا وانحطاطا أخلاقيا يكشف حجم التآمر الذي يمارس ضد الوطن وأهله». وأكد المؤتمر الشعبي العام أن هذه الأعمال الإجرامية الدنيئة لا تمت إلى ثقافة اليمنيين وأخلاقهم بصلة وتندرج في إطار تنفيذ العناصر الإرهابية والتخريبية التي تقف وراءها لأجندة خارجية تستهدف الوطن وأمنه واستقراره وتنميته والإساءة لسمعته وعلاقاته بالمجتمع الدولي. وأكدت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام ضرورة الوقوف بحزم وعدم التهاون مع مرتكبي هذه الجريمة الإرهابية البشعة. وحث البيان كافة أبناء اليمن وفي مقدمتهم أبناء محافظة صعدة الأبية بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم على الوقوف صفاً واحداً ضد تلك العناصر الإرهابية التي تسيء لسمعة أبناء المحافظة بشكل خاص وأبناء اليمن بشكل عام. وطالبت الأمانة العامة السلطات المحلية بالمحافظة والأجهزة الأمنية تحمل مسؤوليتها في متابعة عناصر الإرهاب والإجرام والتخريب لينالوا جزاء ما اقترفوه من جريمة في حق ضيوف اليمن. ودعت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام في بيانها كافة الأحزاب والتنظيمات السياسية والاتحادات والنقابات المهنية والإبداعية وكافة شرائح المجتمع من علماء ومشايخ ومثقفين ومواطنين وكافة منظمات المجتمع المدني ومختلف وسائل الإعلام إلى إدانة هذا العمل الإرهابي الجبان والوقوف إلى جانب الجهود التي تبذلها السلطات في متابعة المجرمين. وفي ذات السياق أدانت أحزاب اللقاء المشترك « المعارضة « واستنكرت بشدة الحادث الإجرامي الذي تعرض له أجانب بمحافظة صعدة يوم الاثنين الماضي وأسفر عن مقتل ثلاث أجنبيات بعد خطفهن الجمعة الماضية مع زملائهن الأطباء الستة الذين ما يزالون رهن الاختطاف. وقالت أحزاب المشترك في بلاغ صحفي لها أمس:« إن هذا الحادث الإجرامي البشع الذي يسيء لليمن واليمنيين يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية، ويعد من أبشع الجرائم التي تشهدها اليمن كون مرتكبيه مجردين من كل الأخلاق والقيم».
وطالبت أحزاب اللقاء المشترك الجهات المعنية بسرعة متابعة الخاطفين والقتلة وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة. إلى ذلك استهجنت الجبهة الوطنية الديمقراطية ونددت بشدة بجريمة قتل ثلاثة مواطنين أجانب كانوا ضمن تسعة أطباء أجانب تعرضوا للخطف الجعة الماضية من قبل عصابات إرهابية تابعة للحوثي. واعتبرت الجبهة الوطنية الديمقراطية في بيان لها هذا الحادث حلقة من حلقات مخططات تآمرية عدائية ضد الوطن اليمني ويكشف مدى ما وصل إليه حقد العصابات الإرهابية الحوثية ومن يقف وراء هذه الأعمال، مطالبة الدولة بالتعامل مع هذه العصابات بأسلوب جديد بما يضمن استئصال شرورها بعد أن استنفذت معها كل الوسائل السلمية وأثبتت أنها معادية للسلام ولا تتعايش معه وترفض الانتماء للهويه اليمنية وإنما للشيطان. كما دان الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن الحادث الإجرامي الذي حدث أول أمس الاثنين بمحافظة صعدة وأسفر عن مقتل ممرضتين ألمانيتين ومعلمة كورية كانوا يؤدون خدمات إنسانية وطبية للمواطنين بالمحافظة. واستنكر بيان صادر عن الإتحاد بشدة هذا العمل الإجرامي الذي لا يرضي الله تعالى ولا شريعة الإسلام السمحة ولا أخلاق وقيم المجتمع اليمني الذين وصفهم الرسول عليه الصلاة والسلام بأنهم ارق قلوبا وألين أفئدة. وطالب الإتحاد كافة أبناء الشعب اليمني الوقوف صفا واحدا ضد هذه الأعمال الإجرامية التي تسيء إلى سمعة اليمن وضرورة الكشف عن الجناة ومحاسبتهم، داعيا في الوقت نفسه الأجهزة الأمنية والجهات المعنية إلى تعقب وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة لإنزال اشد العقوبات على الخاطفين ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار الوطن. وفي ذات الإطار أدانت مؤسسة وطن لتعميق الولاء الوطني وهى إحدى مؤسسات المجتمع المدني في اليمن جريمة القتل البشعة التي ارتكبت من قبل عناصر متمردة خارجة على النظام القانون بحق الممرضتين الألمانيتين والمدرسة الكورية بمحافظة صعدة أول أمس الاثنين. وطالبت في بيان أصدرته أمس الأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات الصارمة المكفولة لها بموجب الدستور والقانون لحماية أمن المجتمع والمستأمنين وممتلكات الدولة والمواطنين بملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا ما يستحقونه جراء أفعالهم التخريبية الإرهابية. واعتبرت المؤسسة فكر الإرهاب وسلوكه البشع المتعصب لدى هذه الفئة الضالة لايخدم سوى أعداء الإسلام، مشيرة إلى أن هذه الحادثة النكراء تستهدف وبشكل رئيسي الاقتصاد الوطني وضرب المناخات الاستثمارية والسياحية وكذا تشويه سمعة اليمن. وعلى صعيد متصل ندد المكتب التنفيذي بمحافظة إب بما قامت به عناصر إجرامية و إرهابية في محافظة صعدة من أعمال خطف وقتل طالت عدد من الأجانب العاملين في المستشفي الجمهوري بالمحافظة. وقال المكتب التنفيذي في بيان أصدره عقب اجتماعه أمس برئاسة المحافظ أحمد عبد الله الحجري: إن هذه الأعمال المشينة لا يقرها دين ولا قانون وهي غريبة عن أعراف وتقاليد شعبنا اليمني الأصيلة وأخلاقياته السمحاء. وطالب البيان الأجهزة المعنية بسرعة اتخاذ الإجراءات الصارمة والحازمة والضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه تهديد الأمن والاستقرار ومسيرة التنمية وتعقب العناصر الإرهابية المتورطة في هذه الجريمة وضبطهم لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل والرادع. كما استنكر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بشدة حادثة الاختطاف والاعتداء على أرواح عدد من الأطباء الألمان والكوريين بمحافظة صعدة والذين جاؤوا إلى اليمن وهم يحملون رسالة الإخاء والتعاون والمحبة.
وقال الإتحاد في بيانه الصادر أمس:» إن ظاهرة الاختطاف والعدوان على النفس البشرية هي جرائم ضد الإنسانية وهي ظاهرة دخيلة لا تنسجم مع قيمنا وعقيدتنا وأعرافنا وهي محل إدانة واستياء كل جماهير شعبنا الذين يرفضون الإرهاب والعنف انسجاما مع القيم الحضارية التي تؤكد على الاعتدال والوسطية واحترام حقوق الإنسان المنطلقة من مورثنا الحضاري الذي يضع مكانة خاصة لكل الأصدقاء من دول العالم سواء السياحة والعاملين في خدمة التنمية في مختلف المرافق الخدمية والتنموية». وأشار البيان إلى أن القيم الديمقراطية والمدنية تتطلب من الجميع الارتفاع إلى مستوى المسؤولية الوطنية لمواجهة كل التحديات التي تستهدف الوطن والمواطن وتحاول إلحاق أوسع الضرر بمكانة اليمن ودورها في نطاقها المحلي وفي سياق علاقاتها مع مختلف دول العالم وفي المقدمة ألمانيا وكوريا الصديقتين. ولفت إلى أن الإرهاب والعنف والاعتداء على النفس البشرية بأي شكل من الأشكال يستدعي الاصطفاف الوطني في اتجاه انجاز دور فاعل يسهم في الوقوف صفا واحدا ضد التحديات التي تستهدف الوطن. وأعرب البيان عن أحر التعازي إلى اسر الضحايا الألمان والكوريين الذين قضوا نحبهم ظلما وعدوانا على يد المتربصين بالوطن والذين لا هم لهم سوى زعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة وإشاعة أجواء الاختطاف والاعتداء على النفس البشرية، مؤكدا أن اليمن قيادة وحكومة وشعبا مع السلام وضد التطرف والعنف والإرهاب وكذا مع الجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب ونشر قيم المحبة والسلام والتعاون لينعم العالم بالأمان والسعادة. ودعا اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في بيانه كافة منظمات المجتمع المدني إلى الاجتماع غداً الخميس في بيت الثقافة لدراسة هذه الظاهرة والتعبير عن نبذ الشعب اليمني للإرهاب والتطرف. إلى جانب ذلك ندد الاتحاد العام لشباب اليمن بشدة حادثة الاختطاف والإعتداء على أرواح عدد من الأطباء الألمان والكوريين بمحافظة صعدة والذين جاؤوا إلى اليمن وهم يحملون رسالة الإخاء والتعاون والمحبة. وقال الإتحاد في بيانه الصادر امس : إننا في الاتحاد العام لشباب اليمن ندين وبشدة هذا الحادث الإجرامي والإرهابي الجبان الذي لم يستهدف الرعايا الأجانب وحسب بل استهدف كل يمني والوطن برمته انطلاقا من قولة تعالى « قال تعالى: (مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأرْضِ فَكَأَنّمَا قَتَلَ النّاسَ جَمِيعاً) صدق الله العظيم . وطالب البيان الأجهزة الأمنية بملاحقة المجرمين وتسليمهم إلى القضاء كي ينالوا عقابهم جزاء ما أقترفت ايديهم وكل من تعاون معهم وكشف الجهات التى تقف خلفهم ايا كانت وليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره افرادا كانوا او جماعات . وأشار البيان إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية ليست من الدين في شيئ ولا تمت إلى عادات وأخلاق المجتمع اليمن بصله وان هذا السلوك الإجرامي الإرهابي هو سلوك دخيل على مجتمعنا وتقف ورائه جهات خارجية هدفها اثارة الاضطرابات والفتن وايقاف عجلة التنمية والاساءة الى سمعه اليمن في الخارج وفق مخططات مرسومة مسبقا للنيل من الوطن ووحدته وأمنة واستقراره. وأهاب البيان بكل الشرفاء من ابناء الوطن افراداً ومنظمات واحزاباً الى الاصطفاف خلف القيادة السياسية من اجل التصدي لأية مؤامرات أومخططات تستهدف الوطن وامنه واستقراره . من جهة ثانية نددت منظمة دار السلام لمكافحة الثأر والعنف - عضو منظمة العفو الدولية بهذه الجريمة الشنعاء. وقالت في بيان لها :» بأسى واسف بالغين تابعنا جريمة اختطاف عدد من الاصدقاء الألمان والكوريين في محافظة صعدة وماصاحب الاختطاف من جريمة بشعة مخالفة لقيم الإسلام والأعراف القبلية الحميده والديانات والقوانين الإنسانية تمثل بقتل ثلاث نساء بريئات «. واعتبرت المنظمة هذه الجريمة البشعة، سابقة خطيرة تسيء لليمن والدين الإسلامي والعرف القبلي وتقوض الأمن والسلام والتنمية الشاملة في اليمن. وأكدت أن أيا كانت الجهة المتبنية لهذه الجريمة فإنها تعكس عقليتها الانتقامية المفلسة من كل الأعراف والديانات والمشاعر الإنسانية. وناشدت المنظمة ناشدت الحكومة ومنظمات المجتمع اليمني ومختلف فئات الشعب وشرائحه الاجتماعية والعلماء والنخب المثقفة بالوقوف صفا واحدا في التصدي لهذه الأعمال الإجرامية بحزم . كما ناشدت علماء الدين والنخب الثقافية بتعزيز دورهم للدفاع عن الدين الإسلامي واليمن والإنسانية من خلال توضيح للمجتمع خطورة هذه الاعمال وكيف يستغلها الأعداء للاساءة إلى ديننا الإسلام الحنيف الذي يحرم الإعتداء على المستأمنين في بلاد المسلمين وكذا السعي إلى تحصين أبناء المجتمع ضد الأفكار المتطرفة والمضللة لما من شأنه اجتثاث جذور الإرهاب وتجفيف منابعه . وعلى ذات الصعيد أدانت أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي واستنكرت بشدة هذه الجريمة الشنعاء . وقال بيان صادر عن المجلس الأعلى لأحزاب التحالف الوطني الديمقراطي امس :» تلقينا بأسف بالغ نبأ الجريمة الإرهابية البشعة التي اقدمت عليها عناصر ارهابية مجرمة قامت باختطاف تسعة أجانب وقتل ثلاثه منهم يقومون بتقديم الخدمات الإنسانية لأبناء صعدة». وأكدت احزاب التحالف الوطني في بيانها أن هذا الفعل الاجرامي والارهابي الشنيع لا يمت بأي صلة لعادات وتقاليد وقيم شعبنا اليمني الاصيلة وسلوكياته واخلاقه القويمة ويتنافى مع تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وترفضه كل الاديان السماوية والاعراف الانسانية . واشارت إلى أن هذه الجريمة تندرج في اطار المؤامرات والمخططات العدوانية الخارجية ضد الوطن وامنه واستقراره وتنميته وازدهاره وتسيء لسمعة اليمن وعلاقاته الطيبة بالمجتمع الدولي، مجددة التأكيد بأن اليمن سيضل دائماً وابداَ واحة أمن واستقرار وسلام ومهبط ترحاب ومحبة لكل اشقائه واصدقائه ومحبيه. ودعت احزاب التحالف الاجهزة الامنية والسلطات المحلية بمحافظة صعدة إلى تحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها في تعقب العناصر الارهابية والتخريبية وضبطها وتقديمها للعدالة لينالوا عقوبة تصرفاتهم الاجرامية وليكونوا عامل ردع لكل من تسول له نفسه الاضرار بأمن واستقرار وتنمية الوطن. واهابت بكافة المواطنين وخاصة ابناء صعدة الى تحمل مسئوليتهم الوطنية تجاه وطنهم والتفاعل الايجابي والجاد مع اجهزة الامن في رصد كافة المظاهر والسلوكيات الشاذة والخارجة عن النظام والقانون، و ان مسئولية حماية الوطن تضامنية ويشترك فيها الجميع. ودعت كافة الاحزاب والتنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة الى ادانة هذه الجريمة الوحشية والجبانة بحق هؤلاء الابرياء والآمنين وادانة كافة السلوكيات والافكار الخبيثة والهدامة والممارسات اللامسئولة وكل مظاهر الاخلال بالنظام والقانون والسلم الاجتماعي والاهلي. من ناحيتها استنكرت إدارة وكوادر المستشفى الجمهوري بمحافظة صعدة ونددت بشدة بالحادث الإجرامي البشع الذي ارتكبته عناصر إرهابية في المحافظة، والمتمثل بخطف وقتل ثلاث نساء ألمانيتين وكورية واختطاف (6) آخرين من الكوادر الطبية الأجنبية العاملة في المستشفى. وأكد بيان صادر عن المستشفى الجمهوري بصعدة، أن هذا الحادث الجبان لايمت إلى الدين والشريعة الإسلامية السمحاء بصلة، ويتنافى مع كل القيم الإنسانية، وعادات وتقاليد المجتمع اليمني الأصيلة. ودعا البيان الشخصيات الإجتماعية ومشايخ وعلماء وأعيان المحافظة إلى التعاون مع الجهات الأمنية والسلطة المحلية بالمحافظة لضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، مؤكدا أن المستشفى سيقف جنبا إلى جنب مع أهالي الضحايا والمفقودين والطاقم الأجنبي.