صنعاء/ بشير الحزمي:قام دولة رئيس الوزراء الدكتور: علي محمد مجور والأخ/ أحمد علي عبدالله صالح رئيس مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية بحضور وزير التربية والتعليم ونائب وزير التعليم الفني والتدريب المهني صباح أمس بقاعة المركز الثقافي بصنعاء بتكريم أوائل طلاب الجمهورية للعام الدراسي 2008-2007م.وفي حفل التكريم الذي أقامته مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم الفني والتدريب المهني والذي استهل بقراءة آيات من الذكر الحكيم وقراءة الفاتحة على شهداء غزة ألقى الدكتور/ علي محمد مجور رئيس الوزراء كلمة هنأ في مستهلها الطلاب والطالبات الحاصلين على المراكز الأولى في امتحانات الثانوية العامة وما في مستواها والتعليم الفني والمهني مباركاً لهم هذا التفوق ناقلاً تحيات وتهاني فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وتقديره لجهودهم ومثابرتهم في التحصيل العلمي.
وأكد أن الدولة تولي التعليم اهتماماً كبيراً لما له من أهمية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقد عملت على التوسع في نشر التعليم والسعي الجاد والحثيث إلى تحسين نوعيته من خلال تبني الاستراتيجيات والخطط التنموية للتعليم وحققت في هذا المجال إنجازات لا يستهان بها قياساً لما كان عليه الحال في السابق.وقال إن الحكومة ومن خلال الوزارات المعنية تعمل على رفع مستوى الخدمة التعليمية المقدمة للطلاب والطالبات وبنوعية عالية وبأن يكون التعليم ملبياً لحاجات ومتطلبات الفئات المختلفة من أطفال وشباب، ودمج التربية الشاملة في مدارس الجمهورية كاملة، وتدريب المعلمين للتجارب مع الحاجات المختلفة لأبنائنا الطلاب والطالبات وتنويع طرائق التدريس بما يسهم في إكسابهم المهارات والقدرات التي تمكنهم من التوائم والدخول في سوق العمل أو مواصلة التعليم الجامعي والعالي من خلال اتساع نموذج تخطيطي يستند إلى رؤية ورسالة واضحة تلتزم وزارات التعليم بها وتعمل من أجل تحقيقها من خلال الأخذ في الحسبان مختلف الظواهر والعوامل المؤثرة على العملية التعليمية، بما في ذلك التأكيد على الامتياز والسعي لتحقيقه من خلال الإنجاز والاستمرارية كمنهج تلتزم به الوزارات.وأشار إلى أن الاحتفاء بالطلاب والطالبات المتميزين الذين اجتهدوا جهداً نوعياً وحصدوا بالمقابل نتائج نوعية تبشر بغد أفضل ومستقبل أجمل لهذا الوطن الغالي إلا نموذجاً بسيطاً لمبادلتهم العطاء بالوفاء ورسالة لكل من سيعطي لوطنه وأمته عملاً متميزاً في مجال العلم والإنتاج والبحث العلمي.
ولفت إلى أن الاحتفال بتكريم أوائل الطلاب والطالبات بالتعليم الثانوي والفني والمهني ليس إلا إحدى ثمار التخطيط الجيد لتحسين نوعية التعليم، منوهاً بتميز وتفوق الطلاب والطالبات اليمنيين المبتعثين للدراسة في الخارج دائماً ما يكونون طلاباً متميزين على أقرانهم من جنسيات أخرى.. وقال إننا على ثقة من أن هؤلاء الطلاب المتميزين والمتفوقين سيسهمون بالدفع بعجلة التنمية إلى الأمام وسيكون لهم الدور البارز في تطوير المجتمع وبناء المستقبل الأفضل.. آملاً منهم مزيداً من المثابرة والاجتهاد لتحقيق ما يصبون إليه وتحقيق ما ترجوه الدولة منهم.وجدد التأكيد على اهتمام الحكومة بموضوع رعاية الموهوبين والمبدعين باعتبار ذلك موضوعاً وطنياً حيوياً واستراتيجياً.وأوضح أن العناية بهم ورعايتهم تعد من الأولويات التي ينبغي الالتفات إليها من خلال المؤسسات التربوية والتعليمية إمتثالاً ببرنامج فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، حيث تم في هذا الاتجاه إنشاء وتجهيز عدد من المدارس للموهوبين والمبدعين في إطار برنامج متكامل.وأعرب عن شكره وتقديره لمؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية على رعايتها للعام الرابع على التوالي لتكريم أوائل الثانوية العامة الذين حصلوا على معدلات مرتفعة في الامتحانات وتحقيق هذا المستوى المتقدم على مستوى الجمهورية، وشكره للمؤسسة جهودها في مجالات التنمية البشرية والرعاية الاجتماعية باعتبار أن رسالة مؤسسات المجتمع المدني تتكامل مع جهود الحكومة ولا تتقاطع معها، آملاً منهم استمرارية هذا الجهد المتميز، مشيداً بمواصلة الفتيات تقدمهن بإجمالي عدد الأوائل ما يؤكد أن المرأة سيكون لها حضورها وتأثيرها في بناء مستقبل الوطن.
من جانبه اعتبر الأخ/ علي عبدالرحمن الأكوع المدير التنفيذي لمؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية في كلمته التي ألقاها في الحفل التكريمي لأوائل طلاب الجمهورية للعام الدراسي 2008-2007م أن هذا التكريم يأتي تنفيذاً لأهداف وخطط وبرامج مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية كونها تولي اهتماماً كبيراً بالعملية التعليمية حتى تكون مواكبة لتطورات العصر بتأهيل وتدريب الشباب القادر على خدمة المجتمع.وقال إن هذا التكريم الذي تنظمه مؤسسة الصالح للمرة الرابعة على التوالي إنما يدل دلالة واضحة على أن المؤسسة مع شركائها قد أردت بعملية التكريم إلى عامل مؤسسي يدرك أبعاد التكريم وآثاره الإيجابية في رفع وتيرة التنافس الشريف بين الطلاب ودليل راسخ لدى مؤسسة الصالح بأهمية التكريم بما له من انعكاسات إيجابية على نفوس هؤلاء المبدعين من أصحاب العقول النيرة.
وأوضح أن الاحتفاء بهذه المناسبة المتميزة بهؤلاء الشباب والشابات المتميزين الذين اجتهدوا جهداً نوعياً وحصدوا بالمقابل نتائج نوعية تبشر بغد أفضل ومستقبل أجمل لهذا الوطن الغالي، وصاروا بجهدهم المشرف وتحصيلهم المثابر عنواناً بارزاً للعمل الجاد والجهود الخلابة التي يحتاجه الوطن وأبناؤه.وأشار إلى أن تكريمهم اليوم هو نموذج بسيط لمبادلتهم العطاء بالوفاء ورسالة لكل من سيعطي وطنه وأمته عملاً متميزاً في مجال العلم والإنتاج والبحث العلمي. محيياً أسر أوائل الجمهورية لدورهم في تأمين الأجواء الطيبة لأبنائهم والتي مكنتهم من تحقيق هذا المستوى المتقدم على مستوى الجمهورية بالإضافة إلى دور المعلمين والمعلمات وإدارة المدارس والمعاهد التي تخرج منها هؤلاء الأوائل. وحيا أيضاً الفتاة في هذا المشهد الرائع الذي يؤكد أن المرأة سيكون لها حضورها وتأثيرها المباشر في بناء مستقبل الوطن.
وأكد الحرص على توعية الشباب وتدريبهم والاهتمام بهم لأن بصلاحهم صلاح الأمة، وحرص المؤسسة كمنظمة مجتمع مدني على التعاون مع كل الجهود الخيرة الهادفة إلى تنمية القدرات العلمية والثقافية للشباب وبالأخص المبدعين منهم.وأعرب في اختتام كلمته عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الذي قاد مسيرة العلم والمعرفة والتقدم والخير والعطاء والطمأنينة والاستقرار لهذا الوطن.هذا وكانت قد القيت كلمة عن أوائل الطلاب المكرمين القتها نيابة عنهم كفى أحمد عبدالله أعربت فيها عن شكرها وتقديرها للقيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية وللحكومة وقيادة وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والمهني ومؤسسة الصالح على هذه الرعاية والتكريم لأوائل طلاب الجمهورية والتي تعد حافزاً ومحفزاً لهم لمواصلة التفوق والابداع.
وأشارت إلى ان الاهتمام بالتعليم في بلادنا ليس وليد اللحظة وإنما هو لسنوات خلت وقد تأتى من إيمان القيادة السياسية بالتعليم وأهميته.هذا وكانت مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية قد قامت خلال حفل تكريم اوائل طلاب الجمهورية بتكريم وزارتي التربية والتعليم والتعليم الفني والمهني بدرع المؤسسة تقديراً لجهودهما في تطوير العملية التعليمية في بلادنا والنهوض بها.حضر حفل التكريم عدد من الوزراء وأعضاء مجلسي النواب والشورى وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى بلادنا وعدد من المسؤولين من الجهات ذات العلاقة.