من فعاليات اختتام المؤتمر العلمي حول العلاقات اليمنية الخليجية بصنعاء
صنعاء / سبأ:استكمل المشاركون في المؤتمر العلمي حول العلاقات اليمنية الخليجية، الحاضر.. آفاق المستقبل الذي نظمه المركز اليمني للدراسات الإستراتيجية جلسات أعمالهم أمس بعقد جلستي عمل.وفي الجلسة الأولى التي رأسها رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ رئيس التحرير نصر طه مصطفى ناقش المشاركون ورقتي عمل ،الأولى لوكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور محمد الحاوري أستاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء بعنوان الأبعاد الاقتصادية للعلاقات اليمنية الخليجية.وتناولت الورقة الأهمية الاقتصادية لاندماج الاقتصاد اليمني في اقتصاديات مجلس التعاون الخليجي والأهمية الجيوسياسية لليمن كبوابة جنوبية لمنطقة الجزيرة العربية والتحولات الرئيسية في العلاقات الاقتصادية اليمنية الخليجية .وعرض الحاوري نموذج المسار السريع لتكامل سوق العمل في اليمن مع سوق العمل الخليجية من خلال تجربة انتقال العمالة اليمنية إلى دول المجلس التعاون الخليجي في سبعينات القرن الماضي خاصة سوق العمل في المملكة العربية السعودية.معتبرا ذلك إحدى التجارب الناجحة في أسواق العمل لما حققته من منافع مشتركة تجاوزت المكاسب الاقتصادية الى تعزيز عوامل الاستقرار الاجتماعي والأمني وحافظت في الوقت نفسه على الهوية الثقافية في منطقة الجزيرة والخليج .
من فعاليات اختتام المؤتمر العلمي حول العلاقات اليمنية الخليجية بصنعاء
فيما تناول أستاذ العلوم السياسية المشارك بجامعة صنعاء الدكتور جلال فقيرة في الورقة الثانية الأبعاد الأمنية للعلاقات اليمنية الخليجية وركز خلالها على المفهوم اليمني لأمن الخليج وطبيعة العلاقة بين امن اليمن وامن الخليج العربي، والإطار العام المنظم للعلاقات اليمنية الخليجية في بعدها الأمني والملفات والقضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك في العلاقات اليمنية الخليجية.وفي جلسة العمل الثانية التي رأسها عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان قدم فيها الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني الدكتور ياسين سعيد نعمان ورقة عمل بعنوان الأسس والقواعد السليمة لبناء علاقات يمنية خليجية مستدامة.. أشار فيها إلى مسار العلاقات اليمنية الخليجية خلال العقود الخمسة الماضية, وما رافق هذه العلاقة من إشكاليات.وأكد نعمان أهمية البحث عن وسائل جديدة لخلق علاقة تعاون وشراكة مع اليمن تتجاوز سلبيات المرحلة الماضية..لافتا الى ان أمر هذه العلاقة يتوقف على قدرة طرفيها في توفير الشروط المناسبة لإعادة بناء الحاجة المتبادلة لهذه العلاقة .وقد أثريت أوراق العمل المقدمة بمداخلات عدد من المشاركين الذين يمثلون نخبة من المفكرين والأكاديميين والسياسيين اليمنيين والخليجيين.