عادة ما نجد هناك توحيد لمعايير التميز الوظيفي في بعض المؤسسات، وهذا التوحيد للأسف يجعل فرص الفوز محصورة في شريحة واحدة من الموظفين، الأمر الذي يفقد الأمل لدى البعض بالفوز والتميز .وهناك مؤسسات تقوم بحصر الجوائز على شريحة محددة من الموظفين وتستثني ذوي الدرجات الوظيفية القيادية مثل الرؤساء والمشرفين والمدراء بحجه أنهم قد وصلوا إلى مراكز كبيرة وان الجائزة تعطى فقط لصغار الموظفين لأنها تشجعهم وتدعمهم مالياً ، الأمر الذي يحرم مثل هؤلاء الرغبة في التميز .وان كنت لا اختلف مع قيادة هذه المؤسسات على هذا المبدأ في جائزة عيد العمال مثلا ، ولكن لماذا لا نفكر جميعا في تعدد مبدأ التميز الوظيفي ونعطي الفرصة للجميع في التنافس نحو تحقيق أعلى إنتاجية وأفضل أداء من خلال معايير متعددة حتى يجد الجميع في نفسه الأمل والرغبة في أن يكون ناجحاً .ولتكن المعايير في المجالات التالية :أفضل موظف في التعامل مع العملاء .أفضل موظف في ابتكار أفكار جديدة .أفضل مدير إدارة أو فرع . أفضل فرع أو إدارة وغيرها .ويمكننا إضافة أي جانب نريد به التميز.وليعلم ذوو القرار في المؤسسات والشركات أن المسألة لا تحسب فقط ماديا ولكن هناك جانب معنوي هام يحتاجه كل موظف سواء كان مديراً أو عامل ويجب أن يركزوا عليه وبهذا نفجر طاقات الموظفين للتنافس على نيل هذه الجائزة وعلينا أن نؤمن أن الموظفين لديهم الكثير ليقدموه .. المهم مساعدتهم على ذلك.
|
تقارير
معايير التميز الوظيفي
أخبار متعلقة
