الاصبحي في ندوة ( الحــوار طريقنــا إلى السلام والاستقــرار)
ذمار/ صقر ابوحسن: أكد عضو الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد رئيس مركز التأهيل والتدريب لحقوق الإنسان عز الدين الأصبحي أهمية ترسيخ ثقافة الحوار في أوساط المجتمع، كمقدمة لإيجاد حلول جوهرية لكل القضايا، وتعميقها كسلوك في حياة الفرد.وقال في ندوة ( الحــوار طريقنــا إلى السلام والاستقــرار) التي نظمها مركز الحوار لتنمية ثقافة حقوق الإنسان بمحافظة ذمار صباح أمس ضمن فعالياته للعام الحالي 2010م : ثقافة التسامح والقبول بالآخر والعدالة وصون حقوق الإنسان وإشاعة روح المحبة والاخاء كلها مداخل حقيقية ونتاج لثقافة وسلوك الحوار فديننا الإسلامي هو أكثر الأديان السماوية التي تحدثت عن الحوار كثقافة وسلوك وكلنا لا يمتلك الحقيقة كاملة لكننا نمتلك جزءاً من تلك الحقيقة وكلنا لديه جزء من الحقيقة وليست الحقيقة كلها، داعياً إلى حوار يدعم مسيرة التنمية والاستقرار ويجنب اليمن الأزمات ويخلق حلولآ منصفة وواقعية.من جانبه أكد عميد كلية الحاسبات د. خليل الوجيه ضرورة إيجاد آليات لإشاعة ثقافة الحوار بين الشباب لصياغة الهوية الوطنية في نفوسهم، مشيرا إلى أن « الجامعات هي التي يعول عليها صياغة الهوية الوطنية».
جانب من الحضور
وقال: الحوار يبدأ من الذات، والشباب الذي لا يحسن التعبير عن نفسه لا يستطيع التعبير عن قضيته ولا يمتلك أساسيات الحوار مع الآخر، فماذا ننتظر منه؟، لذا فإن الجامعات يوكل إليها إعادة صياغة الوجدان الوطني وتعليم ثقافة وسلوك الحوار وتقبل الأخر واحترام رأيه.كما شن الوكيل المساعد لمحافظة ذمار عبد الكريم ذعفان هجوماً لاذعاً على من وصفهم بـ « المأزومين في الداخل والخارج» .وقال: الذين يدعون إلى خلق ثقافة الكراهية بين أوساط المجتمع عليهم أن يعوا أن اليمن باتت رقما صعبا تجاه من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره وعلى كل المأزومين في الداخل والخارج أن يفهموا ذلك فاليمن فوق كل اعتبار.وشارك في الندوة عدد من الشخصيات الاجتماعية والمدنية والسياسية ونخبة من أساتذة جامـعـة ذمار, وقدم عدد من المشاركين مداخلات أثرت أعمال الندوة.