اجرى اللقاءات / مصطفى السقافأهمية تعليم الفتاة، الرؤية والحلول والمعالجات واتجاهات الحكومة وما حملته الإستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم والاهتمام بهذه القضية الحيوية، وكانت مثار بحث تناولته ندوة تعليم الفتاة التي انعقدت في زنجبار عاصمة محافظة أبين ونظمتها المدرسة الديمقراطية برلمان الظل النسائي بالتنسيق مع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية والمعهد الديمقراطي الأمريكي .. ولأهمية هذه الندوة وموضوعاتها التقت (14 أكتوبر) عدداً من المسؤولين فإليكم الحصيلة .[c1]أهمية المشاركة المجتمعية [/c]وكيل محافظة أبين المساعد احمد ناصر جرفوش تحدث حول ما تشكله الندوة من أهمية حيث قال: النهوض بواقع التعليم بشكل عام وتعليم الفتيات بشكل خاص يمثل أهمية كبيرة وتفعيل الجهود المجتمعية لمواجهة التحديات في قضية تعليم الفتاة لازدياد إعدادهن والاهتمام بتعليم الفتاة يعزز دورها في المجتمع وقد عملت الدولة وقيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الرئيس القائد على تطوير واقع التعليم في بلادنا وتعليم الفتاة وخاصة في المناطق الريفية بالإضافة إلى الاهتمام بأوضاع المرأة وتعزيز دورها في الحياة السياسية وهذه التوجيهات تعمل السلطة المحلية بمحافظة أبين على تنفيذها من خلال توسيع مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار والدفع بالمرأة وتوسيع مشاركتها كناخبة ومرشحة في الانتخابات القادمة لتحقيق وصول اكبر عدد منهن إلى مقاعد البرلمان والانتخابات المحلية والأجهزة التنفيذية . وأضاف أن دور المرأة اليمنية في كل مراحل التحولات التي شهدتها بلادنا كبير وهي اليوم تعمل جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل في صنع التغيير والبناء الجاري في أبين وكافة محافظات الجمهورية. وأختتم حديثه بالإشارة إلى أهمية تعليم الفتاة والفتيان على حد سواء والوقوف أمام جوانب القصور التي تسود العملية التعليمية وكشفها خاصة ظواهر التسرب من التعليم وتدني المستوى التعليمي والغش والزواج المبكر وكل المظاهر التي تؤثر على التعليم ومخرجاته مؤكداً دعم المحافظة لكافة الأنشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع . [c1]التوعية بأهمية تعليم الفتاة [/c]الأخت / هناء ورسماء إحدى الشخصيات النسوية بمحافظة أبين و أول رئيسة لبرلمان الظل النسائي تحدثت عن دور هذا الاطار النسائي الجديد في إقامة الندوة وغيرها من الفعاليات حيث قالت: شكراً لصحيفة 14 أكتوبر على اهتمامها بالفعاليات التي تنظمها منظمات المجتمع التي تعمل على الاهتمام بالقضايا الاجتماعية المختلفة وبرلمان الظل النسائي هو نتاج الحياة الديمقراطية التي حققتها دولة الوحدة المباركة. وأضافت أن الإطار النسائي الذي يجمع كل النساء في عموم محافظات الجمهورية والذي انشئ في مارس 2008م استطاع أن ينفذ عدداً من الفعاليات والأنشطة التي تخدم تطور قدرات المرأة وتنمي من دورها في الحياة الاجتماعية بكل أوجهها واهتمامها بقضية تعليم الفتاة يأتي انطلاقاً من وجود هذه القضية في حياتنا فلابد من تعليم الفتاة خاصة الفتاة الريفية والرفع من مستواها وبالتالي القضاء على كل المشكلات المرتبطة بحياتها كصحتها وأسرتها ووعيها بالكثير من الأمور والمشاركون في الندوة هم حلقة المجتمع كمديرات المدارس والشخصيات الاجتماعية وعضوات برلمان الظل النسائي والمجالس المحلية وخطباء دائماً المساجد وستكون نتائج هذه الندوة موزعة على المسؤولين بالمحافظة والجهات ذات العلاقة حتى نكون قد أسهمنا في هذه القضية التي تحتاج إلى تضافر الجهود حتى تثمر نتائج ايجابية في الواقع وأننا متفائلون بذلك لأننا عزمنا على مواصلة هذا الجهد التشاركي. [c1]دور أساسي للدولة[/c]وتحدثت الأخت نور قائد أحمد مديرة إدارة تعليم الفتاة بمكتب التربية والتعليم بمحافظة أبين عن هذه الندوة قائلة:حقيقة مبادرة برلمان الظل النسائي بعقد ندوة حول أهمية تعليم الفتاة وشرح الاستراتيجية الوطنية لتطوير التعليم الأساسي والثانوي التي وضعتها الحكومة ممثلة بوزارة التربية والتعليم والتي وضعت عدداً من التحديات أمام العملية التعليمية المتضمنة الاهتمام بتعليم الفتاة خاصة في المناطق الريفية التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من الفتيات خارج أطار التعليم وتشجيع البرامج الهادفة إلى الاهتمام بهذا الجانب وحقيقة مازالت هناك عدد من الظروف الموضوعية والذاتية التي تحول دون تعليم أعداد كبيرة من الفتيات بسبب انعدام الوعي بأهمية التعليم لدى الأسر أو العادات والتقاليد التي تمنع الفتيات من التعليم بالمدارس المشتركة وفي هذا الجانب استطاعت الدولة أن تنجز العديد من المشاريع حيث وسعت من المباني المدرسية الجديدة في عدد من القرى والأرياف في محافظة أبين.وجهت مدير إدارة تعليم الفتاة شكرها لمنظمي الندوة لمناقشتهم جوانب أساسية في توعية المجتمع تحتاج إلى بحث لها ووضع الرؤى والاقتراحات التي تساعد على تعليم الفتيات بالمحافظة.[c1]الإسلام وتعليم الفتاة[/c]وشارك في الحديث الشيخ/ كمال عبدالله باهرمز مدير عام مكتب الإرشاد والأوقاف بمحافظة أبين والذي شارك في الندوة بتقديم ورقة عمل يتمحور مضمونها حول نظرة الإسلام ودعوته إلى تعليم الفتاة حيث أشار إلى أن الإسلام وتعاليمه السامية توضح لنا أن المرأة هي نصف المجتمع بل هي المجتمع كله فالإسلام تعامل مع المرأة بمنتهى العدل والإنصاف وحفظ لها حقوقها الكاملة بل حذر من مغبة التهاون والتساهل في أدائها لهذه الحقوق المشروعة وحق التعليم للمرأة ففي الحديث الذي رواه مسلم: (العلم فريضة على (كل مسلم) وفي لفظ الحديث كل مسلم ويشمل الذكر والأنثى من المسلمين بناء على مبدأ المساواة وعملاً بمقاصد الحديث النبوي. وأضاف الشيخ باهرمز :عندما نتكلم عن تعليم الفتاة نتحدث عن أهمية التعليم باعتباره من أولويات المرحلة التي نعيشها في عالم اليوم الذي لا يعترف بالأمية للرجال والنساء بل يعترف بالمتعلمين ذكوراً أو إناثاً لأنهم مجتمعين سيكونون رافداً للحياة الاقتصادية والاجتماعية فحتى لا تكون المرأة عبئاً على الرجل في حياته العلمية بسبب أميتها فلابد أن تنال حقها في التعليم حتى تكون قادرة ومؤهلة لخوض غمار الحياة بشخصيتها العلمية التي تؤهلها في مجالات العمل وهذه الحقيقة يجب أن يدركها أفراد المجتمع ونحن والحمد لله بدأ الشعب اليمني يخرج من ويلات التخلف والجهل الذي خلفه لنا الاستعمار وحكم الامامة البغيض وأصبحت الدولة توفر فرص التعليم المجاني لكل المواطنين بكل مراحله وبل يكاد أن يكون إلزامياً وهي نعمة تحققت بفضل الثورة اليمنية دولة الوحدة المباركة.[c1]تنمية قدرات المجتمع[/c]وتحدثت الأخت منى الحارثي رئيسة قطاع تنمية برامج المرأة بالمدرسة الديمقراطية (برلمان الظل النسائي) عن الدورة وأهدافها حيث قالت:إن هذه الندوة التي نظمتها المدرسة الديمقراطية (برلمان الظل النسائي) حول تعليم الفتاة يشارك فيها (50) مشاركاً يمثلون مديراات المدارس والاختصاصيات الاجتماعيات بالمدارس والشخصيات الاجتماعية وأئمة وخطباء المساجد بالإضافة إلى عضوات برلمان الظل النسائي وعضوات المجالس المحلية في مديريتي زنجبار وخنفر تهدف إلى إبراز الجوانب التي تساعد المشاركين في الندوة على كيفية نشر الوعي في المجتمع بأهمية تعليم الفتاة ورسائل التوعية التي يقوم بها خطباء وأئمة المساجد في مخاطبة المصلين في المساجد عن فوائد تعليم الفتاة في كثير من الجوانب إضافة إلى ما تخرج به الندوة من رؤى واقتراحات حول جوانب تعليم الفتاة وتشجيع الأسر على موصلة بناتهم لمراحل التعليم والرفع من مستواهن التعليمي وقد كان حضور فعاليات الندوة ايجابيا وهذه الندوة هي واحدة من فعاليات قادمة أخرى في هذا الجانب تشمل عدداً من المديريات الأخرى...