حدث وحديث
دعوة فخامة الرئيس القائد علي عبدالله صالح تؤكد شفافية النظام ونهجه الديمقراطي السليم والصائب وهي حنكة وحكمة تحلت بها القيادة لقيادة دفة الوطن إلى أعلى مراتب الرقي بثقة واقتدار حتى تخرس كثيراً من الألسن التي تلوك ( الإحباط والوجع) وتتمشدق بعيداً عن العقلانية والمنطق السليم بذاتية مهزوزة وهذه الدعوة الصادقة للحوار الوطني تحد جديد تقدم عليه قيادتنا السياسية بعيداً عن المهاترات والمزايدات واللعب بالنار.. توجهت الدعوة عبر مجلس الشورى لمختلف فصائل العمل الوطني والحزبي ومنظمات العمل المدني والمشايخ والعلماء والأدباء ولكل صاحب رأي سديد وهي دائرة مفتوحة في طرح القضايا صغيرها والكبير وهي مشاركة فعالة تجعل الجميع يحترم الحزب الحاكم الذي بدعوته هذه يرفض التفرد بالرأي ويدعو الكل للمشاركة بخروج الوطن من أزماته على كافة الأصعدة.ونحن على ثقة بأن تلك النخبة التي وجهت لها دعوة المشاركة هي من أبناء هذا الشعب أبناء الوطن الذي يجب أن يكون هو الأعلى وهو الأكبر من كل ( تفاهات ) الحزبية والمكابرة وخلق معوقات لتطور الوطن ونهضته المحافظة بكل إخلاص على مبادئ ثورتي 26 سبتمبر و 14 أكتوبر والتأكيد على الثوابت الوطنية والمنجزات العظيمة التي تحققت خصوصاً الوحدة الوطنية صمام أمان الوطن ونبراس عزته وفخر كل الشرفاء والكل يتفق على إن هذه الدعوة للحوار الوطني لاتعني أن ( نتفق على أن لا نتفق) إن على الجميع وبإخلاص وضع القضايا الهامة لمصلحة الوطن والمواطن ووضع الحلول والمخارج التي تجعلنا باعتزاز نفتخر بانتمائنا لهذا الكيان الوحدوي العظيم .. هكذا علناً عليهم أن يخرجوا كل الأوراق ( من تحت الطاولة ) ودراستها وتمحيصها بالحوار المنطقي وحب الوطن ستكون الحلول وسيترجم المجتمعون صدق حب الوطن من دون حساسية من يحكم اليوم أو يحكم غداً فالتداول السلمي للسلطة نهج صادق والديمقراطية هي المفروض أن تكون الترجمة الفعلية في حياتنا. نأمل ونرجو ونتمنى من كل الأحزاب والشخصيات التي لها شرف الحضور إلى هذا الملتقى الديمقراطي الجميل أن يرموا كل الأفكار القديمة والملفات الباهتة والحضور بنيات صادقة ومواقف ثابتة لإزالة المماحكات السياسية الهزيلة يحملوا هم الوطن والمواطن الذي يتفاءل كثيراً بهذاا اللقاء وينظر إليه كمتنفس صادق للخروج (من وجع الدماغ) وقراءة الواقع بأعين حالمة لوطن جميل ومستقبل مشرف لأنه في الأخير ليس هناك وصي على الوطن ( والدائم هو الله سبحانه تعالى) والوطن بحاجة إلى كل أبنائه ( وما يحك للإنسان غير ظفره) هاهي الفرصة أمامنا لنلتقي بمحبة ونناقش بمودة ولا أظن أن إجماع هؤلاء الخيرين سيجد من يرفضه أو يقف ضده ما دام أن الامل هو الإصلاح والطموح النهضة بالوطن والرغبة في التغيير إلى الأجمل .. أمامنا مشاكل ( ما تحملها ملف) ولدينا عقول صادقة للحلول وقلوب عاشقة للوطن وتوافق الرأي أو اختلافه (لا يفسد القضايا) بل يد فعها إلى الطريق الصواب ونجبركم فقط على حب الوطن وناقشوا كافة القضايا وأي جهة كانت ترون فسادها أفضحوها وكل مكسب جميل حافظوا عليه. ضعوا برامجكم وتصوراتكم وتبادلوا المشورة للخروج بالأرقى والأجمل.والمواطن يحملكم مسؤولية نقل همومه وقضاياه ،لا تجعلوا اللقاء يحمل همكم ( الحزبي) ولا رغباتكم ( الذاتية) ناقشوا أبسط قضايا المواطنين وإن كانت صغيرة وللتذكير فقط .. المواطن يهمه قضايا المتقاعدين والعائدين للعمل ووجود فرص وظيفية لخريجي الجامعات وانقطاع الكهرباء والماء والغلاء الفاحش والفساد المتناثر والسلطة المحلية والانتخابات .. كل ما يهم المواطن من قضايا عليكم طرحها وإيجاد الحلول لها بدلاً من المهاترات عبر الصحف الصفراء حتى تثبتوا نظام المؤسسات نظام القانون وحتى تعطوا فرصة لأنفسكم خاصة ( الأحزاب ) في أن ترسوا على قاعدة صلبة تكون في صالحكم في حالة فوزكم غداً عبر صناديق الاقتراع فنهج الوطن ( التداول السلمي للسلطة ) والأحزاب المعارضة عليها أن تدرك انها ضمن فعاليات هذا الوطن وسياسته ونهجه الديمقراطي فالحزب المعارض غداً حزب حاكم فهل يقبل على نفسه أن يعيش بمماحكات وإحباط ولغة حقد ضد الآخر وكراهية ضد الوطن (فأهل اليمن هم أرق أفئدة) فإن لم تكن حاكماً فأنت تملك الوطن كل الوطن فلا تقبلوا أن يهتز هذا الوطن أمام الدخلاء والحاقدين وعلينا بناء الوطن ونهضته واستقراره مكسب للجميع وخير الوطن لكل أبنائه ونحن على ثقة أنكم هكذا تفكرون ولهذا سيكون الحوار الوطني هو مخرج وهو المحك العملي لكثير من الترهات التي جثمت فترة من الزمن خسرنا خلالها الكثير.. دعوات من القلب بالتوفيق والسداد ويداً بيد سنحمي الثورة والجمهورية والوحدة في وطننا العظيم.
