حدث وحديث
خلال الشهر القادم تدلف قيادات وأعضاء المجالس المحلية بوابة المؤتمر العام الخامس للمجالس المحلية كمندوبين من مختلف محافظات الوطن اليمني، وكل واحد من هؤلاء الأعضاء قد يستشعر كم مضى من عمر ولايته ويعيد مع نفسه مراجعة شاملة للأعمال والانجازات التي قام بها وتكللت بالنجاح، وكذلك ماهي الاخفاقات التي وقعوا فيها في مسارهم العملي ليتسنى لهم طرح ما لديهم على طاولة صناع القرار لمنظومة الحكم المحلي واسع الصلاحيات.طبعاً ستكون كثيرة امام المندوبين المخلصين محطات المراجعة وتقييم كل ما من شأنه أن يذكر حول الاخفاقات والصعوبات التي تواجههم في المديريات والمحافظات المتعلقة بمختلف القضايا الاجتماعية التي تمس حياة المواطنين كهموم يومية ومعانات جمة تعترض أداء المجالس المحلية منها المركزية المالية الشديدة.إذا عدنا قليلاً إلى الوراء حول نشاط وأعمال المجالس المحلية في مديريات محافظة شبوة خلال عمرها الماضي ستكون النتيجة في مستوى الرضى عند المواطنين وليس ماهو مطلوب في تطلعاتهم إلى تحقيق النجاحات في عمل الأعضاء لمن أولوا إليهم الثقة بمتابعة تحسين أوضاعهم وتطلعات أبنائهم الذين يحترقون من البطالة، وغيرها من الحقوق وكثيرة هي التساؤلات التي من المفترض أن تطرح على أعضاء المجالس المحلية انفسهم قبل أن يطرح البعض منهم همومه الشخصية ومعاناة اصحابه على كبار المسؤولين الذين سوف يلتقي بهم في خضم أعمال المؤتمر الخامس للمجالس المحلية.ويصدق القول ان الدكتور/ علي حسن الأحمدي محافظ شبوة رئيس المجلس المحلي اخذ على عاتقه الأمانة وعمل بكل اخلاص وتحرك على مدار الساعة بما يرضي الله لتطوير شبوة نحو الأفضل حتى استطاع أن يحقق العديد من النجاحات الطيبة التي يشار إليها بالبنان مثل تطوير المشاريع الانمائية في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى معالجة الكثير من القضايا الاجتماعية والاهتمام بالإنسان وصولاً إلى الارتقاء الشامل في ظل الأمن والاستقرار .. وأكرر القول .. الدكتور/ علي حسن الأحمدي محافظ المحافظة رئيس المجلس المحلي رجل فاعل يقود العمل بوتيرة عالية ويلحظ ان العمل الإداري سالك لتنفيذ طموحاته الخيرة من خلال خطوة التصحيح التي نفذها تجاه مدراء بعض المديريات وقد تكون الأسباب كثيرة وكلنا نعلمها ولكن الأهم من ذلك الدفع بالعمل إلى الأفضل وما هذا التغيير خطوة مثمرة في سبيل التطوير وإزالة العراقيل لتواكب هذه المديريات الركب في خططها المختلفة.وكم اصبت بالدهشة والفخر والاعتزاز وأنا استمع إلى الدكتور/ علي الأحمدي أثناء ترؤسه اجتماعاً مشتركاً لمحلي شبوة ومديرية عتق على طاولة الاجتماعات كتفاً بكتف مبيناً للمجلسين الاعتمادات المالية للمشاريع الإنمائية منها بدء العمل في بناء سور جامعة شبوة «3كم» طولاً و «2كم»عرضاً، وتشييد مدرسة لأوائل الطلاب في المحافظة واستكمال سور وتوسعة مطار عتق وفقاً للمواصفات الفنية لملاحة المطارات الدولية وكذلك بين للأعضاء معاني التفاني والصدق والاخلاص في العمل من أجل ترتيب المكان، وشدد على ضرورة العمل على إرساء مثل هذه المشاريع النافعة باعتبارها رسالة سامية لأبناء المحافظة لايجوز اعتراضها. أقول بشرى لشبوة التي انبتت هذه الاشجار الفارعة اليافعة النافعة في عطاياها التي سوف تخضر بها الأرض فخاراً ونهوضاً ورقياً .. نماذج مثل دكتورنا الأحمدي لا تمر مرور الكرام بل تحط اسماؤهم على شاطئ قلوبنا فتملؤها من بياض سريرتها ضوءاً ونوراً وحفظكم الله من كل سوء.
