شباب وجيل الوحدة الذين ولدوا في ظلها وعاشوا في كنفها :
صنعاء / سبأ:تحتل الوحدة اليمنية المباركة التي تحققت في الثاني والعشرين من مايو عام 1990م مكانة عظيمة في قلوب ووجدان شباب وجيل الوحدة الذين ولدوا في ظلها وترعرعوا في كنفها ونعموا بخيراتها وآمنوا بقدسيتها.وكما يجمع شباب وشابات من جيل الوحدة على أهميتها كمصدر عز وفخر وقوة لهم ولمجتمعهم ولوطنهم الذي شهد في ظلها العديد من الإنجازات التنموية في مختلف الأصعدة، يؤكدون كذلك على أن الحفاظ عليها وحمايتها واجب وطني مقدس. وكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ تنقل مشاعر شفافة وصادقةأفصح عنها عدد من شباب وشابات الوحدة حول الوحدة وأهميتها ومكانتها في قلوبهم، فضلا عما لمسوه من إنجازات تحققت للوطن عموما في ظلها.يقول خالد صالح طالب ثانوية عامة «بان الوحدة اليمنية حدث بارز وعلامة فارقة في تاريخ اليمن القديم والحديث، كما انها انجاز كبير ورائد عربيا ودوليا ومثال ينبغي الاقتداء به».كما يرى ان الوحدة عززت لدى ابناء اليمن الواحد الشعور بالانتماء والولاء لوطنهم ووثقت روابط الاخوة والدم بين ابناء الوطن الذين يعتزون بها ويرفضون العودة إلى التفرق والشتات والتمزق.ويؤكد الشاب عبدالكريم عبدالله سائق اجرة ان الامن والاستقرار ابرز خيرات الوحدة التي عادت على ابناء الوطن وانعكس ايجابا على نهضته التنموية في كافة المجالات.واعتبر جيله من شباب الوحدة محظوظا كونه عايش هذه النهضة الشاملة التي وفرت لكثير من الشباب مناخات ملائمة لدعم وممارسة ابداعاتهم ومواهبهم المختلفة.وترى نجوى مصلح تدرس في مركز لتعليم الكمبيوتر واللغات ان الوحدة اليمنية جسدت اسمى معاني التآزر والتآخي والتلاحم وقضت على مفاهيم المناطقية والطائفية البغيضة.وتصف من يتآمر على قيمة الوحدة بالمختل وغير السوي والضال، مشيرة الى ان العاقل وذا البصيرة لايمكنه الا ان يتمسك بها ويحافظ عليها ويعتز بها، وبكونه يعيش في أيام الوحدة.ويعرب خريج الثانوية العامة حسين الشرفي عن سعادته كونه من جيل الوحدة بقوله:(( انا سعيد لاني نشأت في الوقت الذي صارت فيه خارطة بلدي مكتملة شاملة كافة مناطقه وجباله وسهوله ووديانه ومدنه وريفه، من جنوبه الى شماله ومن شرقه الى غربه.. ويرى ان الوطن في خير وامان وينعم بخيرات الوحدة كافة ابنائها باستثناء الحاقدين والمغرضين والساعين الى الفتنة الذين يرون ان لا مكان لهم بين ابناء اليمن الواحد.ولا يخفي بشير عبده العامل في احد المصانع عن وجود بعض السلبيات والمشاكل التي يكون معظمها عادة مشاكل اقتصادية، الا انه يؤكد ان حل مثل تلك الصعوبات لن يكون الا بالوحدة وفي ظلها.مشيرا الى ما تحقق من تطور ونهضة لليمن في كافة المجالات في ظل الوحدة المباركة ويقول: « الذي استطاع تحقيق الوحدة قادر على تحقيق المزيد من الرخاء والازدهار للوطن الذي توفر له الكثير من الخيرات منذ تحقيق الوحدة وحتى الان».من ناحيته يفيد يحيى غالب سنة اولى تمريض بان الوحدة من الايمان حثت عليها تعاليم شريعتنا الاسلامية الغراء ويقول :((ما اتحد قوم الا صاروا اقوى واكثر تقدما وتطورا ما ينعكس ايجابا على الحياة العامة معيشيا وامنيا وتنمويا )).ويضيف:(( والعكس بالنسبة للتفرق والشتات الذي لا يجني منه سوى الضعف والتخلف والفقر والجهل وهو ما لا يتمناه احد ولايقبله عقل او منطق)).ويعتبر طالب اولى جامعة خاصة ابراهيم حمود شباب الوحدة متميزا عن غيره في انه يستطيع تحقيق حلمه في ظل ما هو متوفر ومتاح من العلم والمعرفة في كافة المجالات.. لافتا الى ان ذلك مكن العديد من الشباب ان يبدع ويتألق في كافة المجالات ويحقق الانجازات والنتائج المشرفة التي رفع بها علم اليمن الواحد عاليا في المحافل العربية والاسيوية والدولية.وتؤكد مرام محمد متدربة في جمعية نسوية ان الوحدة نعمة عظيمة من بها الله سبحانه وتعالى على اليمنيين ، مشيرة الى انه لولاها لما عانقت صنعاء عدن وصعدة حضرموت ومارب المهرة ولما تحقق ما تحقق للبلاد من منجزات تنموية عديدة.وكما يجزم بما ناله شباب الوحدة من رعاية واهتمام كبيرين من قبل الدولة اثمرت جيلا متسلحا بالعلم والمعرفة والابداع يعتبر وليد حسن يعمل في محل اتصالات وانترنت ان ذلك لايكفي ولا يلبي رغبات الشباب المتعددة.ويقول:((الدولة تعمل جاهدة في ظل امكانياتها لتوفير ما تستطيع توفيره بالنسبة للشباب لكنها لا تلبي حاجاتهم فهناك شباب كثير يعاني من البطالة)).. ويرى ان على القطاع الخاص والمؤسسات التجارية ورجال الاعمال مسؤولية كبيرة في الوقوف جنبا الى جنب مع الحكومة في ما يتعلق باستيعاب واستغلال طاقات وابداعات الشباب المختلفة والاستفادة منها في خدمة الوطن والمجتمع.وأكد حسن ان الوحدة اليمنية تحظى بمنزلة كبيرة في قلب كل يمني وخصوصا الشباب من جيل الوحدة، المنوطين بالحفاظ عليها وحمايتها ولو باراوحهم اذا لزم الامر.أما عصام الورد سنة اولى حاسوب فيصف محاولة بعض ضعفاء النفوس والمرتزقة لاعادة عجلة التنمية الى الوراء والعودة الى ماقبل 22 مايو 1990 ، بالزبد الذي يذهب جفاء لا فائدة ولاجدوى منه.ويضيف:( هذه المحاولات البائسة لن تضر الوحدة في شيء، فالوحدة محروسة بإرادة الله سبحانه وتعالى وإرادة وعزيمة من حققها وقائد مسيرة تنميتها فخامة الاخ الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ).وتشير خريجة الثانوية العامة احلام سعيد الى ما حظيت به المرأة من مشاركة واسعة في الحياة العامة عموما في كافة الاصعدة.وتقول:((ادركنا في كنف الوحدة المباركة حقوقنا في التعليم والمشاركة السياسية، فضلا عن التحسن الكبير في نظرة المجتمع تجاه طبيعة عمل المرأة والتي كانت قبيل الوحدة سلبية)).. منوهة ان المرأة اصبحت عضوا فاعلا ومساهما في عملية البناء والتنمية التي يشهدها الوطن .