

تعز / أصيل البريهي:
استقبل مدير عام مديرية جبل حبشي، بمحافظة تعز، يحيى إسماعيل، أمس، فريقًا من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، برئاسة منسق المشاريع الإنمائية إدريس القدسي، وذلك للاطلاع على سير تنفيذ مشروع حماية الأراضي الزراعية في عدد من قرى المديرية، ومناقشة الاحتياجات التنموية والإنسانية.
وخلال الزيارة، التي حضرها مدير فرع مكتب الأشغال العامة والطرق بالمديرية المهندس طارق السفياني، ومدير إدارة المشاركة المجتمعية عبده سيف الراشدي، اطّلع الوفد على أعمال تنفيذ مشروع حماية الأراضي الزراعية في قرى وادي حنا والشارق والضاربة، والممول من البنك الدولي عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وينفذه مشروع الأشغال العامة بالتنسيق مع السلطة المحلية بالمديرية، من خلال التعاقدات المجتمعية، وبتكلفة إجمالية تبلغ 270 ألف دولار أمريكي، ضمن برنامج الحماية الاجتماعية.
ويشمل المشروع بناء جدران حماية للأراضي الزراعية، وإنشاء قنوات للري، إلى جانب تنفيذ حواجز لتهدئة وترسيب مياه الأمطار، بما يسهم في الحد من انجراف التربة الزراعية والحفاظ على المساحات الزراعية والاستفادة من مياه السيول في دعم النشاط الزراعي.
وناقش مدير عام جبل حبشي مع الوفد الزائر جملة من الاحتياجات والأولويات التنموية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الأودية والمناطق الزراعية التي تعرضت لأضرار جراء سيول الأمطار خلال الفترة الماضية، وإمكانية تنفيذ مشاريع لتأهيلها وحمايتها، بما يحد من الخسائر ويحافظ على الأراضي والممتلكات والمنشآت الحيوية.

وأكد يحيى إسماعيل أهمية توسيع نطاق التدخلات التنموية لتشمل مزيدًا من المناطق المتضررة في المديرية، في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي تواجهها الأسر والمجتمعات المحلية، وما تعرضت له المديرية من أضرار جسيمة طالت البنية التحتية والمنشآت الحيوية والممتلكات العامة والخاصة.
وقال مدير عام المديرية يحيى إسماعيل "إن السلطة المحلية تولي مشاريع حماية الأراضي الزراعية وتأهيل الأودية ومواجهة أضرار السيول اهتمامًا كبيرًا، لما لها من أهمية بالغة في حماية مصادر دخل المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش".. مشيدًا بالدعم المقدم من البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجهود مشروع الأشغال العامة في تنفيذ هذه التدخلات النوعية.
وأضاف إسماعيل أن المديرية بحاجة إلى مزيد من المشاريع التنموية والخدمية، خصوصًا في المناطق التي تضررت من السيول، داعيًا المنظمات والجهات المانحة إلى توسيع تدخلاتها بما يتناسب مع حجم الاحتياجات القائمة، مؤكدًا استعداد السلطة المحلية لتقديم التسهيلات اللازمة وتنسيق الجهود بما يضمن تنفيذ المشاريع وفق الأولويات واحتياجات المجتمعات المستهدفة.
من جانبه، أكد مدير مشروع الأشغال العامة بمحافظة تعز أهمية مشاريع حماية الأراضي الزراعية في الحفاظ على ممتلكات المزارعين والحد من الخسائر الناجمة عن السيول، مشيرًا إلى أن إنشاء الحواجز وأعمال التهدئة والترسيب يسهم في الاستفادة من مياه الأمطار والحد من انجراف التربة.
وأوضح أن هذه التدخلات تمثل أهمية كبيرة للمجتمعات الزراعية، لما لها من أثر في حماية الأراضي ورفع الإنتاجية الزراعية وتحسين سبل العيش للأسر المستفيدة في المناطق المستهدفة.
حضر الاستقبال منسق المشروع وأعضاء اللجنة المجتمعية، وشخصيات اجتماعية.
