
عدن /14أكتوبر/ خاص:
شاركت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة وعضوة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، الدكتورة شفيقة سعيد عبده، أمس، في ورشة العمل الافتراضية التخصصية التي نظمتها المنظمة عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت عنوان «نماذج من الأبحاث العلمية المميزة في قضايا المرأة».
وفي كلمتها خلال الورشة، أعربت الدكتورة شفيقة سعيد عن بالغ سعادتها بأن تكون اليمن ضمن الدول الفائزة بالجائزة، ووجهت جزيل الشكر للمنظمة وعلى رأسها سعادة الأستاذة الدكتورة فاديا كيوان، المديرة العامة، التي وصفتها بأنها سبّاقة دائمًا في بناء القدرات والاهتمام بالبحوث العلمية وتشجيع الباحثين والباحثات على إجراء الدراسات العلمية بما يخدم قضايا التنمية في الأوطان العربية.
كما وجهت الدكتورة شفيقة الشكر والتقدير للباحثة اليمنية مروى عبد الحليم الحباري، التي حققت إنجازًا أكاديميًا استثنائيًا بحصولها على جائزة أفضل رسالة ماجستير في المنطقة العربية مناصفة، عن رسالتها بعنوان «التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة اليمنية ذات الإعاقة وعلاقته بالتنمية»، والصادرة عن مركز أبحاث التنمية الشاملة، معربة عن اعتزازها بهذا الإنجاز العلمي وبالموضوع المهم الذي تناولته الباحثة.
وفي ختام كلمتها، دعت الدكتورة شفيقة الباحثين والباحثات في مختلف الوطن العربي إلى إعداد المزيد من الدراسات والأبحاث المتعلقة بقضايا المرأة، مثل زواج الصغيرات والتمكين الاجتماعي والاقتصادي، وكل ما يرتبط بقضايا المرأة على مستوى العالم العربي، مؤكدة أن هذه الجهود تشكل حجر الزاوية في رسم سياسات مستدامة قائمة على أسس علمية ومعرفية رصينة.
وتكمن القيمة النوعية لأطروحة الباحثة مروى الحباري في تسليطها الضوء على النساء ذوات الإعاقة كفئة تواجه تهميشًا مركبًا، إضافة إلى قدرة بحثها على المنافسة ونيل التقدير من بين 54 عملًا أكاديميًا ترشح من 15 دولة عربية.
من جانبها، أكدت المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية، الدكتورة فاديا كيوان، أن تشجيع البحث العلمي يمثل خيارًا استراتيجيًا للمنظمة لتعزيز دور الجامعات في إنتاج المعرفة، وجعل العقل العربي شريكًا فاعلًا في بناء الحضارة المعاصرة.
وبدوره، أثنى ممثل المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، السيد رودريجو مونتيرو، على الشراكة المثمرة والاهتمام الأكاديمي لقيادة المنظمة، موضحًا أن هذه الجائزة تمثل حافزًا لإبراز أصوات النساء وتوثيق إنتاج الأكاديميات في الجنوب العالمي.
وسلطت الورشة، التي نُفذت بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، الضوء على الرسائل والأطروحات الفائزة بجائزة المنظمة لأفضل عمل علمي حول قضايا المرأة في المنطقة العربية في نسختها الأولى (2025–2026).
وفي ختام الورشة التي شهدت حضورًا واسعًا من القيادات النسوية والأكاديميين العرب، جرى استعراض النتائج الرسمية للجائزة؛ حيث فازت بأفضل أطروحة دكتوراه مناصفة كل من الدكتورة ندى نجيب صالحة (لبنان)، والدكتورة دينا إبراهيم علي محمود (مصر)، بينما فازت بجائزة أفضل رسالة ماجستير مناصفة الباحثة اليمنية مروى عبد الحليم الحباري، والباحثة رنا عبد الناصر ناصح (فلسطين)، عن رسالتها حول أثر الشمول المالي على التمكين الاقتصادي للمرأة الفلسطينية.
