ذمار - صقر ابوحسن: مثلت دعوة رئيس الجمهورية إلى حوار وطني شامل بين مختلف قطاعات وشرائح المجتمع بما فيها منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية, بادرة جديدة لدارسة الوضع الحالي الذي تمر به اليمن. وجاءت هذه المبادرة تلبية لطموحات أبناء اليمن في بلورة حلول تلامس أرض الواقع وتخدم المواطن وتهدف إلى دفع التنمية والبناء وترسخ دعائم الأمن والاستقرار وردع المخربين. ذمار, ماتزال طموحة ومتطلعة خاصة مع بدء العام “الهجري”وقدوم العام الميلادي، إلى مشاركة أبنائها فعاليات الحوار مثنين على جهود الرئيس في الدعوة لمثل هذا الحوار الذي يأتي تحت مظلة الدستور والقانون وبإشراف مجلس الشورى.“14اكتوبر” استطلعت آراء عدد من المواطنين بالمحافظة وخرجت بهذه الحصيلة.
ابراهيم العفارة
(أسبيل المقدشي) كان أول المتحدثين والذي قال:دعوة الرئيس للحوار يجب على كل أبناء الوطن تلبيتها لما لها من أهمية في الاصطفاف الوطني ونبذ الخلافات والأوهام التي “تعشش”في أفكار بعض من يدعون للتشطير أو ينادون بحقوقهم بالتقطع والهب وسلب حقوق الآخرين.وأضاف:الدعوة هي لتبادل الأفكار والتحاور والتفاهم بين مختلف الأطياف وكل الشرائح في المجتمع للخروج برؤية موحدة بدون تنظير سياسي عقيم لا يغني ولا يودي الى حلول حذريه يتم من خلالها الرسم للمستقبل الأفضل لليمن ورسم سياسات وخطط مفيدة لكل أبناء المجتمع. (إبراهيم العفارة- ناشط حقوقي)أشار في حديثه الى المشاكل ألتي تواجه اليمن.مؤكدا حرص القيادة السياسية ممثلة بالأخ الرئيس علي عبد الله صالح, على زيادة عوامل النماء والتنمية واستقرار اليمن وردع كل المخربين والداعين لإعادة عجلة التاريخ الى الوراء.وقال:ليست دعوة الرئيس بشيء غريب على قائد حكيم مثل الرئيس علي عبد الله صالح ولكنها مهمة وطنية يجب على كل أبناء اليمن تلبيتها والمشاركة فيها لأنها أولا جاءت من “ولي الأمر” وثانيا أنها تناقش هموم وتطلعات ومشاكل الناس وحلولها ستلامس المواطن وتدفع التنمية والازدهار الى الأمام.من جانبه اعتبر(احمد الاصبحي-تاجر) دعوة الرئيس لقاء للتفكر بصوت مرتفع يخدم الوطن ويقدم حلولاً لمشاكله في كل المستويات.وقال:لقد دعا الرئيس الى الحوار
ملازم أول جميل ابوحسن
بعد ان صار الحوار ثقافة مرسخة في مسيرة التنمية والديمقراطية, وهي طريقة جديدة لكشف الأخطاء وتفادي كل السلبيات التي تحدث في برامج التنمية وتبادل الرؤى والأفكار وطرح القضايا بشكل شفاف يمكن من خلاله الخروج برؤى واضحة لحل كل الأزمات التي تهدد اليمن سواء في الجوانب الاقتصادية والسياسية أو الاجتماعية ومحاولة النهوض باليمن.وأضاف ان الدعوة تقطع على كل “أصحاب المصالح الشخصية” السبل التي كان الكثير من “المأزومين”يدعون إليها وهم بذلك يريدون باطل بدعوة حق. بينما قال(علي الورقي-صحفي)ان الدعوة تمثل حلاً كاملاً ومدخلاً صحيح لمعرفة المشاكل التي تواجه اليمن “معرفة المشكلة بداية الطريق لحلها”.وأكد اعتبار تلبية دعوة الرئيس للمشاركة في الحوار الوطني ضرورة وطنية تقتضيها مصلحة اليمن العليا.وقال:التفكير بشكل جماعي يخدم القضية ويعطي تصوراً كافياً للمشكلة ويعطي كذلك حلولاً متعددة للمشكلة الواحدة على فرضية ان المشكلة في الاقتصاد مثلا التقاء المختصين والمواطنين المهتمين وأصحاب القرار على طاولة واحدة ليطرح كل همه في هذه القضية سيخرج الجميع بحلول وقناعات بتطبيق الحلول على ارض الواقع, أذا المناقشات الجماعية والحوار وطرح
محمد الوجيه
المشاكل والشورى تعطي زجم كبير لمفهوم الديمقراطية والتعددية السياسية.داعيا الجميع الى الابتعاد عن المناطقية والعنصرية وشخصنة القضايا الوطنية وخلق عداوات اجتماعية تشوه صورة اليمن في الخارج وتزعزع أمنه واستقراره. من جانبه ثمن(ملازم أول - جميل علي ابوحسن) دعوة رئيس الجمهورية للحوار الوطني.وقال :ان ذلك ينبع من حرص رئيس الجمهورية على حل المشكلات التي تواجه البلد, وإشراك كل القوى الحية بما فيها منظمات المجتمع المدني والأحزاب في ذلك الحوار والذي من المتوقع ان يتم فيه الخروج بحلول تلامس الهم اليمني ومناقشة كافة القضايا الوطنية المطروحة في الساحة.فيما ادلى بدلوه في الموضوع (احمد صريم -مساعد طبيب)وقال:“الحوار الوطني”الكلمة الجميلة التي تدل على التفاهم والتجانس والتعبير عما في النفس مطلب أساس وركن مهم من أركان بناء وطن واحد قوي ومتماسك يسوده التعاون والألفة والمحبة.واضاف: فحياتنا مليئة بالحوار معنا ومع الآخرين، في بيوتنا ومدارسنا ومساجدنا وأسواقنا وجميع مناحي حياتنا.وأشار الى اهمية إدارة الحوار بطريقة جيدة تضبط مساره باتجاه أهدافه حتى ينتج عن حوارنا نتيجة قيمة وهادفة. محذرا من عدم مراعاة أصول الحوار وآدابه.
على راشد سليمان
وقال:أساس الكثير من المشاكل بين البائع والعميل وبين الزملاء بالعمل وبين الزوج وزوجته وبين الأبناء في البيت الواحد قد ينتج عنها مشكلة كبيره تبقى العمر كله هو عدم ادارة الحوار بشكل جيد وبالمقابل، كم من حوار هادئ كان سبباً في لم الشمل وجمع الكلمة وألفة القلوب وتوحيد الصفوف.أما(ياسر عبد الله ألذماري), فقال ان دعوة رئيس الجمهورية للحوار ليست بغريبة عنه فهو رجل الحوار والديمقراطية وتاريخه حافل في تخطي كافة الصعاب التي تواجه اليمن.وأشار في سياق حديثه الى ان الرئيس علي عبد الله صالح هو “رجل المرحلة وعلى كل أبناء الوطن الحريصين على مستقبل اليمن ووحدته وأمنه واستقراره التفاعل الايجابي مع هذه المبادرة العظيمة التي دعا إليها فخامة الأخ رئيس الجمهورية”. وتحدث (عبد الصمد الماوري- مدرس) عن أهمية إشراك كافة الشرائح الاجتماعية بما فيها المنظمات المدنية والأحزاب السياسية في هذا الحوار الوطني الشامل.وقال :ان هذا الحوار يعتبر منهجاً لدراسة كل القضايا التي تحتاج الى الخروج برؤى وتصورات منطقية وسد الطريق أمام المزايدين بقضايا الوطن والمواطن.وأردف قائلا:ان بعض القوى لا تريد الخير والاستقرار لليمن بل أنما ترى مصلحها الضيقة التي لا تتحقق إلا من خلال زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى.“الحوار ثقافة العقلاء ولغة التفاهم الأفضل على مر العصور”هكذا بات (نوال ناصر- طبيبة) حديثها, وتابعت:من ينظر الى الحوار في كل العصور يجده هو الأداة الأكثر
احمدصريم-مساعد طبيب
فعالية بجانب الشورى في الأمر وتدارس القضايا خاصة التي تهم الجميع كانت هي صفة الحكم الجيد والسياسة الإدارية التي نجحت في تخطي الصعاب والعراقيل وحل المشاكل.واستطردت: دعوة الأخ الرئيس لحوار وطني تنبع من معرفته بأهمية مشاركة الجميع هموم البلد ومعرفتهم بما يدور فيها من مشاكل وصعاب لا يمكن حلها سوى بالحوار والمناقشات التي تفضي الى حلول سليمة وناجحة لكل المشاكل والعراقيل التي تقف حجر عثرة أمام عجلة التنمية والبناء والتقدم الذي تنشده اليمن. في الوقت الذي وصف (محمد الوجية - طالب جامعي) عناصر التقطع في بعض المناطق بـ”عصابات الإرهاب والخراب”.اعتبر موقفها من الحوار الوطني الذي دعا إلية الرئيس, محاولة بائسة منهم لإدخال اليمن في أزمات وصراعات تضر بأمن واستقرار اليمن وامن المنطقة. الى ذلك قال(الشيخ - علي راشد سليمان)ان مثل هذه الدعوة لا تكون الى من أشخاص لديهم خبرة كافية بأحوال البلد والرئيس عندما دعا إلا حوار يجب على الجميع تلبية دعوة وتفعيلها بكل السبل المتاحة .وأشار الى ان الحوار لغة العقلاء في كل زمان ومكان والشورى في الأمر والأخذ برؤى وأفكار الجميع يعطي للقضية حلولاً جذرية وناجعة.ودعا كل أبناء الوطن خاصة أصحاب الرأي من العلماء وأصحاب الاختصاص المشاركة في هذا الحوار لما فيه مصلحة اليمن واستقرار البلد وقطع الطريق على “كل المخربين”.